توقعات بهزيمة ثقيلة لحزب ساركوزي في الانتخابات الإقليمية | سياسة واقتصاد | DW | 14.03.2010
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

توقعات بهزيمة ثقيلة لحزب ساركوزي في الانتخابات الإقليمية

يصوت الناخبون الفرنسيون في انتخابات إقليمية وسط توقعات بأن حزب الاتحاد من أجل الحركة الشعبية الذي يتزعمه ساركوزي سيمنى بخسارة كبيرة، والخبراء يرون أن نتائج هذه الانتخابات ستعطي مؤشرا على مستقبل ساركوزي السياسي.

default

توقعات بأن يمنى حزب الاتحاد من أجل الحركة الشعبية الذي يتزعمه ساركوزي بهزيمة كبيرة في هذه الانتخابات

يصوت الفرنسيون اليوم الأحد (14 آذار/مارس) في الجولة الأولى من الانتخابات الإقليمية والتي يتوقع أن يمنى فيها حزب الاتحاد من أجل الحركة الشعبية الذي يتزعمه الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي بهزيمة كبيرة وذلك في آخر اختبار انتخابي قبل أن يخوض معركة إعادة انتخابه في 2012 .

وقد شهدت الساعات الأولى من التصويت إقبالا ضعيفا من جانب الناخبين، حسبما أفادت وزارة الداخلية الفرنسية. وبحلول بعد ظهر اليوم كانت نسبة الإقبال على التصويت تزيد قليلا على 16 في المائة من إجمالي 44 مليون ناخب مسجل في فرنسا. وبدأ التصويت في الساعة الثامنة صباحا بالتوقيت المحلي وستغلق آخر مراكز الاقتراع في المدن الكبيرة في الثامنة مساء. ومن المقرر ظهور النتائج الأولية للجولة الأولى في وقت لاحق الليلة.

وأشارت استطلاعات الرأي الأخيرة إلى أنه من المحتمل أن يفقد حزب ساركوزي وحلفائه السيطرة على الإقليمين الوحيدين اللذين تمكنوا من اقتناصهما من بين 22 إقليما فرنسيا خلال انتخابات عام 2004 وهما ألزاس وجزيرة كورسيكا.

وعلاوة على ذلك، أشارت الاستطلاعات النهائية خلال الحملة الانتخابية إلى أن الحزب الاشتراكي المعارض قد يحظى بأعلى نسبة أصوات بنسبة تقارب الثلاثين في المائة مقارنة بـ 29 في المائة لحزب الرئيس الفرنسي المحافظ. وفي هذه الانتخابات، إذا لم تحصل أي قائمة من المرشحين على نسبة تزيد على 50 في المائة من الأصوات، فإن أعلى قائمتين في نسبة الأصوات وأي قائمة تحصل على نسبة تزيد على 10 في المائة من الأصوات ستخوض الجولة الثانية والمقررة في 21 آذار/مارس الجاري.

كما ستجرى الانتخابات في الأقاليم الأربعة التابعة لفرنسا في أعالي البحار وهي جواديلوب ومارتينيك ولاريونيون وجويانا الفرنسية، حيث يرجح المراقبون أن تلقى أحزاب الائتلاف الحاكم حالة من الرفض هناك أيضا.

مؤشرات على مستقبل ساركوزي السياسي

Frankreich Präsident Nicolas Sarkozy in Versailles

نتائج الانتخابات قد تعطي مؤشرات حول معركة سيد الإليزيه في انتخابات 2012

ومن جهته يؤكد ساركوزي باستمرار أن الاقتراع إقليمي ولن يكون له تأثير على الصعيد الوطني. لكنه قال إنه سيعير اهتماما كبيرا للرسالة التي سيوجهها إليه الناخبون. ومنذ أشهر تتراجع شعبية الرئيس الفرنسي الذي اضطر إلى مواجهة الأزمة الاقتصادية وانعكاساتها على سوق العمل، إذ تتجاوز نسبة البطالة في فرنسا عشرة في المائة. كما قوض الجدل بشأن عدد من القضايا، مثل الإسراف في رواتب المسؤولين التنفيذيين والهجرة، من شعبية ساركوزي.

وبحسب الخبراء فإن نسبة المشاركة ستكون في أدنى مستوياتها، أي نحو خمسين في المائة على ما تفيد الاستطلاعات، خصوصا في صفوف ناخبي الغالبية اليمينية. وقال الخبير في القضايا السياسية ستيفان روزيس "هذا يدل على أن ناخبي اليمين غير راضين للطريقة التي يدير بها ساركوزي شؤون البلاد".

وفي المعسكر اليساري، سيتم تسليط الأضواء على النتائج التي ستحققها سيغولين روايال المرشحة في معقلها بإقليم بواتو شارانت (وسط غرب) والمعزولة داخل الحزب الاشتراكي. وكانت روايال هزمت في الانتخابات الأخيرة في 2007 أمام ساركوزي. وستحدد هذه النتائج موقع روايال في الاقتراع الرئاسي المقبل.

(هــــ.ع/د.ب.ا/أ.ف.ب/رويترز)

مراجعة: عبده المخلافي

مختارات

إعلان