جذور الاحتفال بعيد الحب: الضرب بدافع الخصوبة! | عالم المنوعات | DW | 14.02.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

منوعات

جذور الاحتفال بعيد الحب: الضرب بدافع الخصوبة!

في الرابع عشر من شباط/ فبراير من كل سنة يحتفل العشاق بعيد الحب، الذي يُعد مناسبة للتعبير عن مشاعر الحب بين الطرفين. لكن جذور الاحتفال بهذا العيد السنوي تعود إلى الماضي السحيق ولم تكن مرتبطة بالحب!

Symbolbild Glücklich essen (picture-alliance/F. May)

صورة رمزية.

"أن تكون محبوباً من قبل شخص ما يمنحك القوة، بينما أن تحب شخصا ما بعمق يُعطيك الشجاعة". هكذا كتب الفيلسوف الصيني المشهور لاو تسي قبل مئات السنوات في وصف الحب، الذي يُعد واحداً من أسمى المشاعر الإنسانية.

وفي الرابع عشر من شباط/ فبراير من كل سنة، يحتفل العشاق بيوم الحب، إذ يُرسل الأحبة باقات زهور أو بطاقات معايدة أو يدعو أحدهما الآخر للخروج أو العشاء، والذي غالباً ما يكون في أجواء رومانسية لتجديد دماء الحب. لكن الاحتفال بهذا العيد، المسمى أيضاً "يوم فالنتين"، يعود إلى الماضي السحيق.

تقليد روماني قديم

في هذا الصدد، قال نويل لوينسكي، أستاذ الكلاسيكيات في جامعة كولورادو الأمريكية، إن جذور عيد الحب تعود إلى احتفال غريب من نوعه كان يقام في عصر الرومان، حيث كان الرجال يتجردون من ملابسهم ويضربون الشابات غير المتزوجات بسياط مصنوعة من جلود الماعز أو الكلاب المجدولة، على أمل زيادة خصوبتهن، وفق مأ أشار إليه موقع "ناشيونال جيوغرافيك".

وأوضح الموقع أن هذا الاحتفال السنوي يُدعى "لوبركاليا" (مهرجان الخصب)، وكان يُعقد بين الرابع عشر والخامس عشر من شباط/ فبراير كل سنة، وأضاف أن هذا الاحتفال السنوي حافظ على شعبيته حتى القرن الخامس الميلادي.

ويتابع الباحث لوينسكي بالقول: "لوبركاليا كان يحظى بشعبية كبيرة على الرغم من محاولة المسيحيين القدامى وضع حد له ... لذلك هناك سبب للتفكير في أن المسيحيين قالوا عوض ذلك: حسناً، دعونا نحوله إلى مهرجان مسيحي".

شهيد الحب!

وفي نفس السياق، أشار نفس الموقع إلى أنه في القرن الثالث الميلادي، سعى الإمبراطور الروماني كلاوديوس الثاني إلى تقوية جيشه من خلال منع الشباب من الزواج، وأن قساً يدعى فالنتاين تحدى قرار كلاوديوس وقرر تزويج الشباب خفية. وأردف الموقع ذاته أن أمر القس فالنتاين افتضح وصدر حكم بإعدامه في الرابع عشر من فبراير/ شباط سنة 270 ميلادية. ولها، بحسب ما يذكر موقع "هيستوري" المعني بالتاريخ، فإن البعض يحتفل بعيد الحب في منتصف شهر فبراير/ شباط لتخليد الذكرى السنوية لوفاة القس فالنتاين، الذي يُعتبر "شهيد الحب" بالنسبة للكثيرين.

ر.م/ ي.أ

مختارات