حواديت ألف ليلة وليلة تسحر جمهورعاصمة الثقافة الألمانية | خاص: العراق اليوم | DW | 09.09.2010
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

خاص: العراق اليوم

حواديت ألف ليلة وليلة تسحر جمهورعاصمة الثقافة الألمانية

منذ اختيار منطقة الرور عاصمة للثقافة الألمانية في عام 2010 والفعاليات الثقافية تتنوع لتجذب أكبر عدد من الجمهور. فاعتباراً من سبتمبر/ أيلول وعلى مدى خمسين يوما ستروى حكايات من الشرق الأوسط وأوروبا وتركيا من خلال مائة فعالية ثقافية يتم فيها إلقاء قصص بمائة وواحد لغة من مائتي لغة حية.

وتقدم مدينة جلزينكيرشن بوصفها جزءاً من "الرور 2010" " مهرجان رواية الحكايات 2010" . كما تقام حتى 22 أكتوبر/ تشرين أول عدة مهرجانات مثل مهرجان "استمع" أو مهرجان "رواة القصص" أو "ترابط الحكايات" أو "مسرح الدمى الأول بجلزينكيرشن". وتتميز هذه المهرجانات بالتنوع، حيث يقرأ الضيوف حكايات من العالم – أولا بلغات القصص الأصلية – ثم بعد ذلك باللغة الألمانية. ولأنه هناك نقاط تشابه عديدة بين الحكايات الأوروبية وقصص شهرزاد الجميلة التي سحرت بها السلطان شهريار في ألف ليلة وليلة،

سيستمتع الجمهور والضيوف على مدار 50 يوماً بالقصص والحكايات التي يقدمها أكثر من مائتي راو وممثل. مثلا يحكي سليم الأفنيش – وهو ابن لشيخ عشيرة بدوية من صحراء النقب – قصص بدو الصحراء. ويعيش الأفنيش في هايدلبيرج واشتهر من خلال كتابه "Die Probe". أما الكاتب السوري رفيق شامي فيريد أن يتسامر مع الجمهور بحكايات وأساطير وقصص رائعة مثل قصص ألف ليلة وليلة. كما سيشارك يوسف نعوم بحكاوي المقاهي "روائع من بغداد إلى برلين"، ويرجع أصل يوسف نعوم إلى لبنان وهو يزور منذ الثمانينات مقاهي ألمانية يحكي فيها ما يحمله من قصص وحكايات.

لذا فإن الحكايات التي تبدأ بـ"كان ياما كان" ليست محض خيال فحسب، بل إنها تحمل بين طياتها مخاوف وأمنيات الناس. كما تنقل الحكايات خبرات الناس وتجاربهم التي تتشابه في كافة الثقافات مما يجعل من "الحكايات جسوراً بين الناس والثقافات" وهو الهدف الذي تعمل هدف هذه الفعاليات لإيضاحه.