جديد وكالة ناسا.. تجربة تلقيح خلية منوية بشرية لبيضة | علوم وتكنولوجيا | DW | 14.04.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

علوم وتكنولوجيا

جديد وكالة ناسا.. تجربة تلقيح خلية منوية بشرية لبيضة

تعتزم ناسا بحث رد فعل السائل المنوي للإنسان على انعدام الجاذبية وفيما إذا كان بإمكان الإنسان التكاثر بالفضاء. تجارب سابقة على الثدييات لاقت نجاحات محدودة، فهل سيكون مصير هذا التجربة مشابهاً لسابقاتها؟

تعتزم الإدارة الوطنية للملاحة الجوية والفضاء (ناسا) في مشروعها الجديد Micro-11 إرسال عينات من سائل منوي بشري للفضاء الخارجي. "مسألة التكاثر البشري حيوية لخطط الاستيطان الإنساني على القمر والمريخ وغيرهما من الأجسام السماوية. وهذا المسألة لا بد من تناولها بالبحث"، يقول جوزيف تاش الباحث في جامعة مركز كانساس الطبي والذي سيفحص العينات بعد عودتها إلى الأرض.

ويحدث التلقيح عند الثدييات، بما فيها الإنسان، عندما تسبح خلية منوية إلى البيضة وتدخل فيها. وليحدث ذلك لا بد من "تنشيط" الخلية أولاً، ومن ثم لا بد أن تكون سرعة الخلية المنوية مناسبة حتى تتمكن من الالتحام بالبيضة. كما لا بد أن يكون غشاء الخلية المنوية أكثر سيولة.

وقد سجلت تجارب على سائل منوي لقنفذ البحر والثور نجاحاً فيما يتعلق بـ"تنشيط" حركة الخلية المنوية، إلا أن الخطوات اللاحقة حدثت بشكل بطيء أو لم تحدث بالمرة.

وحسب بيان لوكالة ناسا سيقوم العلماء بخلط الحيوانات المنوية بمواد كيماوية لتحفيزها على الحركة باتجاه البيضة والالتحام معها. وسيقيم العلماء قدرة الخلايا المنوية على الحركة.

وعند العودة إلى الأرض سيقوم تاش والفريق البحثي فيما إذا كانت الخلايا المنوية قد اجتازت كل المراحل اللازمة للتلقيح وأوجه الاختلاف عن تلك التي لم تقم برحلة إلى الفضاء الخارجي.

يشار إلى أن التجارب بهذا الخصوص على الحيوانات الثديية لم تلق نجاحاً يذكر، إذ نجح علماء سوفيات في عام 1979 بتلقيح أنثى جرذ في الفضاء، إلا أنها أجهضت بعد ذلك. غير أن التجارب على الضفادع والسمندر والقواقع والحيوانات اللافقارية المائية لاقت نجاحاً كبيراً.

خ.س/ع .خ (DW)

مختارات

إعلان