حقوقيون ″قلقون″ إزاء اتهامات المنامة لنشطاء بأنشطة ″معادية″ | سياسة واقتصاد | DW | 23.05.2019
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

سياسة واقتصاد

حقوقيون "قلقون" إزاء اتهامات المنامة لنشطاء بأنشطة "معادية"

أثار بيان لوزارة الداخلية البحرينية حول ما وصفته بـ"شبكة إلكترونية معادية للبحرين ومسيئة لأمنها"، ردود فعل ومخاوف لدى نشطاء ومنظمة العفو الدولية. فيما تحدث بيان المنامة عن حسابات عبر مواقع التواصل تستهدف المملكة.

Bahrain Proteste nach dem Tod des politisch Gefangenen Mohamed Sehwan (picture-alliance/NurPhoto/S.B. AlKamel)

صورة من الأرشيف

نفى الناشط الحقوقي البحريني يوسف المحافظة المقيم في ألمانيا، ما أوردته وزارة الداخلية البحرينية من كونه يدير حسابات على شبكات التواصل الاجتماعي تسئ للأمن الوطني في البحرين، حملت أسماء مستعارة.

 ونشر المحافظة تغريدة على موقع تويتر وصف فيها ما جاء في بيان الداخلية بالأمر "المفبرك" حيث قال "فبركة الداخلية الأخيرة و اتهامي زورا بإدارة حسابات كانت من أجل هذه القوانين الجديدة و التي صدرت اليوم لتشديد اكثر في مواقع التواصل الاجتماعي و استهداف من له رأي يختلف عن رأي العائلة الحاكمة في البحرين"

وكان مدير عام  إدارة مكافحة الفساد والأمن الاقتصادي والإلكتروني التابعة لوزارة الداخلية البحرينية، باسم المعراج قال في تصريح رسمي  إن المدعوَّين يوسف المحافظة وحسن عبد النبي الستري "هاربان من العدالة ويتواجدان في ألمانيا وأستراليا" قاما بتأسيس شبكة إلكترونية معادية تتولى إدارة مجموعة من الحسابات على شبكات التواصل الاجتماعي، حملت الأسماء التالية: نائب تائب، الخوالد، خالد أم أو أي، خالد، النصرة للمظلومين، سليمان باشا، وطني العزيز.

وأشار المسؤول البحريني إلى أن الحسابات المذكورة، دأبت منذ فترة على تنفيذ خطة ممنهجة لتشويه سمعة البحرين وشعبها، وبث الفتنة والفرقة بين مكونات المجتمع.

وفي ذات السياق، وصف حقوقيون نشر اسم المحافظة في بيان داخلية بالأمر "المقلق" حيث غردت مسؤولة منظمة العفو الدولية -في الدانمارك- تراينا كريستنين على موقع تويتر قائلة " أمر مقلق - التحدث عن حقوق الإنسان ليس جريمة!" مرفقة معها صورة لتغريدة المحافظة.

يوسف المحافظة ناشط حقوقي بحريني يشغل حاليا منصب  نائب رئيس منظمة سلام للديمقراطية وحقوق الإنسان. تعرض عدة مرات للاعتقال في البحرين على خلفية رصده للتظاهرات المؤيدة للديمقراطية ولآرائه التي يكتبها في تويتر، مما اضطره إلى مغادرة البلاد ومزاولة نشاطه الحقوقي والإعلامي من الخارج . يعيش المحافظة الآن في ألمانيا منذ 2014 بعد أن حصل على حق اللجوء السياسي.

وأهابت الداخلية البحرينية بالمواطنين كافة ومستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي "ضرورة توخي الحيطة والحذر، وتحري المصداقية عند نشر أي معلومة، وعدم إعادة نشر ما يروج من ادعاءات، الأمر الذي يتطلب استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، وعدم استخدام شبكات التواصل الاجتماعي في بث الشائعات المغرضة".

ح.ش / م.س

مختارات