جاسم محمد:تحديات الامن القومي العراقي والانسحاب الاميركي | خاص: العراق اليوم | DW | 26.08.2010
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

خاص: العراق اليوم

جاسم محمد:تحديات الامن القومي العراقي والانسحاب الاميركي

المواطن يذبح على مقصله المحاصصه المستديره

هل هي حرب مفتوحه على العراقيين ؟

تثير تساؤلات حول اسباب تصاعد العنف في العراق رغم مقتل قيادات تنظيم القاعده ودوله العراق الاسلاميه في نيسان الماضي 2010 ومنهم ابو عمر البغدادي وابو ايوب المصري واعتقال البعض منهم . من هو المسؤول عن دائره العنف في العراق؟

انحسرتنظيم القاعده في العراق بعد مقتل ابو مصعب الزرقاوي 2006 وتوسيع دائره مواجهاته في المنطقه الغربيه بعد ان استباح حرماتها وانفراط عقد مقاتليه المحليين لتخرج تحت باب الصحوات اما الفصائل المسلحه الاخرى فهي تعمل ضمن وحي الفكر الجهادي ولها مرجعياتها المختلفه عن القاعده وتلتقي فيما بينها بالخطوط العريضه لرسم خارطه الاهداف من خلال اجتماعات ولقاءات منظمه بين اطرافها و تختلف بعضها عن البعض فمثلا التيار السلفي التكفيري يستخدم اقصى حالات العنف والقتل وباستهداف المدنيين والمتعاونيين مع قوات الاحتلال لفرض فكره القائم على بناء خلافه اسلاميه تح رمها بقيه الفصائل وتحلل قتل جنود الاحتلال واستهداف مصالحه وتجربه تنظيم القاعده في افغانستان والباكستان وتحالفه مع طالبان القت بضلالها على المشهد العراقي وقد افرزت خلافات التنظيم مع حلفائه ومنها عولمه الجهاد اكثر من اختصاره بطرد قوات الاحتلال اما موضوع سيطره مقاتليه وغالبيتهم من الاجانب على قياده العمليات والتمويل فاصبحت قضيه تهدد استمرار تحالفاته هذه الخلافات لايمكن استثنائها من تجربه التنظيم في العراق وباتت الحقائق تؤكد بان المقاومه في العراق اخذت الطابع الاسلامي اكثر من غيره حتى اصبحت تلك الفصا ئل تطلب من متطوعيها اعلان برائتها من تنظم حزب البعث وخاصه من كان ضمن صفوف حزب البعث او الجيش العراقي السابق والاجهزه الامنيه ووصلت الحاله الى حد كسر العظم مابين فصائل المقا ومه الاسلاميه العراقيه وتنظيم القاعده في العراق ليصل الى مرحله تصفيه رفاق الامس وخصوم اليوم تحت اسم الصحوات وتتصاعد وتيره تلك الحرب لتصل الى الحرب الاستخباريه واختراق الاهداف في معاقل بعضها الاخر وفي نفس الوقت اختلفت فصائل المقاومه الاسلاميه العراقيه مع تنظيمات حزب البعث بجناحيها عزت الدوري ومحمد اليونس بعد ان تبادلت التنظيمات تهمه تجيير عمليات بعضها الاخرى .

اما العصابات والمجموعات المسلحه الاخرى القابضه لثمن عملياتها العشوائيه في العراق بهدف اثاره العنف والرعب والصدمه على الطريقه الاميركيه بين عامه العراقيين مستغله غياب السلطه وانشغال السياسين في محاصصه الكراسي وتراجع الوضع الامني لتنفذ اهداف سهله و منها استهداف رجال الشرطه والجيش والدوريات وهي اهداف بسيطه كونها تفتقد للاسناد وقله الخبرات والتدريب .

الكتل السياسيه ومليشياتها هي الاخرى متورطه بتصفيه حسابات هذه التهديدات والتي باتت وراء فشل اي مفاوضات سياسيه بينها لتشكيل الحكومه ويرددها قادة الكتل على وسائل الاعلام دون تحفظ والتي تمتد بين ضغوطات اداره اوباما وزيارات نائبه بايدن والزيارات المكوكيه للكتل السياسيه الى ايران وتركيا والدول العربيه الاخرى .

الاكراد هم من يمسك عصا تشكيل الحكومه العراقيه من الوسط ويعلنوا شروطهم بمنح صوتهم مقابل بيع الماده 140 في سوق تجاره السياسه العراقيه في بلد خلى من الاسوار و الحدود فايران تحتل ابار نفط في الجنوب وتركيا تدخل بالعمق العراقي والمقاتلين الاجانب يدخلون عبر شبكات ترعاها دول لتنزل بالعراقيين البطش ووسائل قتل ما انزل بها من سلطان لتفرض خلافتها الاسلاميه الافتراضيه في العراق

هل يعيش العراق فتره الانكشاريه ؟ هل دق ناقوس الخطر في العراق ؟ هل هي حرب مفتوحه في ظل ازمه تشكيل الحكومه العراقيه ؟ من المسؤول عن هذا العنف هل تريد الولايات المتحده ترك العراق دوله ضعيفه خوفا من صعود حكومه اسلاميه شيعيه ؟ هل يرتبط العنف في العراق ببقاء الاحتلال الاميركي والفوضى السياسية ؟

ام الكتل السياسيه و القوى الخارجيه تقف وراء ذلك وهل يبقى العراقي مذبوحا من الوريد الى الوريد وماكنه العنف تجول في بلد الرافدين بالعرض والطول مقابل حجه تجربه ديمقراطيه فتيه دامت اكثر من سبع سنوات !! انها ماساة وتراجيديا لم يمر بها بلد من قبل وربما كتب على بغداد ان يرجع بها الزمن الى عام 1258 .

ان تغير النظام في العراق عام 2003 لم يتم الا بتدخل الولايات المتحده وحلفائها والكتل السياسيه الحاكمه التي دخلت معها مازالت ترد جميل تلك الدول التي منحتها حق اللجوء والجنسيه على حساب العراق الذي اصبح يباع في سوق النخاسه السياسيه بابخس الاثمان وهنا استدرك قول السيده ولسن عميله ال سي اي ايه في حديث لها العام الماضي حول اكذوبه الحرب على العراق بثته شبكه السي بي اس الاميركيه والتي كانت تدير شبكه عملاء في دول العالم تتعلق في ملف الاسلحه الكيمياويه تقول " حاولنا تجنيد عميل عراقي واحد داخل منظومه التصنيع العسكري او القريب من المعلومات لم نستطع الى حد اشهر من 2003 رغم ضعف النظام السابق ووجود فرق التفتيش لمنظمه الطاقه الدوليه في ا لعراق " وتاكيد ذلك هو تضليل العراقي رافد الجنابي الذي لجا الى المانيا مطلع عام 2000 وكان عميلا الى كل من المخابرات الخارجيه الالمانيه وال سي اي ايه وعرفت قضيته باسم شفره الكيرف بول اي الكره المستديره واعتماد كولن باول وادارة بوش تقارير رافد كدليل لشن الحرب على العراق .

هل تعلم العراقيون لعبه الاستعانه بقوى خارجيه في حل خلافاتهم واستقواء بعضها على البعض الاخر لتنعكس على الواقع العراقي والمشهد الامني وتدفع بتراكماته لتولد دوامه عنف والغام موقوته .

ان الخلافات السياسيه وازمه الثقه والصراع بين الكتل وقوات الاحتلال هي التي دفعت بالعنف وادخلت تنظيم القاعده وغيره من المجموعات المسلحه لتنشر العنف العشوائي في العراق . الجميع سيخضع لمسائله الشعب مقابل استباحه الدم العراقي .

وتيرة العنف في العراق سوف تستمر طالما هنالك مفردات الطاولة المستديرة وحكومة الشراكة الوطنية والتوافق والمحاصصة والتي تعني جميعها اتفاق جميع الاحزاب السياسية وبدون استثناء على حكم المواطن العراقي والبقاء بالسلطة وتغيب ومصادرة دور المعارضة داخل البرلمان والتي تعد شرطاً اولياً في المعادلة السياسية الديمقراطية ولا يمكن ان يخرج العراق من هذه الدوامة الا باعطاء الاغلبية البرلمانية حق تشكيل الحكومة.

تداعيات الامن القومي العراقي تواجه عده تحديات ابرزها :

الحكومة الاقليمية الكردية (حكومة إقليم كردستان) وهي منطقة تتمتع بحكم ذاتي ولكن لا يوجد دستور او قانون واضح يعرف هذا الحكم الذاتي او حدوده الاقليميه و قوة الشرطة الكردية ، وميليشيا البشمركة ، تعمل بشكل مستقل عن الوزارات العراقية.

وهنالك احتمالات اندلاع العنف بين الاكراد والعرب حول كركوك وهدف الاكراد هو السيطره على كركوك وحقول النفط والمدن في محافظة ديالى وخانقين وجلولاء و عقود النفط التي يبرمها اقليم كردستان هذه جميعها تهدد بالمواجهه ويضعف الجهود المبذولة ل مواجهة العنف في العراق.

التوترات الطائفيه هي مسألة خطيرة والتي تقودالى عدم وضوح مستقبل العراق ووجود الطائفيه داخل الشرطة والجيش .

ملف الفساد الاداري

الدستور نفسه الذي اصبح مصدر للخلاف بدلا من مرجع لحل الخلافات

الجهود الإيرانية بزعزعة الامن في العراق بدعم واعادة تنظيم بعض المجموعات المسلحه وتنظيم القاعده من داخل اراضيها .

تدخلات دول الجوار والدول الاخرى .

إدارة الحكومة العراقية الخاطئه لملف الصحوات أدى إلى انتكاسة في الوضع الأمني ويعتبر احدى الملفات الفاعله في الامن العراقي فقد كان التعامل مع ملف الصحوات لتحقيق مصالح سياسيه انتخابيه مما شجع تنظيم القاعده والمجموعات المسلحه الاخرى بمحاوله باستقطابه مره اخرى .

عدم تحقيق مصالحه سياسيه حقيقيه في اعقاب مؤتمر القاهره عام 2005 وتعقيد قانون المسائله والعداله/ اجتثات البعث .

عدم جاهزيه قوات الشرطه والجيش بل وجود مشكله في ولائها للكتل السياسيه بدل من الولاء الوطني والذي ياخذ بجريره الخلافات السياسيه التي تعكس بمخلفاتها على الوضع الامني العراقي خرفا للقواعد الاستخباريه والامنيه .

هذه التحديات مجتمعه قد تدفع العراق بالبقاء تحت الوصايه الدوليه القصل السابع تبعا الى قرار مجلس الأمن رقم 678 عام 1990 او الغرق في فوضى العنف وغياب الدوله .

مواضيع ذات صلة