حزب مؤيد للأكراد يحذر من ″حرب أهلية″ في تركيا | أخبار DW عربية | أخبار عاجلة ووجهات نظر من جميع أنحاء العالم | DW | 09.09.2015
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

حزب مؤيد للأكراد يحذر من "حرب أهلية" في تركيا

فيما تشهد الساحة التركية توترا شديدا بسبب تجدد المواجهات بين مسلحي حزب العمال الكردستاني والجيش التركي، حذر زعيم أكبر حزب موال للأكراد من خطر اندلاع "حرب أهلية". كما أكد على "استحالة" إجراء الانتخابات في مثل هذه الظروف.

حذر زعيم أبرز حزب مؤيد للأكراد في تركيا اليوم الأربعاء (التاسع من أيلول/ سبتمبر 2015) من خطر ما وصفها بـ "حرب أهلية"، وذلك إثر تعرض مقراته لسلسلة هجمات اثر المواجهات الدامية بين حزب العمال الكردستاني والجيش التركي.

وقال صلاح الدين دمرتاش، رئيس حزب الشعوب الديمقراطي للصحافيين إن "حملات الهجمات هذه تديرها يد واحدة هي يد الدولة (...) إنهم يريدون إشعال حرب أهلية وما يجري منذ يومين تكرار لها". ولليلة الثانية على التوالي ينزل آلاف المتظاهرين إلى الشوارع في عدة مدن تركية للتنديد بـ "إرهابيي" الكردستاني. كما هاجموا مكاتب حزب الشعوب، الذي يتهمه الرئيس رجب طيب أردوغان بدعم حركة التمرد.

Türkei Selahattin Demirtas Pressekonferenz

صلاح الدين دمرتاش زعيم حزب الشعوب

ورد الرئيس الإسلامي المحافظ رجب طيب أردوغان بعنف على هذه التصريحات متهما من جديد حزب الشعوب الديمقراطي بالتحدث بلغة الإرهاب. وقال أردوغان "هناك رئيس حزب يتحدث عن حرب أهلية هذا لا معنى له"، داعيا قادة حزب الشعوب الديمقراطي إلى ما وصفها بـ "الاختيار بين الإرهاب والديمقراطية".

دمرتاش: الانتخابات مستحيلة بسبب الاضطرابات

وأضاف دمرتاش أن تدهور الوضع الأمني في جنوب شرق تركيا ذي الأغلبية الكردية سيجعل من الصعب إجراء الانتخابات المزمعة في تشرين الثاني/ نوفمبر. وقال في مؤتمر صحفي "في ضوء الوضع الأمني في المنطقة أصبح إجراء انتخابات أمرا مستحيلا". وأضاف الزعيم الكردي الشاب "نريد أن تجرى الانتخابات ولا نقول إنه لا يمكن إجراء انتخابات؛ ولكننا نريد أن تتحسن الأوضاع في المنطقة حتى تجرى الانتخابات."

وتندلع اشتباكات يومية تقريبا في جنوب شرق تركيا بين مسلحي حزب العمال الكردستاني المحظور وقوات الأمن منذ تموز/ يوليو الماضي. ويأتي الصراع قبل أسابيع من الانتخابات التي يأمل حزب العدالة والتنمية الحاكم أن يسترد خلالها الأغلبية التي كان يتمتع بها في البرلمان.

أ.ح/ هـ..د (أ ف ب، رويترز)

مختارات