حمى عرين ألمانيا لسنوات.. وبيته لم يجد من يحيمه! | عالم الرياضة | DW | 05.12.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

عالم الرياضة

حمى عرين ألمانيا لسنوات.. وبيته لم يجد من يحيمه!

المثل الشعبي "باب النجار مخلوع"، ينطبق تماماً على الدولي السابق أوليفر كان، حارس المرمى الفولاذي الذي كان مصدر رعب لكل المهاجمين لكن ذلك لم ينفعه مع لصوص هجموا على بيته وسرقوا خزينة مليئة بالغالي والنفيس.

حارس مرمى المنتخب الألماني لكرة القدم وفريق بايرن ميونيخ على وقع صدمة شديدة، ففي الوقت الذي كان فيه متواجداً في البرتغال، هجم اللصوص على بيته الواقع جنوب ميونيخ، وتقارير إعلامية محلية تتحدث عن خسائر جسيمة.

 

ومن سخرية القدر، أن أوليفر كان، صاحب ألقاب لا تحصى من بينها "الأسد" و"الجدار الفولاذي"، كان لسنوات طويلة صمام أمان دفاعي لمنتخب بلاده ولفريق بايرن ميونيخ، ورغم ذلك لم ينجح لا هو ولا باعه الطويل في حراسة بيته رغم أجهزة الأمان المتطورة المنصوبة في فيلته الفاخرة.

ونقلت صحيفة "بيلد" الألمانية الواسعة الانتشار في عددها اليوم الخميس (الخامس من ديسمبر/ كانون الأول 2017)، عن شرطة ميونيخ أن حادثة السطو هذه حدثت في 12 من الشهر الماضي. تفاصيل إضافية، تقول الصحيفة، رفضت الشرطة الإدلاء بها لكي لا تأثر سلباً على سير التحقيقات.

وفي هذا اليوم كان أوليفر كان يشاهد المباراة الودية بين منتخب البرتغال والمنتخب السعودي والتي فاز فيها الأول بثلاثة أهداف نظيفة. وقبل هذه المباراة كان أوليفر كان البالغ من العمر 48 عاماً، قد وقّع مع الاتحاد السعودي عقداً للإشراف على تطوير مستوى حراس مرمى المنتخب لمونديال روسيا 2018.

ولحظة حادثة السطو، كانت عائلة زوجة أوليفر وطفلاه خارج المنزل لساعات، ما أتاح للصوص سرقة محتويات المنزل بكل أريحية، حتى أنهم انتزعوا الخزانة السرية من مكانها وأخذوها كما هي. وأوردت "بيلد" أن قيمة المسروقات قدرت بأكثر 100 ألف يورو.

و.ب

مواضيع ذات صلة

إعلان