حكومة الوفاق الوطني تفرض سيطرتها على مؤسسات ليبيا | أخبار | DW | 06.04.2016
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

حكومة الوفاق الوطني تفرض سيطرتها على مؤسسات ليبيا

بعد أسبوع من وصول أعضاء حكومة الوفاق الوطني إلى طرابلس، أعلنت حكومة الغويل غير المعترف بها دوليا تخليها عن السلطة، فيما طالبت الحكومة الجديدة من مؤسسات البلاد استخدام شعارها والحصول على موافقتها في كل النفقات.

Libyen Tripolis Fayez Serraj Einheitsregierung

صورة من الأرشيف...

أمرت حكومة الوفاق الوطني في ليبيا كل المؤسسات في البلاد اليوم الأربعاء (السادس من نيسان/أبريل 2016) باستخدام شعارها وبالحصول على موافقتها في كل النفقات وذلك بعد ساعات على إعلان الحكومة غير المعترف بها دوليا في طرابلس تخليها عن السلطة.

وكانت الحكومة غير المعترف بها التي يترأسها خليفة الغويل أعلنت في بيان الليلة الماضية "توقفنا عن أعمالنا المكلفين بها كسلطة تنفيذية رئاسة ونوابا (نواب رئيس الحكومة) ووزراء". وأوضحت أنها قررت التخلي عن السلطة "تأكيدا على حقن الدماء وسلامة الوطن من الانقسام والتشظي".

ودخلت حكومة الوفاق الوطني برئاسة فايز السراج طرابلس قبل أسبوع، وسرعان ما حظيت بدعم سياسي واقتصادي كبيرين مع إعلان بلديات مدن في الغرب وفي الجنوب الولاء لها، ونيلها تأييد المؤسسات الحكومية المالية والاقتصادية الرئيسية، وهي المصرف المركزي والمؤسسة الوطنية للنفط والمؤسسة الليبية للاستثمار في طرابلس.

وبعد قرار الحكومة غير المعترف بها في طرابلس التخلي عن السلطة لصالح حكومة الوفاق، أصبح في ليبيا بحكم الأمر الواقع حكومتان بدلا من ثلاث، هما حكومة الوفاق وسلطات في شرق البلاد كانت تحظى باعتراف دولي قبل تشكيل حكومة الوفاق، وتحثها الأسرة الدولية على التخلي عن السلطة.

وأمرت حكومة الوفاق الوطني اليوم الأربعاء المصرف المركزي بـ"تجميد" كل الحسابات العائدة إلى وزارات ومؤسسات عامة، بينها مؤسسات تابعة لشرق البلاد وأخرى لطرابلس. وسيتعين على هذه المؤسسات الحصول على موافقة حكومة الوفاق الوطني على نفقاتها.

وإلى جانب الدعم المحلي السياسي والاقتصادي والأمني، تلقت حكومة الوفاق مزيدا من الدعم الخارجي مع إعلان سفارات دول عدة البحث في إعادة فتح سفاراتها في العاصمة.

ويتطلع المجتمع الدولي إلى استقرار حكومة السراج بشكل كامل في طرابلس لمساندتها في مواجهة خطر تمدد تنظيم ما يسمى "بالدولة الإسلامية" في ليبيا ومكافحة الهجرة غير الشرعية من السواحل الليبية نحو أوروبا.

ح.ع.ح/ش.ع (أ.ف.ب)

مختارات