حملة دولية لمكافحة الأمية تنطلق من معرض فرانكفورت للكتاب | الرئيسية | DW | 09.10.2010
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

الرئيسية

حملة دولية لمكافحة الأمية تنطلق من معرض فرانكفورت للكتاب

معرض فرانكفورت للكتاب هو عرس القراءة والكتاب. غير أن الملايين من كافة أنحاء العالم لا يستطيعون الاستفادة من هذا العرس، لأنهم أميون يجهلون القراءة والكتابة. هذا الواقع تحاول حملة دولية تغييره انطلاقاً من فرانكفورت.

default

حملة دولية تنطلق من فرانكفورت لمكافحة الأمية

حسبما يقول فريد أبو غوش، الفلسطيني ذو الهوية الإسرائيلية، فإن نحو 75 في المائة من النساء والأطفال في الضفة الغربية يعانون من العنف. يرأس أبو غوش مؤسسة تقدم منذ عام 1984 برامج للمساهمة في رفع مستوى معيشة الفلسطينيين. ويستفيد من تلك البرامج المهمشون، وعلى نحو خاص الأطفال والشبيبة والأمهات. ويرى أبو غوش أن المهم في عمله هو إبداء الاحترام للناس واحتياجاتهم وكذلك التحلي بالتواضع، ولهذا لا يسأل أحد في مؤسسة أبو غوش عن أسباب العنف والقمع، فالأهم من معرفة الأسباب هو مساعدة الضحايا، لاسيما النساء، والعمل على تقوية موقفهن، وتعزيز ثقتهن بأنفسهن. ولكي يحدث ذلك لا بد أن يتعلمن القراءة والكتابة. وهذا ما دفع عدداً من المؤسسات إلى إطلاق حملة دولية من أجل مكافحة الأمية في العالم.

التهميش والإقصاء هو المصير

Frankfurter Buchmesse FLASH-Galerie

معرض فرانكفورت هو أضخم معارض الكتاب في العالم – هل يستفيد منه الأميون؟ نعم، بفضل حملة "ليت كام"

"أعتقد أن من المستحيل على الإنسان في عالمنا المعولم أن يشارك في الانتخابات أو أن يدلي بدلوه في الجدل السياسي والاجتماعي أو أن يقرأ الصحيفة ويكوّن رأيه ما لم يكن متعلماً": هذا ما تقوله كارين بلوتس، مديرة حملة "ليت كام" Lit Cam ، وتضيف بلوتس قائلة: "ولهذا فإن الأمي يعيش مقصياً ومهمشاً، لا يدرك حقوقه، ولا يستطيع الدفاع عنها."

من أجل مكافحة الأمية عالمياً تأسست حملة "ليت كام" في معرض فرانكفورت عام 2006، وشاركت فيها عدة مؤسسات، منها رابطة مكافحة الأمية ومعهد اليونسكو للتعلم مدى الحياة. وكان الهدف هو أن تتضافر الجهود في مجال مكافحة الأمية والعمل على زيادة الوعي بهذه المشكلة في وسائل الإعلام في كافة أنحاء العالم؛ إذ يخطئ من يظن أن الأمية مشكلة تواجه البلدان النامية فحسب، مثلما تؤكد كارين بلوتس التي تقول: "يعيش في ألمانيا فعلياً أربعة ملايين أمي بالغ، هذا عدا القاصرين الذين لا يتمون تعليمهم الأساسي، والذين يقدر عددهم سنوياً بنحو ستين ألف قاصر. هؤلاء الشبيبة لا يستطيعون القراءة أو الكتابة على نحو كاف."

نحو 800 مليون أمي في العالم

Entwicklungshilfe Afrika

الفقر هو العامل الرئيس وارء الأمية

وتقدر الإحصائيات عدد الأميين البالغين في العالم بنحو 776 مليون إنسان، أي 16 في المائة من تعداد السكان العالمي، وثلثا هذا العدد من النساء. ويتركز السواد الأعظم من الأميين في جنوب وغرب آسيا، وفي أفريقيا وفي البلاد العربية. ويعتبر الفقر العامل الأول وراء الأمية، مثلما تقول فايرا فيه فرايبيرغا، رئيسة لاتفيا السابقة ومبعوثة الاتحاد الأوربي لمكافحة الفقر والتمييز الاجتماعي: "تفتقر مناطق عديدة في العالم، لاسيما في أفريقيا، إلى برامج مكافحة الأمية، وذلك لغياب السلام في تلك المناطق. وإذا نشبت صراعات دائمة، كما هو الحال في أمريكا الجنوبية، وتحديداً في كولومبيا، فإن البسطاء هم الذين يدفعون ثمن تلك الصراعات.

وكمثال على جهود الحملة لمساعدة ضحايا الصراعات في العالم، يتعرف زائر معرض فرانكفورت للكتاب على مشروع لمساعدة سكان منطقة التيبت الذين يهربون بالآلاف في كل عام من الصين إلى الهند حتى يستطيعوا أن يمارسوا شعائرهم الدينية بحرية وسلام. منذ عام 2007 أصبح باستطاعة الأطفال الهاربين مع ذويهم أن يجدوا الملاذ في قرية "سوجا" التي أنشئت في شمال الهند، كما بات بإمكانهم أن يتلقوا التعليم الأساسي هناك. هذه القرية لم تُشيد إلا بفضل حملة "ليت كام" والتبرعات السخية التي تدفقت عليها من ألمانيا خصوصاً.

سيلكه بارتليك / سمير جريس

مراجعة: طارق أنكاي

مختارات

إعلان