جماعة مرتبطة بـ″داعش″ تتبنى تفجيرمسجد شيعي في السعودية | أخبار | DW | 22.05.2015
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

جماعة مرتبطة بـ"داعش" تتبنى تفجيرمسجد شيعي في السعودية

زعمت جماعة تطلق على نفسها"جنود الخلافة في نجد" مسؤليتها عن الاعتداء على مسجد شيعي في السعودية، وأسفر عن مقتل 21 شخصا. في بيان لها قالت الجماعة إنها تابعة لتنظيم"الدولة الإسلامية" وأن الانتحاري اسمه أبو عامر النجدي.

أعلنت جماعة غير معروفة، زعمت ارتباطها بتنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، مسؤوليتها عن الهجوم الانتحاري الذي استهدف مسجدا للشيعة في المملكة العربية السعودية خلال صلاة الجمعة، اليوم 22 مايو أيار 2015، مما أسفر عن مقتل 22 على الأقل من المصلين. ونقلت قناة العربية التليفزيونية المملوكة للسعودية عن وزارة الداخلية ان 21 شخصا لقوا حتفهم فيما أصيب 75 آخرون عندما فجر مهاجم انتحاري نفسه في مسجد في المنطقة الشرقية من القطيف.

وزعمت جماعة تدعى "جنود الخلافة في نجد" بالمملكة العربية السعودية انها نفذت التفجير وادعت ارتباطها بتنظيم داعش في هجوم هو الأول من نوعه في المملكة. وفي بيان لها على موقع التواصل الاجتماعي تويتر قالت الجماعة إن المفجر واسمه أبو عامر النجدي فجر نفسه وسط ما اسمته"جمع خبيث للرافضة والمشركين" في إشارة إلى المصلين الشيعة. وزعمت الجماعة في البيان الذي لم يتسن التأكد من صحته بصورة مستقلة، ان العملية أسفرت عن مقتل وإصابة نحو 250 شخصا.

وتواصلت الإدانات عربيا وإسلاميا للإعتداء الذي استهدف للمرة الأولى مسجدا شيعيا في المملكة العربية السعودية، حيث أدانت إيران بشدة تفجير اليوم الجمعة. وقال المتحدثة باسم الخارجية الإيرانية مرضية أفخم وفقا لوكالة الأنباء الإيرانية إسنا :" ينبغي تحديد أولئك الذين يقفون خلف هذا العمل الإرهابي وتقديمهم للعدالة". كما أدانت الامارات "العملية الارهابية التي استهدفت المصلين في مسجد ببلدة القديح بمحافظة القطيف بالسعودية وذهب ضحيتها العشرات بين قتيل ومصاب.

وكان المتحدث الأمني لوزارة الداخلية السعودية اللواء منصور التركي قد ذكر في بيان له أن أحد الانتحاريين قام بتفجير حزام ناسف كان يخفيه تحت ملابسه، أثناء صلاة الجمعة، مما أدى إلى مقتل واصابة عدد من المصلين في حسينية تابعة لانصار المذهب الشيعي في منطقة القطيف الذي يسكنها عدد كبير من الشيعية. واعلن المتحدث الرسمي السعودي أن "الجهات المختصة باشرت مهامها في نقل المصابين إلى المستشفى، وتنفيذ إجراءات ضبط الجريمة الإرهابية والتحقيق فيها، ولا يزال الحادث محل المتابعة الأمنية".

وشدد اللواء التركي أن "وزارة الداخلية السعودية إذ تعلن ذلك لتؤكد بأن الجهات الأمنية لن تألوا جهداً في ملاحقة كل من تورط في هذه الجريمة الإرهابية الآثمة من عملاء أرباب الفتن الذين يسعون للنيل من وحدة النسيج الوطني بالمملكة ، والقبض عليهم وتقديمهم للقضاء الشرعي لنيل جزاؤهم العادل".

ح.ع.ح / م.س ( دب أ)

مختارات

إعلان