تونس تنشر الجيش في ″قبلي″ عقب احتجاجات وأعمال عنف | أخبار | DW | 09.05.2015
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

تونس تنشر الجيش في "قبلي" عقب احتجاجات وأعمال عنف

دفعت السلطات التونسية بوحدات من الجيش إلى ولاية قبلي للحفاظ على الأمن بعد أعمال عنف في صفوف محتجين يطالبون ولليوم الرابع على التوالي بفرص عمل وبالتنمية. كما أعلن الجيش عن كشف عشرات المخيمات للإرهابيين في غربي البلاد.

Tunesien Armee

صورة من الإرشيف

ذكرت تقارير إعلامية بجهة قبلي جنوب تونس أن وحدات من الجيش انتشرت بشكل مكثف اليوم السبت (09 مايو/ أيار) في مدينة الفوار التابعة لولاية قبلي لتأمين المنشآت العامة والمركز الحدودي في المنطقة، إثر اندلاع احتجاجات في المدينة الواقعة على أطراف الصحراء منذ يوم الأربعاء، قام بها الأهالي والعاطلون عن العمل للمطالبة بفرص للعمل في شركات بترولية تعمل في المنطقة وتتمتع بعقود تنقيب، لا سيما مع الإعلان مؤخرا عن اكتشافات لآبار نفطية جديدة.

وتحولت الاحتجاجات إلى مواجهات متكررة مع قوات الأمن التي استخدمت الغاز المسيل للدموع وإطلاق الرصاص الحي في الهواء لتفريق المحتجين ومنعهم من الاعتداء على مقرات أمنية. وانسحبت اليوم القوات الأمنية من المدينة لتحل محلها وحدات من الجيش، بينما عمد محتجون إلى حرق مقر للأمن وهددوا بحرق مركز للأمن الحدودي.

ويقول اتحاد العاطلين عن العمل في المنطقة إن الأجهزة عمدت إلى استخدام "مفرط" للقوة ضد المتظاهرين واعتقلت عددا منهم. وقال وزير الداخلية ناجم الغرسلي اليوم السبت إن المحتجين استخدموا الحجارة والزجاجات الحارقة وبنادق صيد خلال الاشتباكات مع قوات الأمن. وجاء في بيان لوزارة الداخلية نقلته وكالة الأنباء التونسية إن "ستة أعوان من الحرس والأمن الوطنيين أصيبوا مساء الجمعة وصباح السبت وتمكنت مجموعة من المحتجين من اقتحام مركز الحرس الوطني وحرقه"

وذكرت وسائل إعلام تونسية أن مراسليها إلى المنطقة تعرضوا للضرب من قبل محتجين

تفكيك مخيمات للإرهابيين

من ناحية أخرى أعلنت وزارة الدفاع التونسية اليوم السبت عن كشفها لأكثر من 60 مخيما لعناصر إرهابية متمركزة في الجبال والمرتفعات غرب البلاد. وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع بلحسن الوسلاتي في مؤتمر صحفي اليوم إن الوحدات العسكرية كشفت عن 61 مخيما لمجموعات إرهابية أغلبها في الجبال الواقعة بولاية القصرين من بينها جبل السلوم والشعانبي وهو البؤرة الرئيسية التي تتمركز بها عناصر كتيبة عقبة ابن نافع قرب الحدود الجزائرية. وتقف الكتيبة خلف أغلب العمليات الإرهابية بتونس بما في ذلك الهجوم الذي استهدف متحف باردو في آذار/مارس الماضي والذي أوقع 24 قتيلا بينهم 21 سائحا أجنبيا. وقال الوسلاتي إن الجيش قضى خلال العملية العسكرية على 10 عناصر إرهابية من بين 18 عنصرا متحصنا في جبل السلوم وتفكيك 17 لغما زرعها مسلحون. وسقط خلال العملية العسكرية المستمرة حتى اليوم ثلاثة جنود في مواجهات مع العناصر الإرهابية.

ع.ج/ ع.ج.م (آ ف ب، د ب آ)

إعلان