جوتيريش:″عشرة ملايين يمني على بعد خطوة واحدة من المجاعة″ | أخبار | DW | 26.02.2019
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

جوتيريش:"عشرة ملايين يمني على بعد خطوة واحدة من المجاعة"

كشف أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش أنّ نحو عشرة ملايين يمني أصبحوا "على بعد خطوة واحدة من المجاعة"، مشدداً على أن الشعب بحاجة إلى مساعدات بقيمة 4.2 مليار دولار بينما لم تتجاوز المساعدات سوى نصف هذا المبلغ.


Die schweizerische Vizepräsidentin Simonetta Sommaruga, die schwedische Außenministerin Margot Wallström, der Generalsekretär der Vereinten Nationen, Antonio Guterres, und der Vize-Generalsekretär der Vereinten Nationen für humanitäre Angelegenheiten und Nothilfekoordinator Mark Lowcock (Getty Images/F. Coffrini)

أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش متحدثا في مؤتمر دعم اليمن المنعقد في جنيف

شدد أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش الثلاثاء (26 شباط/ فبراير 2019) على أن الشعب اليمني بحاجة إلى مساعدات بقيمة 4.2 مليار دولار للعام الجاري، وذلك في ظل التدهور الذي شهدته أسوأ أزمة إنسانية في العالم خلال الأشهر الاثني عشر الماضية.

وقال جوتيريش أمام مؤتمر للمانحين في جنيف: "إننا هنا للتعامل مع أزمة لها أبعاد مدمرة"، موضحاً أن عدد اليمنيين المحتاجين إلى مساعدات إنسانية ارتفع بمقدار مليوني شخص، ليصل إلى 24 مليوناً العام الماضي، أي نحو 80 في المائة من السكان. وكشف جوتيريش أن نحو عشرة ملايين شخص أصبحوا "على بعد خطوة واحدة من المجاعة".

ووفقاً لتقرير للأمم المتحدة، فإنّ أكثر من نصف تمويل العام الجاري سيُخصص لزيادة المساعدات الغذائية. ولفت التقرير أيضاً إلى وجود حاجة لتوفير مياه الشرب والأدوية والمساعدات الزراعية. وكانت الأمم المتحدة قد طالبت في ندائها للعام الماضي بثلاثة مليارات دولار، إلا أنها تلقت 83 في المائة من المبلغ المستهدف. 

وأعلن أمين عام الأمم المتحدة أن مؤتمر المانحين الذي رعته الأمم المتحدة الثلاثاء في جنيف تمكن من جمع 2.6 مليار دولار، وأشاد بالدول العربية التي قدمت تعهدات مالية سخية.

في السياق نفسه، كشفت منظمة "أوكسفام" الخيرية الثلاثاء أن عائلات تعاني من الجوع في اليمن تضطر لتزويج بناتها الصغيرات، اللواتي ربما تصل أعمارهن إلى ثلاث سنوات، من أجل إنقاذ بقية أفراد الأسرة من الموت جوعاً. وأشارت المنظمة إلى أن كثيراً من اليمنيين "يلجأون إلى تدابير يائسة للنجاة من الجوع"، بعدما أدى تصاعد الصراع إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية وتراجع الدخول.

م.م/ ي.أ (د ب أ)

مختارات