جمهوية فايمار والحاضر - عودة الأيديولوجيات الشوفينية | وثائقي | DW | 22.09.2019
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

وثائقي

جمهوية فايمار والحاضر - عودة الأيديولوجيات الشوفينية

هل تشبه أيديولوجيات الجماعات الشوفينية في فترة فايمار فكر التيارات اليمينية المعاصرة؟ يظهر الفيلم الوثائقي أوجه التشابه، إذ أن الأوساط اليمينية في ألمانيا منظمة بشكل واسع لم يسبق له مثيل منذ النازية.

مشاهدة الفيديو 42:36

صحيح أن التاريخ لا يكرر نفسه، لكن يمكن التعلم منه. تميزت سنوات جمهورية فايمار بصدمات ما بعد الحرب ومعارك الشوارع والجماعات المتطاحنة والتطرف السياسي وانهيار قيمة العملة والفقر. وكذلك من خلال ازدهار اقتصادي هائل ونظام ديمقراطي حر ونظام حزبي برلماني. لم يكن أحد يتخيل أنه بعد سنوات قليلة فقط، سيتم القضاء على كل إنجازات الديمقراطية الفتية بصعود النازية. ولكن كانت هناك علامات ومؤشرات. لكن ماذا عن اليوم؟ يتعلق الأمر بحركات يمينية شابة وناخبي الأحزاب آنذاك والآن. ما هي الوسائل التي تستخدمها الحركات والأحزاب اليمينية لفرض أهدافها السياسية؟ أي الشعارات والصور النمطية للصديق والعدو تلعب اليوم دورا كما لعبته في ذلك الوقت؟ يلقي الفيلم أيضًا نظرة على خارج حدود ألمانيا. كيف تغيرت أوروبا اليوم في غضون سنوات قليلة؟ وكيف اكتسبت التيارات اليمينية هذا التأثير؟ في ذلك الوقت، انهارت الديمقراطيات في جميع أنحاء القارة مثل بيوت من ورق. لكن ماذا عن اليوم؟ أصبح التيار اليميني بوجود حزب البديل من أجل ألمانيا، قوة مؤثرة في جميع البرلمانات الألمانية، متحدًا من خلال أيديولوجية شوفينية وعنصرية جزئيًا، ترتبط ارتباطًا مباشرًا بأفكار الثلاثينيات. في ذلك الوقت، قاد الكساد العظيم والبطالة الجماعية الناس إلى أحضان اليمين بأعداد كبيرة. ماذا لو حدثت غدًا أزمة جديدة تزعزع ثقة الناس؟ ما مدى استقرار ديمقراطيتنا وإنجازاتها؟