جدل داخل الناتو حول تسليح الثوار..وقوات القذافي تستعيد السيطرة على رأس لانوف | سياسة واقتصاد | DW | 30.03.2011
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

جدل داخل الناتو حول تسليح الثوار..وقوات القذافي تستعيد السيطرة على رأس لانوف

أعرب الرئيس الأمريكي عن قناعته بأن معمر القذافي سيرضخ للضغوط الدولية وسيتنحى في النهاية عن السلطة ولم يستبعد تسليح الثوار الليبيين إذا اقتضى الأمر، إلا أن حلف الناتو أكد أن مهمته حماية المدنيين الليبيين وليس تسليحهم.

default

جدل حول إمكانية تسليح الثوار أمام قوات نيران كتائب القذافي.

أكد الرئيس الرئيس الأمريكي باراك أوباما في حديث مع شبكة "إن، بي، سي نيوز" الإخبارية أن العمليات العسكرية التي يقودها المجتمع الدولي ضد نظام العقيد الليبي معمر القذافي جعلت الأخير في موقع دفاعي. وأضاف "هدفنا الأساسي هو حماية المدنيين وتطبيق منطقة الحظر الجوي، لا نستبعد أي شيء عن الطاولة في هذه المرحلة". ولم يستبعد أوباما إمكانية تسليح الولايات المتحدة للمعارضين الليبيين الذين يقاتلون كتائب القذافي، غير أنه شدد على ضرورة ألا يتم تفسير تصريحاته على أنها إشارة على "تدخل أمريكي أوسع نطاقا في المنطقة".

وأضاف أوباما "ما فعلناه هو إعادة القذافي على أعقابه، فبالإضافة إلى إنشاء منطقة حظر جوي والمحافظة عليها وحماية المدنيين، لدينا أيضا أدوات سياسية ودبلوماسية مثل فرض العقوبات وتجميد أصوله وهو ما يضيّق الحلقة عليه. لذا فأنا أتوقع أنه مع استمرار ممارسة الضغوط ليس فقط العسكرية ولكن أيضا باستخدام هذه الوسائل الأخرى فإن القذافي سيتنحى في نهاية المطاف".

Situation in Libyen Flash-Galerie

القرار الدولي يسمح بحماية المدنيين، ويفرض حظرا على دخول السلاح إلى ليبيا.

تسليح الثوار ليس مستبعدا

وحول تسليح الثوار أوضح أوباما موقفه قائلا "لا استبعد ذلك، ولكن لا أقول أيضا أن هذا الأمر سيحصل وما نزال نجري عملية تقييم لما يمكن أن تقوم به قوات القذافي. وفي حال ضعفت هذه القوات فإن تسليح الثوار قد لا يكون عندها ضروريا".

كما أكد أوباما أن قادة الثوار الذين التقوا مسؤولين أميركيين وعدوا بعدم تسلل جهات معادية إلى ليبيا لضرب مصالحها هناك ولكن "دوافع وأهداف بعض المجموعات ما تزال غير واضحة". وأضاف أوباما "هذا هو السبب الذي من أجله أفكر بأنه من المهم لنا عدم الغطس في الماء بدون تفكير. يجب أن نأخذ بالاعتبار وبحذر أهداف المعارضة". وأقر أوباما خلال المقابلة بأنه تردد في المشاركة بالعملية في ليبيا بسبب الدروس التي تعلمتها بلاده من الحملتين الأمريكيتين على العراق وأفغانستان.

Flash-Galerie Libyen USA Präsident Barack Obama

أوباما أقر بتردده في المشاركة في تدخل عسكري في ليبيا انطلاقا من دروس العراق وأفغانستيان.

جدل حول تسليح الثوار

وفي سياق متصل قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي فوغ راسموسن اثر الاجتماع الوزاري في لندن حول ليبيا إن الحلف "موجود هناك لحماية الشعب وليس لتسليحه". موضحا أن "قرار مجلس الأمن شديد الوضوح: فهو يطالب بفرض حظر على الأسلحة. لذلك نحن هناك لحماية الشعب وليس لتسليحه". وتابع أنه لا يسعه التكهن بالمدة التي

ستستغرقها المهمة العسكرية للحلف في ليبيا، لكنه أضاف أن الحل لا يمكن أن يكون عسكريا فقط، مشيرا إلى أهمية "إيجاد حل طويل الأمد للنزاع في ليبيا ونحتاج إجراءات سياسية".

أما وزير الخارجية البريطاني وليم هيغ فقال إن موضوع إمداد الثوار بالأسلحة "لم يناقش" خلال الاجتماع إلا أن فرنسا أبدت استعدادها لان بحث الأمر مع حلفائها. وقال وزير الخارجية الفرنسي ألان جوبيه "ليس هذا ما ينص عليه القرار 1973 ولا القرار 1970. مؤكدا أن بلاده تتمسك بالتطبيق الصارم لهذين القرارين. وهذا يعني أننا على استعداد لمناقشة ذلك مع شركائنا".

من ناحيته أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الايطالي ماوريتسيو ماساري الأربعاء رفض روما لفكرة تسليح الثوار الليبيين، معتبرا أن هذا الإجراء في حال حصوله سيؤدي حتما إلى "انقسام الأسرة الدولية"، معتبرا أنه "سيكون إجراء مثيرا للجدل وإجراء متطرفا"، وفقا لما نقلته إذاعة "راديوانتشيو".

كما استبعدت النرويج، التي تشارك في التحالف الدولي المكلف حماية السكان المدنيين في ليبيا، فكرة تسليح الثوار. وقالت وزيرة الدفاع غريت فاريمو "في ما خص النرويج فان تزويد الثوار الليبيين بأسلحة ليس مطروحا"، وذلك بحسب ما نقلت عنها القناة التلفزيونية العامة "ان ار كي".

كتائب القذافي تستعيد السيطرة على رأس لانوف

وميدانيا قالت مصادر إعلامية أن قوات العقيد معمر القذافي استعادت صباح الأربعاء السيطرة على رأس لانوف (شرق)، وذلك بعد أيام من سيطرة الثوار عليها، وأرغمتهم على الفرار من هذا المصب النفطي الاستراتيجي والعودة أدراجهم شرقا، كما أفاد مراسلون لوكالة فرانس برس من ميدان المعركة. ونقلت وكالة رويترز عن معارضين ليبيين قولهم إن قواتهم تنسحب من بلدة رأس لانوف النفطية بعد أن تقدمت القذافي شرقا وقصفت مواقع المعارضة بالصواريخ. وأضاف اثنان من المعارضين المسلحين أن المعارضة انسحبت في حين قال ثالث إن القتال ما زال مستمرا في محيط البلدة. ورأى شاهد من رويترز عددا من الشاحنات الصغيرة ذات الدفع الرباعي التابعة للمعارضين تتجه شرقا بعيدا عن رأس لانوف. وقال مقاتل ثالث في المنطقة طلب عدم نشر اسمه "هذه معركة كر وفر" مضيفا أن الاشتباكات مستمرة حول رأس لانوف.

(ح.ز/ أ.ف.ب / رويترز / د. ب.أ)

مراجعة: عبده جميل المخلافي

مختارات

إعلان