حملة دعائية مناصرة للاجئين على قنوات اليمينيين في ″يوتيوب″ | عالم المنوعات | DW | 20.04.2016
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

منوعات

حملة دعائية مناصرة للاجئين على قنوات اليمينيين في "يوتيوب"

من يبحث عن مقاطع فيديو في موقع "يوتيوب" تروج للأفكار اليمينية أو المعادية للاجئين والمهاجرين في ألمانيا، سيتفاجأ بفيديو دعائي مضاد مقدم من قبل لاجئين. الحملة نجحت في استقطاب بعض اللاجئين المعروفين على "يوتيوب".

هناك بعض الحقائق، مثل أن لوتس باخمان، مؤسس حركة "وطنيون أوروبيون ضد أسلمة الغرب" (بيغيدا) في ألمانيا، محكوم عليه جنائياً، وأن 99 في المائة من اللاجئين الجدد القادمين إلى ألمانيا ليسوا مجرمين أو متهمين بقضايا جنائية. رغم ذلك لا يود أنصار حزب "البديل من أجل ألمانيا" سماع هذه الحقائق. لذلك، قررت مبادرة "سيرتش راسيزم فايند تروث" (ابحث عن العنصرية ستجد الحقائق) عرض فمقاطع فيديو دعائية في موقع "يوتيوب" تظهر قبل المقاطع التي تروج للأفكار اليمينية أو المعادية للإسلام واللاجئين والمهاجرين في ألمانيا، أو قبل مقاطع فيديو مؤسس حركة "بيغيدا" باخمان.

تعتمد الحملة الدعائية المضادة على تقنية خاصة تسمى استهداف القنوات والكلمات المفتاحية، والتي تعني وضع كلمات بحث يتم استعمالها في موقع "يوتيوب" للبحث عن مقاطع تحرض على الأجانب، مثل فيديو "بيغيدا مباشر من ساحة ألتمارك في دريسدن"، أو "الحقيقة المطلقة حول اللاجئين"، أو "أطردوا اللاجئين". ومن يقوم بكتابة بعض هذه المصطلحات في موقع "غوغل" بألمانيا، سيضطر إلى مشاهدة الدعايات المقدمة من مبادرة "سيرتش راسيزم فايند تروث" قبل أن يتمكن من عرض الفيديو الذي يود مشاهدته.

ويتحدث اللاجئون في هذه المقاطع الدعائية لمدة 30 ثانية بلطف وبشكل مباشر عن الأحكام المسبقة ضدهم، ويتكلمون عن أسباب تركهم بلدانهم وعن أحلامهم للمستقبل. وفي نهاية الفيديو، يظهر إعلان عن فيديو إضافي يتحدث عن معلومات أخرى عن اللاجئ، بالإضافة إلى ذلك لا يمكن الخروج من الإعلان قبل انتهائه إلا عن طريق مغادرة الفيديو بالكامل.

يشار إلى أن مبادرة "سيرتش راسيزم فايند تروث" مشروع ممول من منظمة "مرحباً باللاجئين" التي تعمل على التوسط في إيجاد سكن خاص للاجئين. وعانى موظفو المنظمة أنفسهم من حملات الكراهية الموجهة ضدهم من قبل الأطراف اليمينية، كما أشارت مارايكه غايلينغ من المنظمة لصحيفة "زود دويتشه تسايتونغ". وقبل أربعة أشهر قدمت وكالة دعاية طلباً لعمل مشروع مضاد مشترك مع المنظمة.

لكن الحملة الدعائية المضادة لها أثر سلبي قد يساهم في تمويل مقاطع الفيديو التي تروج ضد الأجانب، إذ تعمل الدعاية في موقع "يوتيوب" على دفع نسبة من المبالغ التي تستوفيها الشركة لأصحاب قنوات الفيديو التي تنشر هذه الأفلام في الموقع.

أي أن المنظمة التي تريد أن تروج لمقاطع فيديو مضادة للقنوات والحسابات اليمينية تعمل على تمويل هذه القنوات والحسابات بصورة غير مباشرة. لكن غايلنغ ترى أن هذه المشكلة لا تعد سبباً لإيقاف تمويل البرنامج، كون أن المبالغ التي تدفع للقنوات التي تنشر مقاطع الفيديو هذه ضئيلة جداً، في حين أن فحوى الإعلانات أكبر وأعمق. وأضافت غايلنغ: "نعتقد أن القنوات في يوتيوب التي تنشر مثل هذه المقاطع ستوقف خاصية الدعاية في أفلامها، لأن أصحاب هذه الحسابات سيقولون إننا لا نريد هذا النوع من الإعلانات في أفلامنا"، نقلاً عن صحيفة "زود دويتشه تسايتونغ".

ونجحت المنظمة في استقطاب عدد جيد من اللاجئين للقيام بالدعايات المضادة، مثل السوري فراس الشاطر، الذي يحظى بشهرة في ألمانيا عبر قناته وأفلامه التي يبثها في موقع "يوتيوب". ويقول فراس في الإعلان وبطريقته الساخرة:"عندما أحيي شخصاً ما، سيقوم الشخص بتحيتي. وعندما ابتسم لشخص ما سيبتسم لي أيضاً. هل ترون ذلك؟ عندما نكون منفتحين على الآخر سيكون من السهل علينا التحاور. اضغط هنا للخروج وعدم رؤية الفيديو بدلاً عن مشاهدة مقاطع فيديو محملة بالأحكام المسبقة".

ز.أ.ب/ ي.أ (DW)

مختارات

مواضيع ذات صلة