خبير استراتيجي فرنسي: تدخل الجيش المصري في ليبيا سيكون أفضل حل | سياسة واقتصاد | DW | 06.03.2011
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

سياسة واقتصاد

خبير استراتيجي فرنسي: تدخل الجيش المصري في ليبيا سيكون أفضل حل

تتمركز الكتائب الموالية للقذافي حاليا في غرب وجنوب البلاد، هل يشير ذلك إلى دعم إقليمي ما تحصل عليه، بالإضافة إلى الموارد العسكرية الذاتية لتلك القوات والمعطيات القبلية؟

المعلومات المتوفرة لدينا حاليا، تفيد بأن القذافي لا يحصل على دعم من تونس ولا الجزائر ولا النيجر ولا دول أخرى، وإنما هو يحصل على دعم فردي من قبل بعض المرتزقة الذين يبحثون عن المال، وقد سبق للقذافي أن استخدم مثل هذه القوات في عمليات عسكرية داخل وخارج الأراضي الليبية. ولذلك فإن الدعم الإقليمي الوحيد الذي يحصل عليه القذافي اليوم هو دعم المرتزقة، ولا يمكن أن نتحدث عن دعم حكومي أو سياسي إقليمي يستفيد منه القذافي في مواجهته للمعارضين له داخل ليبيا.

قال القذافي في حوار نشر بصحيفة" لوجورنال دو ديمانش"الفرنسية بأنه يلوم الغرب على عدم دعمه في مواجهة عناصر القاعدة والإرهابيين، إلى أي حد يمكن أن تؤخذ هذه التصريحات على محمل الجد في العواصم الغربية؟

NO FLASH USA Truppenverschiebungen Libyen 2011

سفن حربية غربية تنقل لاجئين فارين من ليبيا عبر الحدود مع تونس

أعتقد أن الحديث عن تنظيم القاعدة في ليبيا، ينطوي على كثير من المبالغة، فنحن نرى ونعرف أن المسألة اليوم في ليبيا ليست مسألة تنظيم القاعدة والحركات الجهادية، وإنما هي مسألة قبائل ثارت على القذافي ولم يعد بإمكانها أن تقبل بوجود القذافي وبقائه في الحكم بعد أكثر من أربعين عاما.

وقد أكد المجلس الانتقالي الوطني الليبي ذلك بشكل واضح، ولا نرى في واقع الأمر وجودا فعليا وميدانيا للقاعدة في ليبيا، وهي معلومات شبه ثابتة من طرف كل الهيئات الديبلوماسية الغربية والسفارات ومستشاريها التي تعلم هذا الأمر.

ولا أعتقد أن تصريحات القذافي حتى وإن كانت تتضمن تلميحات مخيفة في حد ذاتها مثل استخدامه لبعض الألفاظ مثل العودة إلى عهد بربروسا وعهد القرصنة، فهذه في الحقيقة من أساليب المغالاة التي اعتاد الغرب أن يسمعها في خطابات القذافي، ولا أظن أنها ستؤخذ بعين الاعتبار من الناحية الفعلية من قبل العواصم الغربية، وإلا فإننا لن نتمكن من فعل أي شيء لصالح الشعب الليبي كي يتخلص من هذه الوضعية.

بعد إعلان تشكيل المجلس الوطني الانتقالي الليبي، وفي ظل الوضع العسكري الحالي للمعارك، ما هي توقعاتك لأفق هذه المواجهة وما هي العناصر التي ستعجِّل بنهايتها أو بإطالة أمدها؟

الوضع يمكن أن يكون صعبا وأن يطول أمده بفعل العوامل التي تحدثنا عنها، واعتقد أن العامل الأساسي سيكون دخول قبائل مناطق الغرب الليبي أو بعضها، مثل قبائل فزان، دخولها إلى جانب الثوار، يمكن أن يحسم المسألة، بما أن القذافي في هذه الحالة لن يبقى له سوى عشيرته (القذاذفة) تدافع عنه. وهذه مسألة خاضعة لمفاوضات بين زعماء وشيوخ العشائر والقبائل، وهي العنصر الحاسم الأساسي في الوضعية الحالية في ليبيا، وليس عامل عسكري ولا سياسي ولا دبلوماسي. ولذلك فإن الحل والمفتاح داخل ليبيا وليس خارجها.

أجرى الحوار منصف السليمي

مراجعة: أحمد حسو

ماثيو غيدار بروفيسور الدراسات الإستراتيجية بجامعتي تولوز الفرنسية وجينيف، ومتخصص في شؤون العالم العربي.

الصفحات 1 | 2 | المقال كاملاً

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع