جونسون يشكل فريقه.. متشككون بالمشروع الأوروبي | أخبار | DW | 24.07.2019
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

جونسون يشكل فريقه.. متشككون بالمشروع الأوروبي

أبعد رئيس وزراء بريطانيا الجديد بوريس جونسون جزءاً كبيراً من الأسماء المهمة في فريق تيريزا ماي، وأحاط نفسه بالمتشككين بالمشروع الأوروبي. جونسون جدد تعهده بالخروج من الاتحاد الأوروبي في موعده سواء باتفاق أو بدونه.

مشاهدة الفيديو 02:57

جونسون يتولى منصب رئيس وزراء بريطانيا رسمياً

قرر بوريس جونسون اليوم الأربعاء (24 تموز/ يوليو 2019) تعيين ساجد جاويد المصرفي السابق ووزير الداخلية في حكومة تيريزا ماي الذي تنتمي لعائلة مهاجرين باكستانيين وزيراً للمال، وهو منصب استراتيجي في سياق بريكست خصوصا في حال إقرار الخروج من الاتحاد من دون اتفاق، ما من شأنه إثارة اضطرابات اقتصادية حادة.

كما حلّت بريتي باتل (47 عاماً) مكان جاويد في وزارة الداخلية، وهي ابنة عائلة هندية ومدافعة بقوة عن بريكست. وتؤكد التعيينات الأولى هذه ما كان يتداوله المقربون منه لناحية أنّه سيشكل حكومة تتضمن عدداً أكبر من النساء ومن سياسيين من الأقليات الأثنية.

كذلك اختار دومينيك راب ليتولى مهام وزارة خارجية بريطانيا، وهو أيضاً من المتشككين بالمشروع الأوروبي. ويعدّ هذا المنصب حساساً في هذا الظرف الذي تتخلله أيضا أزمة الناقلات النفطية مع إيران.

وكان راب استقال العام الماضي من حكومة تيريزا ماي تعبيراً عن رفضه لاستراتيجيتها حيال بريكست التي نظر إليها على أنّها توافقية جداً مع الاتحاد الأوروبي. ويحلّ في منصبه بدلاً من جيريمي هانت الذي خسر سباق زعامة المحافظين ورئاسة الوزراء ضدّ جونسون. وحافظ ستيف باركلي على منصبه كوزير مكلّف ببريكست وسيكون محاور فرق التفاوض الأوروبية.

بريكست دون شروط

وفي كلمته الأولى أمام مقر الحكومة البريطانية، وعد جونسون بـ"الخروج من الاتحاد الأوروبي في 31 تشرين الأول/أكتوبر من دون شروط". وكرر استعداده للخروج بلا اتفاق، شاجباً "تشاؤم" المعارضين لبريكست الذين يخشون تداعيات اقتصادية لخروج مفاجئ بعد عقود من الشراكة في المشروع الأوربي. وشدد على أنّ "البريطانيين سئموا الانتظار" بعد نحو ثلاثة أعوام على استفتاء الخروج.

وكان عدد من وجوه حكومة تيريزا ماي أعلنوا استقالتهم قبيل تسلّم جونسون مهامه، بينهم نائبها دافيد ليدينغتون، ووزير المال فيليب هاموند، ووزير العدل ديفيد غوك ووزير التنمية الدولية روري ستيوارت، معبّرين بذلك عن رفضهم لاحتمال الخروج من الاتحاد الأوروبي بلا اتفاق.

في حين جرى التخلي عن آخرين، بينهم مؤيدا بريكست وزيرة الدفاع بيني موردنت ووزير التجارة الدولية ليام فوكس. وعيّن جونسون دومينيك كامينغز، أبرز الناشطين في حملة الخروج من الاتحاد الأوروبي عام 2016، مستشاراً رئيسيا وفق مصدر قريب من فريقه.

UK Anti-Boris Johnson-Proteste in Russell Square (picture-alliance/dpa/S. Parsons)

مظاهرات ضد جونسون في اليوم الأول لتسلمه منصبه.

طريق جونسون ليس مفروشا بالورد

واتصف اليوم الأول لجونسون في رئاسة الوزراء ببروز بعض التشنجات إذ قام عدد من الناشطين ضد  التغير المناخي بعرقلة موكبه لأقل من دقيقة أثناء توجهه إلى قصر باكنغهام لمقابلة الملكة. وبدأ متظاهرون معارضون لبريكست بالهتاف أثناء تلاوته خطابه.

بيد أن جونسون قال إنّه مقتنع بالحصول على "اتفاق أفضل سيضاعف فرص بريكست"، إلا أنّه لم يعلن استراتيجيته بعد. وقال كبير مفاوضي الاتحاد الأوروبي ميشال بارنييه "ننتظر معرفة ما يريده رئيس الوزراء الجديد ". وحذّر من أن "لا اتفاق لن يكون ابدأ خيار الاتحاد الأوروبي، ولكننا مستعدون".

ح.ع.ح/أ.ح (أ ف ب)

 

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع