حب التفاصيل..أهم ما يميز توخيل عن كلوب | عالم الرياضة | DW | 11.07.2015
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

عالم الرياضة

حب التفاصيل..أهم ما يميز توخيل عن كلوب

ما لبث أن انتهى الأسبوع التحضيري الأول للمدرب توماس توخيل مع بوروسيا دورتموند، حتى انهالت التساؤلات حول أوجه الاختلاف بينه وبين سلفه يورغن كلوب، خصوصا بعد تصريحات المدافع الصربي سوبوتيش بشأن كل من الخلف والسلف.

كان الأسبوع التدريبي الأول الذي قضاه مدرب فريق بروسيا دورتموند الجديد، توماس توخيل مع الفريق في إطار الاستعدادات الجارية للموسم القادم، مناسبة قوية للصحافة المحلية لمتابعة توخيل عن كتب ولرصد تحركاته وخططه ومخططاته مع دورتموند. ورغم أن فترة أسبوع، لن تكون كافية لتحقيق كل ذلك، إلا أن هناك من اعتبر أن الأسابيع الأولى ستكون كافية نسبيا لمعرفة أوجه الاختلاف أو التشابه بينه وبين سلفه يورغن كلوب، الذي كان يشكل أحد رموز دورتموند قبل مغادرته النادي عقب سبعة مواسم.

وما زاد من أهمية السؤال المؤتمر الصحفي الذي عقده مدافع دورتموند الصربي نيفين سوبوتيش، برعاية القناة الخاصة سكاي سبورت ها.دي (Sky Sport HD)، قارن فيه الأخير بين الاثنين مشددا على الفارق الكبير بينهما. وقد أوضح الأخير أنه "من الصعب دائما المقارنة بين شخصين هما في الأصل مختلفين تماما. نحن نتعلم حاليا من توماس توخيل الكثير بخصوص طرق الاستحواذ على الكرة. وبأي رِجل يمكن التقاطها وأفضل الطرق لتمريرها"، قبل أن يتابع "أنه ومع يورغن كلوب كان الأمر يتعلق بالإيقاع العام للعب مع التركيز على الدفاع، إضافة إلى مكان تموقع اللاعبين وطريقة الهجوم، وهذا هو الاختلاف الكبير بين الاثنين".

شغوف بالتفاصيل

هي التفاصيل إذا التي طالما ميّزت توخيل ليس عن كلوب فحسب وإنما عن مدربين آخرين أيضا. مع ذلك هناك سؤال أساسي يطرح نفسه، هل الدقة الشديدة والشغف بالتفاصيل سيشكلان مفتاحا للنجاح وقيادة دورتموند إلى موسم أفضل من ذلك الذي مر به الموسم الماضي؟ حسب موقع شبورت بيلد الإلكتروني الألماني فإن دورتموند على موعد مع موسم استثنائي، فالمدرب الجديد سبق له وأن سجل أفضلية مقارنة بكلوب، وذلك حين استلم عنه مهام التدريب في ماينز. ويضيف الموقع أن توخيل انتزع لماينز معدل 47 نقطة طيلة المواسم الخمسة التي قضاها مع ماينز، مقابل 38,3 من النقاط حسبت لكلوب مع ذات الفريق خلال ثلاث سنوات.

في المقابل وجب التذكير أن كلوب رفع من مستوى التحدي حين قاد دورتموند خلال سبع سنوات إلى لقبين في مسابقة الدوري – بوندسليغا، ولقب الكأس، إضافة إلى قيادة الفريق إلى نهائي دوري الأبطال، طبعا دون احتساب موسمه السابع والأخير والذي غادر فيه الفريق مكتفيا بالمركز السابع فقط من الترتيب العام. أيضا، لا بد من الإشارة إلى أنه وحين جاء كلوب إلى دورتموند لم تكن ميزانية النادي تتعدى مائة مليون يورو حسب موقع ترنسفيرماركت الألماني، بينما بلغت حين تركه حدود 336 مليون يورو.

وما كان واضحا خلال الحصص التدريبية لتوخيل أنه وعكس كلوب كان سريع الانتقال بين خطط 4-3-3 و3-5-2 و4-2-3-1، بينما لطالما اعتمد كلوب على خطة 4-2-3-1 فقط. ومن المنطقي أن يسلك توخيل هذا الخيار لكونه جديد على الفريق ويريد تجريب كل الخيارات، وإلا ما أهميتها إذاً!. ويبقى توخيل أحد المدربين الذين يريدون الابتعاد عن كرة القدم التقليدية والاستفادة من جميع الرياضات الأخرى في عملية التدريب. وقد قضى سنة كاملة بعد أن أنهى عقده مع ماينز بعيدا عن الملاعب، حاول من خلالها تعلم فنون اليوغا والتجذيف والإطلاع على آخر المعارف الطبية في مجال الطب الرياضي.

مختارات

إعلان