جزر تحتضن قلاع في عرض بحر الـ″كيمزيه″ | تعرف على ألمانيا | DW | 15.09.2005
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

تعرف على ألمانيا

جزر تحتضن قلاع في عرض بحر الـ"كيمزيه"

في الـ"كيمزيه" أكبر بحيرات بافاريا، تمتد جزيرة "الرجال" وتفصلها عن جزيرة"النساء" جزيرة "الأعشاب"، في مكان يجمع بين جمال الطبيعة وأصالة التراث

قوارب شراعية في بحيرة الشيمزيه

قوارب شراعية في بحيرة الشيمزيه

يعد بحر الـ"كيم" كبرى بحيرات بافاريا، حيث يمتد على مساحة ثمانين كم مربع، ويصل أقصى عمق له إلى 74 متر، وهو يعتبر بقايا لمجرى جليدي، تحيط بها من الجنوب جبال الألب. ويرجع اسم البحيرة إلى الاسم الألماني القديم "كيمو"، وقد وجدت على الجزر الثلاثة التي تقع في هذه البحيرة الجميلة آثاراً لحياة في عصر ما قبل التاريخ. وشكلت هذه البحيرة بروافدها وجزرها مصدر إلهام على مر العصور. فكما ألهمت الطبيعة الفاتنة الرهبان والراهبات المسيحيين في القرنين السابع والثامن، ألهمت أيضاً الملك لودفج الثاني ملك ألمانيا، فاهتم ببناء القلاع في جزرها، هذه القلاع التي أكملت الخلفية الطبيعية الجميلة لتعطي للمكان طابعاً أسطورياً. ولكن الفضل الحقيقي في اكتشاف هذا المكان الرائع يرجع إلى فناني القرن التاسع عشر، الذين أعطوا هذا المكان الشهرة ما يتمتع بها اليوم، وأعطت أهمية لهذه القلاع التي افتتحت لزيارتها بعد وفاة لودفج الثاني في عام 1886.

طبيعة ملهمة على مر العصور

Halong-Bucht

تمتد "جزيرة الرجال" على مساحة 2.4 ألف كم مربع ممثلة أكبر جزيرة في هذه البحيرة التي يطلق عليها أيضاً "بحر بافاريا". وقد جذبت الرهبان المسيحيين لبناء دير عليها وهو ما يطلق عليه "القلعة القديمة". وفي هذا العصر لم تكن الأديرة تمثل مكاناً دينياً فقط، بل كانت في الوقت نفسه مكان الحفاظ على التراث، كما كانت مراكزاً سياسية واقتصادية هامة. حيث كان الرهبان يعملون بالزراعة ويستصلحون الأراضي، وفي عام 1131 أعلنت كنيسة الدير كاتدرائية. ثم أعيد بناؤها في القرن السابع عشر على طراز الباروك. وفي عام 1986 أقيم متحفً كبير يسمى متحف لودفج الثاني، ملك الأساطير بمناسبة الذكرى المئوية لوفاته، حيث تعرض قصة حياته في اثنتي عشر حجرة في المتحف.

Chiemsee Blick auf die Fraueninsel und die Chiemgauer Alpen

وكما جذب هذا المكان الجميل الرهبان، وجدت الراهبات في الجزيرة الثانية مكاناً مناسباً جداً لبناء دير لهن، لذلك فقد أطلق على هذه الجزيرة جزيرة "النساء". وقد بدأ هذا الدير في القرن الثامن ولكنه ازدهر في عصر الملك لودفيج الألماني في القرن الثامن، عندما قررت ابنته إيرمنجارد أن تترهبن. ومازالت كنيسة هذا الدير تحتفظ بالكثير من الأعمال الفنية القديمة من رسومات وتماثيل ونقوش حائطية تعد من أقدم النقوش من هذا النوع في العالم. وبين الجزيرتين تقع أصغر جزر هذه البحيرة، وهي جزيرة الأعشاب. وبالطبع يوحي هذا الاسم بالسبب في إيجاده وهو غنى هذه الجزيرة غير المسكونة بالأعشاب المختلفة وكانت هذه الجزيرة ومازالت تستخدم كمرعى للمواشي، والتي تعود إلى شواطئ البحيرة عند الخريف واقتراب الشتاء.

الفنانون وشهرة هذه الجزر الجميلة

Schlittschuhläufter auf dem Obinger See in Chiemgau

وترجع شهرة هذه الجزر عالمياً، إلى فناني القرن التاسع عشر وعلى رأسهم ماكس هاوزفر وفرانز تراوتمان والأخوان كارل وجوزيف بوشاردت. وفي عام 1841 أنشأ الرسام والكاتب فريدريش لنتنر تأريخاً للفنانين الذين تأثروا بهذه الجزر، ضم على مدار السنين أسماء مشهورة من بينها الرسامين كارل راوب وجوزيف وبفنر وكتاب مثل فيلكس دان ولودفج دوما وغيرهم. هؤلاء هم الذين طافوا هذه المنطقة الخلابة في بافاريا وعرفوا العالم بها.

مختارات