حكومتا اليمن وشرق ليبيا تقطعان علاقاتهما الدبلوماسية مع قطر | أخبار | DW | 05.06.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

حكومتا اليمن وشرق ليبيا تقطعان علاقاتهما الدبلوماسية مع قطر

قال محمد الدايري وزير الخارجية في حكومة شرق ليبيا إن الحكومة حذت حذو حلفاء إقليميين وقررت قطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر، فيما أقدمت اليمن على نفس الخطوة في أخطر أزمة تواجه مجلس التعاون الخليجي منذ تأسيسه.

Katar Doha Beamte Verteidigungsministerium (Getty Images/J. Ernst)

صورة من الأرشيف

وليست للحكومة التي تتخذ من مدينة البيضاء بشرق ليبيا مقرا لها سلطة كبيرة في البلاد. والحكومة معينة من برلمان مقره في الشرق أيضا وتتحالف مع القائد العسكري خليفة حفتر. وترفض حكومة شرق ليبيا حكومة معترف بها دوليا وتدعمها الأمم المتحدة في العاصمة طرابلس. وجاء قرار حكومة شرق ليبيا بعدما قررت السعودية ومصر والإمارات والبحرين واليمن قطع العلاقات مع قطر واتهمتها بمساندة "الإرهاب".

من جهتها، قالت الخطوط الجوية السعودية على حسابها الرسمي بموقع تويتر اليوم الاثنين (الخامس من يونيو/ حزيران 2017) إنها أوقفت جميع الرحلات إلى قطر دون ذكر تفاصيل. وأعلنت شركات طيران أخرى من بينها طيران الإمارات والاتحاد للطيران والعربية للطيران إجراءات مماثلة كما أعلنت الخطوط الجوية القطرية تعليق الرحلات إلى السعودية. كما ارتفعت تكلفة التأمين على الديون السيادية القطرية إلى أعلى مستوياتها في شهرين وارتفعت عقود مبادلة مخاطر الائتمان القطرية لخمس سنوات نقطتي أساس عن إغلاق يوم الجمعة لتصل إلى 61 نقطة أساس، مسجلة بذلك أعلى مستوى لها منذ أوائل أبريل / نيسان.

وفي سياق متصل، أعلنت حكومة الرئيس عبدربه منصور هادي اليمنية المعترف بها دوليا قطع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، متهمة الدوحة بدعم المتمردين الحوثيين المناصرين لإيران ودعم جماعات متطرفة في اليمن. وقرر التحالف العربي الذي يقاتل الحوثيين في اليمن بقيادة السعودية، إنهاء مشاركة قطر.

Katar Emir Scheich Tamim bin Hamad Al-Thani (picture-alliance/AP Photo/O. Faisal)

أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني

وردت قطر بغضب، متهمة جاراتها بالسعي الى "فرض الوصاية" عليها، ورأت أن القرار "غير مبرر". وقالت وزارة الخارجية القطرية في بيان إن "هذه الاجراءات غير مبررة وتقوم على مزاعم وادعاءات لا أساس لها من الصحة".  وتقدم قطر نفسها باستمرار على أنها لاعب إقليمي مهم، وتبرز أهمية اختيارها لتنظيم دورة كأس العالم لكرة القدم في 2022.

وعبرت وزارة الخارجية القطرية عن "أسفها واستغرابها الشديد"، ودانت "حملة تحريض تقوم على افتراءات وصلت الى حد الفبركة الكاملة، ما يدل على نوايا مبيتة للإضرار بالدولة". وأكد البيان أن الإجراءات "لن تؤثر على سير الحياة الطبيعية للمواطنين والمقيمين في الدولة وأن الحكومة القطرية ستتخذ كل الاجراءات اللازمة لضمان ذلك ولإفشال محاولات التأثير على المجتمع والاقتصاد القطريين والمساس بهما".

أما المواطنون القطريون فقد أُمهلوا 14 يوما لمغادرة السعودية والامارات والبحرين التي منعت مواطنيها من التوجه الى قطر. وتأتي هذه الازمة بعد أقل من أسبوعين على إعلان قطر تعرضها لقرصنة أدت الى نشر تصريحات نسبت الى أميرها الشيخ تميم بن حمد آل ثاني على وكالة الانباء القطرية الرسمية. وتضمنت التصريحات انتقادات للسعودية ودول الخليج بعد القمة الخليجية الأميركية خلال زيارة ترامب للرياض، لجهة موقفها من ايران. ونقل عن الأمير قوله إن إيران "تمثل ثقلا إقليميا وأن ليس من الحكمة التصعيد معها". وأكد أنه "لا يحق لأحد أن يتهمنا بالإرهاب لأنه صنّف الإخوان المسلمين جماعة إرهابية، أو رفض دور المقاومة عند حماس وحزب الله".

ودعا وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون الدول الخليجية الى الحفاظ على وحدتها والعمل على تسوية الخلافات. وقال في سيدني "بالتأكيد نشجع الأطراف على الجلوس معا ومعالجة هذه الخلافات". وأضاف "إذا كان هناك أي دور يمكن أن نلعبه لمساعدتهم على ذلك، فاعتقد أنه مهم لمجلس التعاون الخليجي أن يحافظ على وحدته". ويملك الاميركيون أكبر قاعدة عسكرية لهم في المنطقة في قطر.

 وتعد هذه الأزمة الأخطر منذ إنشاء مجلس التعاون الخليجي في 1981. وهو يضم السعودية والكويت والامارات والبحرين وسلطنة عمان وقطر.

 

ح.ز/ و.ب / (د.ب.أ / أ.ف.ب / رويترز)

 

مختارات

إعلان