ثقافة التدوين بين الشرق والغرب | ثقافة ومجتمع | DW | 21.10.2010
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

ثقافة ومجتمع

ثقافة التدوين بين الشرق والغرب

مهما اختلفت ظروف التدوين فإن المدونات تبقى أداة للتعبير عن الرؤية الشخصية، وهناك الكثير من القواسم المشتركة، لكن الظروف الاجتماعية والسياسية تملي اختلافا في المواضيع التي يعبر عنها المدونون في العالم العربي وألمانيا.

default

يجد الكثيرون من أبناء الجيل الشاب أن المدونات تشكل الملاذ الوحيد الذي يتسع لكل ما يجول في بالهم من خواطر، وما يعترضهم من أحداث. وأهم ما يميز المدونات كونها متاحة لكل مستخدمي الإنترنيت في كل أنحاء العالم، ما يخلق ثقافة مشتركة بين مستخدميها مهما اختلفت ثقافاتهم، على حد قول تيريزا إحدى المدونات الناشطات في ألمانيا في حديثها مع دويتشه فيله.

حب تيريزا للكتابة دفعها إلى دخول عالم التدوين لتجد ضالتها في هذا العالم السحري، فهي تملك مدونة خاصة بالموضة، ومن خلال التدوين تمكنت من التعرف على أشخاص لديهم نفس اهتماماتها، وهي تعتبر المدونات " دفتر مذاكرتي الالكتروني".

"المرأة بدون رجل مخلوق ناقص"

Deutsch- Arab. Blogger Konferenz

إحدى المدونات المشاركات في المؤتمر

ويبدو أن هدف التدوين في العالم العربي يتشابه نسبيا مع ألمانيا، إذ تؤكد الصحفية الفلسطينية أسماء الغول في حديثها مع دويتشه فيله أن التدوين بالنسبة لها هو البديل الحالي للإعلام التقليدي، ويهدف إلى إيصال معلومات صحيحة، وتستطرد قائلة: " كثيرا ما أعاني من السياسات التحريرية في المؤسسة الإعلامية التي أعمل لديها، ومدونتي هي فضائي الحر الذي أكتب فيه ما أريد".

أما في مصر فترى المدونة إيمان، الناشطة في الدفاع عن حقوق المرأة من خلال مدونتها "يوميات عانس حقود" أن التدوين بالنسبة للشباب المصري، بمثابة متنفس للتعبير عن أرائه السياسة والثقافية والاجتماعية. وتؤكد على أن غضبها من نظرة المجتمع المصري للمرأة غير المتزوجة، عانسا كانت أم مطلقة أم أرملة، هو السبب الأساسي الذي دفعها للتدوين: "أتكلم في مدونتي عن ظلم المجتمع للمرأة واعتبارها مخلوقا ناقصا إذا كانت بدون رجل، مهما حققت من نجاحات".

ويوافق الصحفي والمدون المغربي مصطفى البقالي إيمان في رأيها، ويرى أن المدونات هي منبره الجديد للتعبير عن رأيه في مواقف الحياة المختلفة كالسياسة والدين وغيرها " في زمن أصبح فيه التعبير عن الرأي مهمة صعبة بسبب سيطرة الجهات الرسمية على الإعلام بجميع أشكاله ".

ثمن الحرية مرتفع

Bürger Journalismus wird durch Weblogs immer beliebter

المدونات أداة التعبير عن الرأي لمن لايسمع رأيه

ورغم الحرية التي تمنحها المدونات لأصحابها في التعبير عن أرائهم، فإن الحكومات العربية لا تترك هذا الفضاء الحر بدون مراقبة، كما يرى مصطفى "رقابة المدونات تكون بعد النشر وليس قبله، كما هو الحال في وسائل الإعلام التقليدية". ويشير مصطفى إلى أن رقابة المدونات في العالم العربي تنتهي بحجب المدونة أو ملاحقة المدونين وسجنهم، وهو تماما ما تعرضت له الصحفية أسماء على حد قولها: "رغم المضايقات التي تعرضت لها بسبب تدويناتي، إلا أن ارتباط المدونين بمؤسسات حقوقية ساعدني على حماية مدونتي".

ومهما تشابهت المدونات في مبدأها فإنها تبقى مرآة تعكس واقع المجتمع وهمومه، وهو ما يراه مصطفى "لا يعاني المواطن الغربي من مشكلة الديمقراطية مثلاً، وهو ما يجعل تدويناته بعيدة عن الأمور السياسة

دالين صلاحية

مراجعة: منى صالح

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع

مواضيع ذات صلة

إعلان
Themenheader Infoseite für Flüchtlinge

خطواتي الأولى - معلومات للاجئين الجدد في ألمانيا 26.10.2015