حصيلة جديدة لقتلى العملية العسكرية التركية في شمال سوريا | أخبار | DW | 12.10.2019
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

حصيلة جديدة لقتلى العملية العسكرية التركية في شمال سوريا

رغم التحذيرات الدولية المطالبة بإيقاف العملية العسكرية التركية بشمال سوريا، يتواصل الهجوم التركي وسط ارتفاع حصيلة القتلى من الطرفين ونزوح نحو 100 ألف شخص، حسب الأمم المتحدة. فيما طالب الرئيس الفرنسي بـ"وقف فوري للهجوم".

كشف المرصد السوري لحقوق الإنسان عن ارتفاع حصيلة قتلى العملية العسكرية التركية في شمال سوريا. وذكر المرصد أن 74 من مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية و49 من مقاتلي فصائل المعارضة السورية المدعومة من تركيا بالإضافة إلى 6 جنود أتراك قتلوا خلال الاشتباكات، إضافة إلى 20 مدنياً. وأضاف: "عدد الذين قتلوا مرشح للارتفاع لوجود عشرات الجرحى بعضهم في حالات خطرة".

من جانبها أشارت وزارة الدفاع التركية في بيان لها نشر اليوم السبت (12 تشرين الأول/ أكتوبر 2019) إلى أنها قامت بـ"تحييد" 415 ممن وصفتهم بـ"الإرهابيين" منذ انطلاق العملية يوم الأربعاء الماضي. وتابعت الوزارة في بيانها: "استمرت العملية في شرق الفرات بنجاح طوال الليل (ليل الجمعة/ السبت)، حيث تم استهداف مواقع المنظمة براً وجواً بشكل فعال". وكلمة "المنظمة" في هذا السياق تعنى "حزب العمال الكردستاني"، الذي ترى تركيا أن "قوات سوريا الديمقراطية" مرتبطة به. 

"نزوح حوالي 200 ألف شخص"

وبدأت تركيا هجومها، الذي دفع منذ الأربعاء نحو مئة ألف شخص للنزوح، وفق تقديرات الأمم المتحدة، بعد يومين من سحب واشنطن عشرات من جنودها من نقاط حدودية في شمال سوريا ما بدا وكأنه ضوء أخضر أميركي لتركيا. وتقول الإدارة الذاتية الكردية في شمال سوريا إن الهجوم التركي أدى إلى نزوح أكثر من 190 ألف شخص (191069 شخص). وأضافت في بيان "حدثت موجات نزوح كبيرة جدا تسببت في إفراغ مدن بكاملها من سكانها". وتابعت الإدارة الذاتية الكردية : "من منطقة ديريك في أقصى الشرق حتى كوباني في الغرب.. ينزح السكان في موجات متتالية".

وقدرت الأمم المتحدة أمس الجمعة أن نحو 100 ألف شخص فروا من منازلهم في شمال سوريا منذ بدء الهجوم التركي الأربعاء.

 وأكد الرئيس رجب طيب أردوغان أنه سيواصل الهجوم على الرغم من التحذيرات الأميركية. وكثفت القوات التركية القصف حول مدينة رأس العين في شمال شرق سوريا اليوم السبت في رابع أيام هجوم يستهدف مقاتلين من الأكراد بعد أن تعرضت القوات الأمريكية في المنطقة لنيران مدفعية من مواقع تركية، أمس الجمعة.

ونقلت وكالة رويترز عن فصائل المعارضة السورية المدعومة من تركيا أنها سيطرت على طريق يربط بلدات سورية يستهدفها الجيش التركي منذ بداية العملية العسكرية.  وقال المتحدث باسم "الجيش الوطني" المدعوم من تركيا، يوسف حمود إن مقاتليهم قطعوا الطريق 712 الذي يربط بين بلدتي تل أبيض ورأس العين.

وتمكنت القوات التركية والفصائل السورية الموالية لها، والمدعومة بسلاح المدفعية والطيران، من السيطرة خلال الليل على 11 قرية حدودية، غالبيتها قرب مدينة تل أبيض في ريف الرقة الشمالي، بحسب المرصد.

ونفت قوات سوريا الديموقراطية السبت سيطرت القوات التركية على بلدة رأس العين الحدودية، وفق ما قال مسؤول لوكالة فرانس برس.  وقال المسؤول "رأس العين لا تزال تقاوم، والاشتباكات العنيفة مستمرة"، موضحاً "تراجعت قوات سوريا الديموقراطية نسبياً من شدة القصف، إلا أنها عادت وشنّت هجوماً مضاداً".
 وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان ومراسل لوكالة فرانس برس في المكان سيطرة القوات التركية والفصائل السورية الموالية لها على حي الصناعة فقط عند أطراف البلدة، مع استمرار المعارك في داخلها.


ماكرون يدعو لوقف القتال
ومن جانبها أعلنت الرئاسة الفرنسية أن الرئيس إيمانويل ماكرون طلب في اتصال هاتفي الجمعة مع نظيره الأميركي دونالد ترامب وقف الهجوم التركي في سوريا "في أسرع وقت". وقال الإليزيه إن ماكرون "أكد ضرورة منع عودة ظهور داعش في المنطقة قبل كل شيء، ودعم الذين قاتلوا على الأرض إلى جانبنا ضد الإرهابيين وحماية السكان المدنيين". وتابعت أن رئيس الدولة الفرنسي أكد أن "فرنسا والولايات المتحدة اللتين تتقاسمان قلقا مشتركا، ستبقيان على تنسيق وثيق في الأيام المقبلة".

وعطّلت موسكو أمس الجمعة مسودة بيان أميركي لمجلس الأمن الدولي يطلب من تركيا وقف عمليتها العسكرية في شمال سوريا، كما ذكرت مصادر دبلوماسية لوكالة فرانس برس.

م.ع.ح/ص.ش (د ب أ – أ ف ب - رويترز)

 

مختارات

مواضيع ذات صلة