تيلرسون: ضلوع حزب الله في النزاعات الإقليمية يهدد أمن لبنان والمنطقة | أخبار | DW | 15.02.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

تيلرسون: ضلوع حزب الله في النزاعات الإقليمية يهدد أمن لبنان والمنطقة

اعتبر وزير الخارجية الأميركي أن أفعال حزب الله وترسانته العسكرية تثير القلق. هذا فيما طالبه الرئيس اللبناني منع إسرائيل "من استمرار اعتداءاتها على السيادة اللبنانية".

اعتبر وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون من بيروت أن أفعال حزب الله وترسانته العسكرية تثير القلق، مشدداً على أن انخراطه في النزاعات الإقليمية "يهدد" أمن لبنان والاستقرار في المنطقة. وقال في مؤتمر صحافي مشترك عقده مع رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري في ختام زيارة الى بيروت استمرت لساعات "لا يشكل حزب الله مصدر قلق للولايات المتحدة فحسب. ينبغي للشعب اللبناني أن يقلق أيضاً كيف أن أفعال حزب الله وترسانته المتنامية تضع لبنان بطريقة غير مرغوبة وغير بناءة تحت المجهر".

واعتبر تيلرسون أن "ضلوع حزب الله في النزاعات الإقليمية يهدد أمن لبنان ويزعزع الاستقرار في المنطقة". وشدد تيلرسون الذي تصنف بلاده حزب الله على قائمة المنظمات الإرهابية على أن "وجود حزب الله في سوريا لم يؤد إلا إلى مواصلة سفك الدماء وفاقم نزوح الأبرياء ودعّم نظام الأسد الوحشي" معتبراً أنه "من غير المقبول لمليشيا كحزب الله أن تعمل خارج سلطة الحكومة اللبنانية".

ومن جهته، طلب الرئيس اللبناني، ميشال عون، من وزير الخارجية الأمريكي، ريكس تيليرسون، اليوم الخميس، أن تعمل الولايات المتحدة على منع إسرائيل "من استمرار اعتداءاتها على السيادة اللبنانية البرية والبحرية والجوية، والالتزام بتنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701".

ونقلت وكالة الأنباء اللبنانية، "الوكالة الوطنية للإعلام"، عن عون القول خلال استقباله لتيلرسون في قصر بعبدا اليوم، تأكيده على "تمسك لبنان بحدوده المعترف بها دوليا"، ورفضه "ادعاءات إسرائيل بملكية أجزاء من المنطقة الاقتصادية الخالصة في المياه اللبنانية". وأكد الرئيس اللبناني أنه لن يألو جهدا "للوصول إلى حلول لمسألة الحدود البرية والبحرية"، ودعا الولايات المتحدة والأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى "لعب دور فاعل في هذا المجال". وشدد على أن "لبنان لا يريد الحرب مع أحد، في حين أن إسرائيل تواصل اعتداءاتها".

في الوقت نفسه، شكر الرئيس عون الولايات المتحدة على "الدعم الذي تقدمه للجيش والقوى المسلحة اللبنانية"، مشيراً إلى أن "لبنان الذي استطاع تحرير أرضه من المجموعات الإرهابية، يواصل العمل على تفكيك الخلايا الإرهابية". وأكد "التزام لبنان تجفيف الموارد المالية للمنظمات الإرهابية والتزام الإجراءات المعتمدة، على ألا يؤدي هذا الأمر إلى الإضرار به وباقتصاده".

وقال الرئيس عون لتيليرسون إن "لبنان الذي استضاف أكثر من مليون و850 ألف نازح سوري على أراضيه منذ بدء الأحداث الدامية في سوريا، لم يعد باستطاعته تحمل المزيد من التداعيات التي يسببها هذا النزوح". ولفت إلى أن "قرار الولايات المتحدة خفض مساهمتها في منظمة الأونروا من 264 مليون دولار إلى 60 مليون دولار، تصرف فقط في غزة، ولا يستفيد منها اللاجئون الفلسطينيون في لبنان، سيضيف إلى الأعباء الملقاة على لبنان في رعاية شؤون هؤلاء اللاجئين الذين أصبحوا يشكلون مع النازحين السوريين نصف عدد سكان لبنان".

خ.س/ع.ش (أ ف ب، د ب أ)

مختارات

إعلان