تواصل الاحتجاجات في لبنان ونصر الله لا يؤيد تغيير الحكومة | أخبار | DW | 19.10.2019
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

تواصل الاحتجاجات في لبنان ونصر الله لا يؤيد تغيير الحكومة

تجددت الاحتجاجات بلبنان لليوم الثالث على التوالي فيما صرح الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله "أن جماعته لا تؤيد استقالة الحكومة وأنه لن يسمح بإحراق البلد". بينما يتضامن الجيش اللبناني "مع المطالب المحقة للمتظاهرين".

Libanon Proteste Ausschreitungen (picture-alliance/AA/H. Chbaro)

احتجاجات في بيروت (صورة من الأرشيف)

إثر احتجاجات حاشدة في مختلف أنحاء لبنان، أكد الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله  اليوم اليوم السبت (19 أكتوبر/ تشرين أول 2019) عدم تأييد حزب الله استقالة الحكومة الحالية، قائلا :"لا نملك ترف الوقت لتشكيل حكومة جديدة". ونقلت "الوكالة الوطنية للإعلام" اللبنانية اليوم عن نصر الله قوله، خلال إحياء مراسم أربعينية الإمام الحسين، إن البلاد أمام "خطرين كبيرين ، الأول الانهيار المالي، ونصبح عندئذ مثل اليونان، والثاني الانفجار الشعبي نتيجة المعالجات الخاطئة".

وأضاف نصر الله أنه يدعم الحكومة الحالية "ولكن بروح جديدة ومنهجية جديدة" وأن الاحتجاجات المستمرة تظهر أن الطريق للخروج من هذه الأزمة ليس بفرض ضرائب ورسوم جديدة على الفقراء وذوي الدخل المحدود. وقال "عند فرض ضرائب جديدة على الفقراء سننزل على الشارع". وتابع "اذهبوا إلى خطة يضحي فيها الجميع"، نحن لن نسمح بإحراق البلد".

ويواجه الاقتصاد اللبناني تحديات اقتصادية، تتمثل في ارتباك سوق الصرف المحلية، وتذبذب وفرة الدولار، وارتفاع سعر الصرف في السوق السوداء.

و تواصلت اليوم السبت المظاهرات في عدد من المناطق اللبنانية احتجاجاً على سوء الأوضاع الاقتصادية لليوم الثالث على التوالي وقطعت بعض الطرقات في عدد من المناطق.

كما تجددت الاحتجاجات في ساحة الشهداء بالعاصمة بيروت وفي ساحة النور في مدينة طرابلس شمال لبنان، وفي كفر رمان في النبطية جنوب لبنان وفي زوق مكايل في جبل لبنان، وقطع المتظاهرون بعض الطرقات منذ صباح اليوم السبت في جبل لبنان وشماله وجنوبه . ويطالب المحتجون بسقوط الحكومة وتغيير النظام.

ومن جانبها أكدت قيادة الجيش اللبناني السبت تضامنها مع المطالب المحقة للمتظاهرين، داعية إلى التعبير عن الرأي بشكل سلمي. وقالت مديرية التوجيه، في بيان أصدرته اليوم وبثته (الوكالة الوطنية للاعلام) اللبنانية اليوم: "تدعو قيادة الجيش جميع المواطنين المتظاهرين والمطالبين بحقوقهم المرتبطة مباشرة بمعيشتهم وكرامتهم إلى التعبير في شكل سلمي وعدم السماح بالتعدي على الأملاك العامة والخاصة".

وأمهل سعد الحريري رئيس وزراء لبنان "شركاءه في الحكومة" 72 ساعة للتوقف عن تعطيل الإصلاحات وإلا فسوف يتبنى نهجا مختلفا، في تلميح محتمل لاستقالته. وقال الحريري أمس الجمعة إن لبنان "يمر بظرف عصيب ليس له سابقة في تاريخنا". وأضاف أن أطرافا أخرى بالحكومة، لم يسمها، عرقلت مرارا جهوده للمضي في إصلاحات.

ويشارك في أكبر احتجاجات يشهدها لبنان منذ أعوام عامة الشعب من مختلف الطوائف والدوائر وأعادت للأذهان ثورات اندلعت في العالم العربي في 2011 وأطاحت بأربعة رؤساء عرب. ورفع المحتجون لافتات وهتفوا بشعارات تطالب حكومة الحريري بالاستقالة.

من جهة أخرى، عملت فرق الأشغال العامة في عدد من البلديات على فتح الطرقات منذ ساعات الفجر وإزالة ما تبقى من إطارات مشتعلة وعوائق في عدد من المناطق شرق لبنان وفي جبل لبنان والجنوب. وتم تفريق المظاهرات في وسط بيروت بالقوة، وأصيب خلال المظاهرات عشرات العناصر من قوى الأمن الداخلي، وتم توقيف عشرات المتظاهرين، كما أصيب أمس عدد من الناشطين في طرابلس.

وكان ناشطون في تظاهرات أمس الجمعة قد قاموا بأعمال تخريبية والتعدي على الأملاك العامة، في وسط بيروت وفي الضاحية الجنوبية وفي صور جنوب لبنان. واحتشد متظاهرون في محيط القصر الرئاسي في بعبدا. وحثت الأمم المتحدة كل الأطراف على الامتناع عن الأفعال التي قد تؤدي إلى مزيد من التوتر والعنف.

يشار إلى أن المظاهرات الاحتجاجية قد بدأت مساء أمس الأول الخميس في وسط بيروت عقب قرار اتخذته الحكومة بفرض ضريبة على تطبيق "واتس آب" وسرعان ما انتقلت المظاهرات لتعم كافة المناطق اللبنانية، واستمرت المظاهرات بالرغم من تراجع وزير الاتصالات محمد شقير عن مسألة فرض ضريبة على "واتس آب".

ع.أ.ج/ ص ش ( ا ف ب، د ب ا، رويتر)

مشاهدة الفيديو 38:53

هل تسقط انتفاضة "الواتس أب" حكومة الحريري؟

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع