جبهة النصرة تسيطر على مشفى جسر الشغور بعد أسابيع من الحصار | أخبار | DW | 22.05.2015
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

جبهة النصرة تسيطر على مشفى جسر الشغور بعد أسابيع من الحصار

سيطرت جبهة النصرة وحلفاؤها بشكل كامل على مستشفى جسر الشغور في مدينة ادلب، الذي كانت تتحصن فيه القوات الحكومية والموالون لها. والأمم المتحدة تشكو من استيلاء المقاتلين على المساعدات الإنسانية وعدم وصولها للمدنيين.

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن مقاتلين من بينهم مسلحون من جبهة النصرة انتزعوا اليوم الجمعة(22 مايو/ أيار2015) السيطرة على مستشفى كانوا يحاصرونه منذ أواخر أبريل/ نيسان من القوات الحكومية.

وقالت الجبهة، وهي جناح تنظيم القاعدة في سوريا، إن القوات الحكومية فرت من المستشفى الواقع في مدينة جسر الشغور بمحافظة إدلب. وأضافت عبر حساب منسوب لها على تويتر "المجاهدون الآن يطاردونهم وينصبون لهم الكمائن."

وقال المرصد إن المقاتلين يبسطون سيطرتهم بالكامل على المستشفى، الذي كان يتحصن فيه أكثر من 150 جنديا ومسلحا مواليا للنظام مع مدنيين من أفراد عائلاتهم، وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن إن "العشرات من المحاصرين تمكنوا من الفرار، بينما قتل عدد من عناصر قوات النظام داخل المستشفى وخارجه، وتم أسر غيرهم، ولم يعرف مصير الآخرين".

إلا أن الإعلام الرسمي السوري تحدث عن النجاح في "فك الطوق" عن المشفى.ونقل التلفزيون السوري عن مصدر عسكري "بعد أن سطروا أروع ملاحم البطولات والصمود أبطال مشفى جسر الشغور خارج المشفى". ووعد الرئيس السوري بشار الأسد في السادس من الشهر الجاري بأن "الجيش سوف يصل قريبا إلى أولئك الأبطال المحاصرين في مشفى جسر الشغور من أجل متابعة المعركة ودحر الإرهاب".

من ناحية أخرى، قال متحدث باسم الأمم المتحدة مساء أمس الخميس إن منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) تشعر بالقلق إزاء تقارير ذكرت أن بعض المساعدات الغذائية الطارئة ومساعدات إنسانية أخرى لا تصل إلى المدنيين في سوريا بسبب استيلاء المقاتلين عليها.

وقال فرحان حق المتحدث باسم الأمم المتحدة للصحفيين "تشعر يونيسيف بقلق شديد إزاء تقارير عن عدم وصول بعض إمداداتها الإنسانية إلى وجهتها المقصودة". وأضاف أن يونيسيف تحاول التحقق من تلك التقارير ومن صورة لصناديق عليها ملصقات الأمم المتحدة والهلال الأحمر. ومضى قائلا "في وقت يحتاج فيه كثير من الأطفال في سوريا بشدة إلى المساعدة الإنسانية .. من الضروري جدا أن تصل المساعدات للأطفال والأسر المحتاجة وألا يتم تغيير وجهتها". وأضاف أنه لا يمكن في بعض الأحيان تفادي تعرض الأمم المتحدة للسرقة في صراع ما.

وتقول الأمم المتحدة إن نحو 220 ألف شخص قتلوا ونزح ما يقدر بنحو 7.6 مليون داخل سوريا بسبب الحرب الأهلية في حين فر أربعة ملايين آخرين من البلاد.

ع.ج/ ح.ز (آ ف ب، رويترز)

إعلان