حفتر الحاضر الغائب في مؤتمر باليرمو حول ليبيا | أخبار | DW | 13.11.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

حفتر الحاضر الغائب في مؤتمر باليرمو حول ليبيا

يدخل مؤتمر باليرمو حول ليبيا يومه الثاني مع استمرار الشكوك بأن يخرج بقرارات حاسمة لحلحلة الوضع الليبي، خصوصا وأن المشير حفتر لم يحضر جلسة العشاء مساء أمس رغم تواجده في المدينة الإيطالية. فهل سيحضر اليوم الجلسة الحاسمة؟

يدخل المؤتمر حول ليبيا الذي افتتح مساء الاثنين في مدينة باليرمو الإيطالية، في صلب القضية في يومه الثاني اليوم الثلاثاء(13 تشرين الثاني /نوفمبر 2018) في اجتماع عمل من غير المؤكد أن يشارك فيه كل أطراف النزاع. وما زال المشير خليفة حفتر الرجل القوي في شرق البلاد يبقي على الغموض بشأن مشاركته في الاجتماع الذي يفترض أن يبدأ قبل الظهر في قاعات فيلا ايجيا الفخمة على تلال باليرمو.

يذكر أن حفتر امتنع مساء أمس الاثنين عن حضور عشاء أقامه رئيس الحكومة الإيطالية جوزيبي كونتي على شرف المشاركين. ووصل حفتر مساء الاثنين إلى باليرمو حيث استقبله كونتي. لكنه غادر بعد ذلك مكان انعقاد المؤتمر. وقال كونتي للمشير قبل مغادرته مكان الاجتماع إن "مساهمتكم في المؤتمر مهمة جدا". وتقول أوساط الوفد المرافق لحفتر إنه يبدي ترددا في الجلوس على طاولة واحدة مع بعض المشاركين الذين يعتبرهم إسلاميين متطرفين.

من جانبها، قالت قيادة القائد الليبي في شرق ليبيا خليفة حفتر اليوم الثلاثاء إن حفتر وصل إلى إيطاليا لعقد اجتماعات مع رؤساء دول لكنه لن يحضر مؤتمرا بشأن ليبيا تنظمه روما.

وكان رئيس الوزراء الإيطالي صرح أمام مدعويه مساء الاثنين أن "الطريق إلى استقرار ليبيا معقد ولا طرق مختصرة أو معجزات فيه"، كما نقلت عنه وسائل إعلام إيطالية.

ويشكل المؤتمر محاولة جديدة لإطلاق عملية انتخابية وسياسية بهدف إخراج البلاد من الوضع الحالي، بعد مؤتمر باريس الذي عقد في أيار/مايو الماضي وأسفر عن اتفاق على موعد لإجراء انتخابات وطنية في العاشر من كانون الأول/ديسمبر 2018.

لكن الأمم المتحدة المكلفة إيجاد حل يؤدي إلى الاستقرار في ليبيا التي تشهد انقسامات ونزاعات على السلطة منذ سقوط نظام معمر القذافي، أعلنت الخميس أن العملية الانتخابية أرجئت وستبدأ في ربيع 2019.

وكما في اجتماع باريس، دعي حفتر إلى الجلوس على طاولة المفاوضات مع رئيس حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دولياً فايز السراج ورئيس مجلس النواب عقيلة صالح ورئيس مجلس الدولة الذي يوازي مجلس أعيان في طرابلس، خالد المشري. ودعت روما أيضا ممثلين لبعض المجموعات المسلحة وعدد من أعيان القبائل والمجتمع المدني.

مشاهدة الفيديو 02:01

هؤلاء هم اللاعبون الرئيسيون في الأزمة الليبية!

ويشارك رؤساء حوالي عشر دول أو حكومات في اللقاء الذي دعيت إليه نحو ثلاثين دولة بينها الجزائر وتونس ومصر وقطر والسعودية وتركيا والمغرب وفرنسا وألمانيا واليونان واسبانيا. ويمثل الاتحاد الأوروبي رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك ووزيرة الخارجية فيديريكا موغيريني.

وعُقدت الاجتماعات الأولى التي كانت مخصصة للأمن بعد ظهر الاثنين. وكان كونتي صرح لصحيفة لا ستامبا الاثنين أن "الأمن شرط ضروري مسبق لضمان استقرار البلاد".

ح.ع.ح/ح.ز(أ.ف.ب/رويترز)

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع