خبير ألماني: تركيا لن تحقق أهدافها في حربها في شمال سوريا | أخبار | DW | 15.02.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

خبير ألماني: تركيا لن تحقق أهدافها في حربها في شمال سوريا

على خلفية الزيارة التي يقوم بها رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم اليوم الخميس إلى برلين، دعا الخبيرالألماني فولكر بيترس إلى ضرورة التشبث بمنطق الحوار في العلاقات مع أنقرة، نظرا لطبيعة العلاقات بين تركيا وألمانيا.

يتوقع الخبير الألماني في قضايا الشرق الأوسط فولكر بيرتس، أن تركيا لن تحقق أهداف العملية العسكرية التي تقودها في سوريا. ورغم الانتقادات الحادة التي تواجهها الأخيرة في الغرب بسبب ملف حقوق الإنسان، إلا أن رئيس المعهد الألماني للسياسيات الدولية والأمن، ومقره برلين، ينصح الحكومة الألمانية في حوار مع وكالة الأنباء الفرنسية (أ.ف .ب) بالالتزام بمنطق الحوار مع أنقرة.

وعلى خلفية اللقاء المزمع اليوم الخميس (15 فبراير/ شباط) بين رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم  والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل في العاصمة برلين، يشير بيرتس إلى الدور الذي تلعبه تركيا بالنسبة لألمانيا والغرب، لكونها "تبقى شريكا مهما، ليس اقتصاديا فحسب، ولكن أيضا سياسيا وأمنيا. ومن تمّ "لا يجب إطلاقا قطع الحوار مع هكذا شريك". وحسب الخبير الألماني فإنه وفي حال تمّ عزل أنقرة، فإنها سوف تبحث عن بدائل، وما التقارب السوري التركي إلا "مؤشرا" عن ذلك. 

وتابع بيرتس: "لا يعقل أن تكون من مصلحتنا، عزل تركيا، فحتى لو قمنا بذلك لن يتحسن وضع حقوق الانسان هناك". في الوقت ذاته انتقد فولكر بيرتس العملية العسكرية، التي تقودها تركيا في عفرين، معتبرا هذه الحملة "جبهة جديدة في الحرب السورية لم يكن هناك داعٍ إليها". 

"الصفعة العثمانية" و"اللكمة الأمريكية"

وتأتي زيارة يلدريم إلى ألمانيا في وقت دخلت فيه العلاقات  بين تركيا والولايات المتحدة، البلدان العضوان في حلف الناتو، فترة عصيبة، بسبب تضارب مصالحهما في الحرب السورية.

وبلغ الأمر أن هدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بتوجيه "صفعة عثمانية" للقوات الأمريكية، ردّ عليها الجانب الأمريكي بتهديد مماثل عبر توجيه "لكمة أمريكية" لتركيا.

ومن المنتظر أن يزور وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون تركيا يومي الخميس والجمعة حيث يتوقع مسؤولون أمريكيون محادثات صعبة.

وهددت تركيا بالتقدم صوب بلدة منبج السورية التي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية بقيادة وحدات حماية الشعب الكردية محذرة القوات الأمريكية المتمركزة هناك من اعتراض طريقها. بينما ترد واشنطن بأنها لا تعتزم سحب جنودها، وتطالب تركيا "التركيز" على محاربة تنظيم "الدولة الإسلامية".

وثار غضب تركيا بسبب الدعم الأمريكي لوحدات حماية الشعب التي تعتبرها أنقرة منظمة إرهابية وامتدادا لحزب العمال الكردستاني المحظور الذي يشنّ تمردا في الأراضي التركية منذ أكثر من 30 عاما. 

ودعمت واشنطن وحدات حماية الشعب في المعركة ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" في سوريا.

و.ب/ح.ع.ح (أ ف ب، رويترز)

مختارات

مواضيع ذات صلة