جثمان زين العابدين بن علي يوارى الثرى في المدينة المنورة | أخبار | DW | 21.09.2019
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

جثمان زين العابدين بن علي يوارى الثرى في المدينة المنورة

وري جثمان الرئيس التونسي الأسبق زين العابدين بن علي الثرى في مقبرة البقيع في المدينة المنورة غرب السعودية، بحسب ما أفاد شهود عيان لوكالة فرانس برس، بعد يومين من وفاته في المملكة عن عمر 83 عاماً.

وري جثمان الرئيس التونسي الأسبق زين العابدين بن علي الثرى في المدينة المنورة غرب السعودية السبت (21 أيلول/سبتمبر 2019)، بحسب ما أفاد شهود عيان لوكالة فرانس برس، بعد يومين من وفاته في المملكة عن عمر 83 عاماً.

وكانت عائلة الرئيس الراحل الذي أسقطه الشارع في 14 كانون الثاني/يناير 2011 وكان يعيش في المنفى في المملكة العربية السعودية، قد أعلنت في وقت سابق أنه سيتمّ تشييع جثمانه عصر اليوم السبت في المدينة المنوّرةوكتب صهر الرئيس كريم الغربي الذي يعيش أيضاً في السعودية في منشور على تطبيق "أنستغرام"، السبت "اليوم سيتم تشييع جثمان الرئيس الراحل زين العابدين بن علي وذلك بعد صلاة العصر في المدينة المنورة وسيوارى الثرى في البقاع المقدسة". وكان صهره وهو مغني راب، أوضح في وقت سابق أنّ بن علي "لم يوص بدفنه في تونس".

وشكر كريم الغربي السعودية التي وضعت بحسب قوله بتصرّف "كل من يرغب في حضور الجنازة طائرات خاصة من جدة إلى المدينة".

وتوفي زين العابدين بن علي الخميس الماضي عن عمر ناهز 83 عاماً. وكان حكم تونس بقبضة من حديد على مدى 23 عاما قبل أن يهرب إلى السعودية في أعقاب انتفاضة شعبية ألهمت شعوباً أخرى في المنطقة، ثم يغرق في النسيان.

وفي تونس غاب خبر الوفاة عن العناوين الرئيسية للإعلام التونسي المنشغل بنتائج الانتخابات الرئاسية والتحضير لانتخابات تشريعية في السادس من تشرين الأول/أكتوبر.

ومع مواراة جثمان رئيسها الأسبق الثرى السبت في السعودية، طوت تونس صفحة زين العابدين بن علي بشيء من اللامبالاة في أجواء تطغى عليها حملة الاقتراع التشريعي، بدون أن تغلق الكثير من ملفات فترة الاستبداد. ولم يشكل نبأ وفاته الاهتمام الأول في نشرات الأخبار ولا في أحاديث أهل تونس التي تستعد لانتخاب نواب برلمانها في السادس من تشرين الأول/أكتوبر المقبل، ثم لانتخاب رئيسها من بين مرشحين اثنين من خارج المنظومة هما الأكاديمي قيس سعيد الذي يدعو إلى لامركزية وحكم محلي، ونبيل القروي رجل الأعمال وقطب الإعلام الموقوف حاليا.

وذكر إعلان صغير نشر في صحيفة "لابرس" الحكومية الناطقة بالفرنسية نبأ تشييعه ودفنه في المدنية المنورة مشيرا إلى أن قسما من أسرته ستتلقى التعازي يوم غد الأحد في ضاحية سيدي بوسعيد الراقية بشمال تونس العاصمة.

أما أرملته ليلى الطرابلسي التي تعيش حياة مرفهة في جدة مع ابنتيها نسرين وحليمة وأبنها محمد، فقد صدرت بحقها أحكام قاسية غيابيا في تونس بعد إدانتها باختلاس أموال وحيازة أسلحة ومخدرات وقطع أثرية.

ح.ع.ح/ز.أ.ب (أ.ف.ب)

مختارات