حكومة الوفاق الوطني الليبية تستعد لدحر ″داعش″ | أخبار | DW | 29.04.2016
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

حكومة الوفاق الوطني الليبية تستعد لدحر "داعش"

أعلن رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية فايز السراج وضع إستراتيجية "وطنية" لمحاربة تنظيم "داعش" الإرهابي المنتشر خصوصا في مدينة سرت، معربا عن مخاوفه من أن تخوض قوات خليفة حفتر المعركة لوحدها.

قال رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية فايز السراج في خطاب مساء الخميس (28 أبريل 2016) إن "الانقسام السياسي في البلاد أدى إلى حال من عدم الثقة بين الليبيين، لذا نسعى ونتطلع إلى تنظيم الجهود بهدف خوض معركة الوطن للقضاء على داعش في سرت والمناطق المجاورة، بمشاركة جميع الاطراف".

وأضاف "قررنا أن نبدأ اتصالاتنا بالتنسيق مع وزير الدفاع وجميع قيادات الأركان والقيادة العامة للجيش وبكل القيادات العسكرية في الشرق والغرب والجنوب، لنطلب منهم وضع الترتيبات اللازمة لمباشرة عملية تحرير سرت، وتحديد المتطلبات المالية والفنية العسكرية، وكذلك إيجاد غرفة مشتركة للعمليات تضمن مشاركة القوات المسلحة الليبية في كل أنحاء البلاد".

وتلقى حكومة الوفاق الوطني التي تتخذ من طرابلس مقرا ، دعم الأمم المتحدة وعدد كبير من البلدان التي أعلنت استعدادها للمساعدة في التصدي لتنظيم "داعش".

لكن في شرق البلاد لا تزال الحكومة الموازية تعمل بدعم من القوات المسلحة الموالية لها بقيادة اللواء خليفة حفتر. وتخشى الحكومة الليبية الجديدة من أن يشن حفتر هجوما أحاديا ضد تنظيم "داعش"، ما قد يؤدي إلى وقوع اشتباكات بين جماعات مسلحة مختلفة وزج البلاد في حرب أهلية .

ونقلت وكالة فرانس بريس عن السراج قوله "لن نسمح بان تكون معركة تحرير سرت خاضعة للمساومات السياسية والمكاسب الآنية، فقد آن الأوان لاجتثاث داعش من كل أنحاء البلاد"، مشيرا إلى أن "حربنا ليست بالولائات لأشخاص أو تنظيمات حزبية كانت أو فكرية، إنما حربنا باسم ليبيا والولاء فقط للوطن".

وحيا السراج "جهود أبناء الوطن الشرفاء الذين حاربوا ويحاربون هذا التنظيم في بنغازي ودرنة والسدرة وصبراتة وغيرها من مدن ليبيا"، لافتا إلى "أننا نواجه عدوا لا يعترف بحدود الوطن، وهو من ينتهك سيادتنا ويقتل أبناءنا بأيدي الغرباء".

وأردف "فلننس خلافاتنا، ولنعمل على توحيد الصفوف، والاستعداد يدا بيد لمعركة تحرير سرت"، معتبرا أن "تفشي الإرهاب المتمثل في تنظيم داعش مسألة حرجة جدا لنا جميعا، وليبيا أصبحت ساحة مستباحة له، وشاهدنا كيف أصبحت له خلايا ومجموعات في كل مكان، لذا بدأنا وضع إستراتيجية ومشروع وطني لإنهاء هذه الآفة والقضاء عليها بسواعد ليبية، وليس عن طريق أي نوع من التدخل الأجنبي، فنحن لسنا بمعزل عن العالم لكن سيادة ليبيا لا تنازل عنها".

ودعا مجلس النواب بصفته طرفا من أطراف الاتفاق السياسي إلى "ضرورة استكمال استحقاقاته، لأنه الجسم التشريعي الوحيد في البلاد"، طالبا من كل التشكيلات المنبثقة من الاتفاق السياسي "التزام الصلاحيات الممنوحة لها بلا أي تجاوز من شأنه إرباك المشهد وزيادة التوتر والخلاف".

وتأمل القوى الغربية بان يتيح تثبيت سلطة حكومة الوفاق الليبية منع التنظيم الإرهابي من جعل ليبيا قاعدة خلفية جديدة لعملياته. ويسيطر التنظيم على مدينة سرت وعلى مناطق قريبة ويسعى للتمدد نحو منطقة الهلال النفطي.

م.أ.م/ ع.ج.م(أ ف ب)

مختارات

مواضيع ذات صلة