″جوزيف بلاتر باقٍ في رئاسة الفيفا ولن يزحزحه أحد″ | عالم الرياضة | DW | 05.03.2015
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

عالم الرياضة

"جوزيف بلاتر باقٍ في رئاسة الفيفا ولن يزحزحه أحد"

تستعد الجمعية العامة للفيفا يومي 19 و20 من مايو/ أيار إلى اختيار رئيس جديد للاتحاد الدولي لكرة القدم، ورغم أن المنافسة بين أربعة أسماء إلا أن جل التكهنات تشير إلى أن بلاتر باق في منصبه رغم كل الجدل الدائر حول شخصه.

Schweiz Zürich FIFA Präsident Joseph Blatter

جوزيف بلاتر

تتجه الأنظار إلى مدينة زيوريخ السويسرية في شهر مايو/أيار القادم لمعرفة ما ستؤول إليه نتائج انتخابات رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا، في ظل احتدام المنافسة بين أربعة مرشحين أبرزهم الرئيس المخضرم جوزيف بلاتر. وبالرغم من كل الجدل المثار حول شخصية رئيس الفيفا الحالي "الإشكالية" جوزيف بلاتر فإن المعلق الرياضي يونس الخراشي يرى في مقابلة مع DWعربية أن "بلاتر باق في منصبه ولن يستطيع أحد ان يزحزحه عنه".

النص الكامل للمقابلة:

DW عربية: يتنافس السويسري جوزيف بلاتر، مع ثلاثة مرشحين آخرين وهم الهولندي مايكل فان براغ، ولويس فيغو نجم البرتغال السابق إضافة إلى نائب رئيس الفيفا الأمير الأردني علي بن الحسين على رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم. هل يوجد ضمن المرشحين المذكورين اسم قد يطيح بحلم الرئيس الحالي للفيفا للفوز بولاية خامسة؟

يونس الخراشي: أعتقد أنه ولحد الساعة لا يوجد تهديد حقيقي للسويسري جوزيف بلاتر إذا ما نظرنا إلى طبيعة الأسماء المطروحة وإلى البروفايل الخاص بها. كما أن طبيعة العلاقة التي تربط مع اتحادات كرة القدم المعنية بالتصويت في الجلسة العمومية للفيفا يومي 28 و29 في مايو/آيار المقبل، لا تمنح أيا من المرشحين القوة والثقل الكافي لمقارعة الرئيس الحالي للاتحاد الدولي لكرة القدم.

هل يعني ذلك أنها منافسة شكلية فقط، وأن الأمر محسوم سلفا؟

إذا ما نظرنا إلى تصريحات الاتحادات المعلن عنها إلى غاية اللحظة، فإن الأمر محسوم. فقد أعرب اتحاد أمريكا اللاتينية مطلع الأسبوع الجاري عن عزمه التصويت لصالح جوزيف بلاتر، وقبله الاتحاد الإفريقي. ومن المنتظر جدا أن يحذو الاتحاد الآسيوي حذو الاتحادين. بل حتى بلاتر نفسه قال في سبتمبر/ أيلول الماضي إنه يملك أصوات خمس اتحادات من مجموع ستة. إن هذا الرجل الذي له ثقله داخل أروقة الاتحاد، يدرك تماما قيمة أسهمه وقيمة أسهم منافسيه.

London Kandidat FIFA Präsidentschaft Ali bin Al-Hussein

الأمير الأردني علي بن الحسين نائب رئيس الفيفا.

إذا أين مصداقية هذه الانتخابات، ألا يؤكد هذا انتقادات معارضي الفيفا؟

أعتقد أن الاتحاد الدولي لكرة القدم كان دائما يواجه انتقادات شديدة حول تدبيره وحوكمته للأمور. لا أظن أن لذلك علاقة مع شخص بلاتر وأن الانتقادات ستتوقف برحيله، بل إن فترة سلفه جواو هافيلانغ شابها أيضا الكثير من الجدل وأسيل حولها الكثير من الحبر وألفت عنها كتب كثيرة خاصة ما يتعلق بالجانب الاستثماري وما شابه من غموض.

مع ذلك ألا تعتقد أن لويس فيغو بتاريخه الكروي الكبير هو المرشح الأقوى ضمن هؤلاء الثلاثة، خاصة وأنه يحظى بدعم مشاهير الكرة كمواطنه ومدرب تشيلسي جوزيه مورينيو الذي أعلن دعمه لفيغو في العديد من المناسبات إضافة إلى النجم الإنكليزي ديفيد بيكهام وآخرين. وقد طرح نجم البرتغال السابق برنامجا انتخابيا ركز فيه على توفير الأموال لتطوير الناشئين إضافة إلى النظر حول إمكانية زيادة عدد المنتخبات في كأس العالم. وهي مقترحات تغازل بشكل أكبر الأندية غير الأوروبية، فما هي حظوظ هذا الرجل؟

بكل تأكيد أنها مقترحات تغازل الاتحادات الكروية. مع ذلك علينا أن ننظر إلى هذه المقترحات المشروعة بعين المنطق. فعندما يقول فيغو إنه سيخصص ميزانية كبيرة للجيل الناشئ، فإن بلاتر يقوم بذلك أيضا وهذا ما جعله يحصل على أصوات الاتحاد الإفريقي. والاتحاد الدولي ركز ولسنوات في إفريقيا على مسألة دعم الأجيال الناشئة، أي أنها نقطة محسومة سلفا لصالح بلاتر.

FIFA-Präsidentschaft Luis Figo Pressekonferenz

البرتغالي لويس فيغو أثناء تقديم برنامجه الانتخابي في زوريخ.

بات معلوما أن علاقة بلاتر بالاتحاد الأوروبي لكرة القدم والذي يرأسه ميشيل بلاتيني متوترة جدا، وهناك أصوات عدة طالبته بعدم الترشح، أذكر هنا رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدمفولفغانغ نيرسباخ، الذي طالب بلاتر صراحة بعدم الترشح من أجل الحفاظ على مصداقية الفيفا حسب قوله. ونيرسباخ ممن سيتم على الأرجح انتخابهم في مايو/ أيار أي موازاة لجلسة التصويت لانتخاب الرئيس، لعضوية صنع القرار باللجنة التنفيذية للفيفا!

التوتر بين اليويفا (الاتحاد الأوروبي لكرة القدم) وبلاتر ممتد لسنوات، فالمصالح بين الاثنين هي متعارضة، والأوروبيون يطمحون دائما إلى تقوية عصبته الأوروبية ودائما ما يصطدم ببلاتر. وهذا ما تسبب في صراع مستمر بين الطرفين. لكن الغريب في الأمر أنه ورغم كل الإشكاليات التي ظهرت أثناء فترة بلاتر وشدت رأي العام الدولي الكروي إليها، إلا أن الاتحاد الأوروبي لم يقدم مرشحا قويا ولا برنامجا صلبا ليقف في وجه بلاتر إذا كان بالفعل غير راض عنه.

ألا يدفع هذا إلى الاعتقاد بأن اليويفا في حقيقة الأمر لا يريد تغييرا على رأس هرمية الفيفا وإنما هو يريد الاحتفاظ ببلاتر وإلا لقام بذلك بالفعل؟

هذا احتمال من احتمالين. إما أنه يشكل دعما لبلاتر عبر إفراغ الساحة أمامه لأسباب أو مصالح نجهل طبيعتها الآن وقد يكشف عنها فيما بعد، أو أن اليويفا يريد الإبقاء على بلاتر ويتمنى أن يواجه الأخير نهاية غير مشرفة كالتنحية، حتى يتأكد العالم أن اليويفا كان الأحق بمنصب رئاسة الفيفا.

في نظرك هل اهتزت صورة بلاتر على خلفية التحقيقات بشأن ملفي احتضان روسيا وقطر لمونيالي 2018 و2022؟

Michael van Praag 2013

الهولندي مايكل فان براغ

رسميا، لم تثبت التحقيقات صحة أي من الاتهامات التي وجهت للبلدين المنظمين. وهي تحقيقات قام بها الفيفا بمساعدة العديد من الجهات. والدليل على ذلك أن الأمور تسير باعتيادية ولا أحد بات يعترض على ذلك. الإشكال الجوهري يكمن في شخصية بلاتر نفسها لكون أن مساره كان مليئا بالأشواك، وأعني هنا الأصداء السيئة التي طاردته.

كما أن الرجل طرح العديد من الاقتراحات التي قوبلت بالسخرية، كما حدث حين اقترح إقامة المونديال كل سنتين. وأكرر مرة أخرى، أنه ورغم كل هذا بلاتر مستمر وسيستمر في مكانه ولن يزحزحه أحد. قناعتي الشخصية، أن هناك ثقافة سائدة داخل أروقة الفيفا وهي ثقافة اختيار "العواجيز". وبعد العجوز جواو هافيلانغ، جاء بلاتر وفي إفريقيا هناك عجوز آخر وهكذا.

إذا انطلقنا من فرضية أن صورة بلاتر مهتزة، ألم يكن عرض قناتي بي.بي.سي وسكاي لإجراء مناظرة بين المرشحين لطرح برامجهم الانتخابية والإجابة على أسئلة يطرحها المشاهدون مباشرة، فرصة له لإسكات المنتقدين عوض رفضها؟

الأمر واضح جدا، الرجل غير مجبر على ذلك، وبالتالي هو لا يريد إعطاء الفرصة لمنافسيه حتى يظهروا أمام الرأي العام. بلاتر يضمن أن أعضاء الجمعية العامة سيصوتون لصالحه فلماذا يقوم هو بهذا الجهد؟!

أجرت الحوار: وفاق بنكيران

يونس الخراشي مدير قسم الرياضة بيومية "أخبار اليوم المغربية ومقرها الدارالبيضاء.

مختارات

إعلان