حجاب من برلين: محادثات السلام وصلت إلى طريق مسدود | أخبار | DW | 04.05.2016
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

حجاب من برلين: محادثات السلام وصلت إلى طريق مسدود

بدا رياض حجاب، المعارض السوري البارز متشائما وهو يتحدث من برلين مطالبا بوقف إطلاق نار شامل في عموم سوريا. وفيما قال حجاب إن محادثات السلام وصلت إلى طريق مسدود، أكد وزير الخارجية الألماني أن الحل في سوريا لن يكون عسكريا.

قال رياض حجاب منسق الهيئة العليا للمفاوضات التي تمثل المعارضة الرئيسية السورية إن محادثات السلام قد وصلت إلى طريق مسدود مؤكدا أن المعارضة تريد حكومة انتقالية بدون الأسد ومؤيديه. وقال حجاب في برلين حيث يشارك في مباحثات بخصوص الأزمة السورية مع وزيري الخارجية الألماني والفرنسي ومبعوث الأمم المتحدة الخاص لسوريا إن الصيغة الحالية غير مجدية مضيفا أن المعارضة وصلت لطريق مسدود مع حكومة الرئيس بشار الأسد في المباحثات الرامية لإنهاء الحرب.

وتابع حجاب أن المعارضة تريد مبادرة جديدة تضع جدولا زمنيا واضحا للانتقال السياسي "بدون وجود بشار الأسد وزمرته".وأكد حجاب أن هناك حاجة لوقف عام لإطلاق النار شامل في كل أنحاء سوريا وليس بمناطق معينة. وقال حجاب "يجب أن تكون هناك اتفاقية شاملة وفق قرار مجلس الأمن الدولي 2268 تشمل كل المناطق السورية بالكامل التي توجد فيها المعارضة المعتدلة دون تمييز أو اقتطاع."

من جانبه، قال وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينمار إن من الضروري بذل كل جهد لوقف تصعيد العنف في سوريا. وأكد رئيس الدبلوماسية الألمانية أن الوقائع تؤكد أن لا حل عسكريا للملف السوري ولا بد من حل سياسي. وذكرت مصادر إعلامية ألمانية أن شتاينماير دعا إلى هذا الاجتماع للدفع بالجهود الدبلوماسية حول سوريا قدما. وذكرت صحيفة سود دويتشه تسايتوغ أن شتاينماير يسعى أيضا من خلال اللقاء للتقريب بين مواقف كل من دي ميستورا وحجاب.

أما وزير الخارجية الفرنسية جان مارك أيرولت فقد حمل في بداية مباحثات برلين المخصصة للأزمة السورية حكومة الرئيس السوري بشار الأسد المسؤولية الكاملة عن تقويض الهدنة في حلب. وقال أيرولت "ما يحدث في حلب مأساة تتطلب رد فعل أقوى. إنها أزمة مروعة تحدث هناك بسقوط هؤلاء الضحايا.. والنظام يتحمل المسؤولية كاملة عما يحدث وهذا يعني تقويض الهدنة.. ويعني الاستمرار في تدمير المستشفيات وقتل النساء والأطفال والمدنيين والأطباء."

ودعا الوزير الفرنسي لاجتماع يوم الاثنين المقبل في فرنسا بمشاركة عشر دول، بينها دول عربية، مشاركة في مباحثات الهدنة. وأضاف "يجب تسوية كل شيء للعودة إلى مسار الهدنة."

ي.ب/ أ.ح (ا ف ب، رويترز)

مختارات