″جهاديون″ يقطعون رأس طفل كان يرعى الغنم وسط غرب تونس | أخبار | DW | 13.11.2015
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

"جهاديون" يقطعون رأس طفل كان يرعى الغنم وسط غرب تونس

أفادت مصادر في تونس بقيام إرهابيين بقطع رأس راعي أغنام في جبل بولاية سيدي بوزيد. من جانبه، طلب وزير خارجية تونس من جون كيري، الذي يزور تونس حالياً، الدعم في مجال مراقبة الحدود مع ليبيا الغارقة في الفوضى.

أعلنت وزارة الداخلية التونسية أن جهاديين قطعوا الجمعة (13 نوفمبر/ تشرين الثاني 2015) رأس طفل تونسي يبلغ من العمر 16 عاماً كان يرعى الأغنام في جبل بولاية سيدي بوزيد، وسط غرب تونس. وقال وليد الوقيني، المكلف بالإعلام في الوزارة، لوكالة فرانس برس: "أعلم عمدة دوار سلاطنية (من ولاية سيدي بوزيد) المتاخم لجبل مغيلة (من ولاية القصرين الحدودية مع الجزائر) الحرس الوطني (الدرك) أن مجموعة إرهابية اعترضت راعييْ أغنام في جبل مغيلة وقامت بقطع رأس أحدهما وسلمته للراعي الثاني ليتولى تسليمه إلى أهله".

يذكر أن "كتيبة عقبة بن نافع"، وهي المجموعة "الجهادية" الرئيسية في تونس والمرتبطة بـ"تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي"، كانت قد نشرت هذا الأسبوع مقطع فيديو تبنت فيه قتل راعيي أغنام بجبل في ولاية القصرين، وزعمت أن قوات الأمن كلفتهما بـ"التجسس على المجاهدين" في الجبل. وكانت تلك أول مرة تقدم فيها المجموعة على قتل مدنيين في تونس.

من جانبه، طلب وزير الخارجية التونسي، الطيب البكوش، الجمعة من نظيره الأمريكي جون كيري، الذي يزور تونس، دعم بلاده في مجال مراقبة حدودها مع جارتها ليبيا الغارقة في الفوضى، وذلك لمنع تدفق الأسلحة والجهاديين نحو تونس. وأفاد البكوش في مؤتمر صحافي مشترك مع كيري أن "فنيين ومختصين (أمريكيين وتونسيين) في المجال العسكري" سيجتمعون في "الأيام القادمة" من أجل "تفعيل التعاون بين البلدين في مجال مراقبة الحدود".

ص.ش/ي.أ (أ ف ب)

مختارات

إعلان