جامعة هايدلبيرغ- جامعة عريقة ذات سمعة ممتازة | الدراسة في ألمانيا | DW | 13.10.2010
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

الدراسة في ألمانيا

جامعة هايدلبيرغ- جامعة عريقة ذات سمعة ممتازة

تاريخ الحضارات القديمة، علوم سياسية أو طب أسنان؟ بالنسبة للذين يعرفون ماذا سيدرسون في هايدلبيرغ، هناك قرارات أخرى ينبغي عليهم اتخاذها.

default

"جامعة هايدلبيرغ... إحدى "جامعات النخبة الألمانية

توجد في جامعة هايدلبيرغ/ جامعة روبريشت- كارل إلى جانب الدراسة إمكانيات متنوعة للقيام بأنشطة سياسية ورياضية وثقافية ولممارسة كل الهوايات التي تخطر على البال. في إطار ذلك يمكن الانضمام إلى فرق غنائية وتعلم اللغات أو الانتساب إلى أندية للحوار. "هنا توجد إمكانيات ضخمة"، كما يقول جيواي ماو من الصين. ماو لا يتعلم فقط الألمانية خلال وقت فراغه، بل الفرنسية كذلك.

فرقة مسرحية تحظى بشهرة كبيرة

يمكن لأي طالب المشاركة في دورات اللغة والأنشطة الرياضية. يحب على الطلاب الأجانب بشكل خاص التمثيل في فرقة المسرح الخاصة بمعهد تعليم الألمانية IdeFix. يمثّل في هذه الفرقة فقط الطلاب الذين ليست الألمانية لغتهم الأم. في نهاية العام تقدم الفرقة عددا من المسرحيات في مسرح الجامعة "القبو الروماني" المزدحم بالرواد عادة. حققت الفرقة المسرحية في هايدلبيرغ شهرة كبيرة. وفي عام 2008 فازت بجائزة أفضل رعاية للطلاب الأجانب على مستوى الجامعات الألمانية.

نصائح للطلاب الجدد

Alte Universität Heidelberg

البناية القديمة لجامعة هايدلبيرغ

المعاهد المتخصصة هي بالنسبة للكثير من الطلاب مكان الحصول على المعلومات المطلوبة. يعتني الطلاب الناشطون هنا بطلاب الفصول الأولى وبالطلاب الأجانب. وهنا يُجاب على الأسئلة المتعلقة بالدراسة والسكن. كما تُقدم الاستشارات الفردية عن طريق مكتب العلاقات الخارجية، أو في "المقهى الدولي InfoCafé International" في المطعم الطلابي. هناك يقدم الطلاب مساعدات للحصول على غرفة في السكن الجامعي.

الرغبة بالبقاء فترة أطول

"ماهشيد مايار" حضرت إلى هايدلبيرغ من طهران للحصول على شاهدة الماستر في مركز هايدلبيرغ للدراسات الأمريكية. تجذب السمعة الجيدة لأقدم جامعة ألمانية فازت في عام 2007 بلقب "جامعة النخبة" عددا كبيرا من الطلاب الأجانب. مايار أُعجبت بشكل خاص بالرعاية المكثفة والعلاقات الوثيقة مع الزملاء. "أردت البقاء مدة سنة فقط في ألمانيا"، تقول ماهاشيد وتضيف: " أنا مرتاحة في هايدلبيرغ لدرجة أنني أفكر بالبقاء فيها من أجل إعداد الدكتوراه".

أنا ألمينينغ

مراجعة: عبده جميل المخلافي

مختارات

إعلان