تهنئة المسيحيين بأعياد الميلاد: حلال أم حرام؟ | ثقافة ومجتمع | DW | 24.12.2012
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

ثقافة ومجتمع

تهنئة المسيحيين بأعياد الميلاد: حلال أم حرام؟

لم تأت الفتاوى بتحريم حضور المسلمين احتفالات أعياد الميلاد المسيحية من بلدان عربية يعيش فيها مسيحيون، وإنما من إندونيسيا وأستراليا. الأولى هي أكبر دولة إسلامية في العالم والثانية نسبة المسلمين فيها 1,5 بالمائة فقط.

أصدر مجلس العلماء الإندونيسي، الهيئة الإسلامية الأعلى بالبلاد، فتوى تحرم على المسلمين حضور احتفالات عيد الميلاد (كريسماس) وتقديم التهاني للمسيحيين، حسبما ذكرت تقارير إخبارية اليوم الاثنين (24 ديسمبر / كانون الأول). ومن المقرر أن يحضر الرئيس الإندونيسي سوسيلو بامبانج يودويونو ونائبه بويديونو احتفالا وطنيا بعيد الميلاد في السابع والعشرين من الشهر الجاري. ونقلت جريدة "جاكرتا بوست" عن رئيس منظمة بيرسيس الإسلامية مامان عبد الرحمن قوله: "ورغم أنهم قادة البلاد، فهم محرم عليهم حضور احتفالات كالكريسماس".

وكانت وسائل إعلام محلية في استراليا قد ذكرت أمس الأحد، أن إمام المسجد الرئيسي في سيدني طالب المصلين بتجنب احتفالات عيد الميلاد وبعدم المشاركة فيها. وقال الإمام الرئيسي بمسجد لاكيمبا، الشيخ يحيى صافي، للمصلين إن من يقول "عيد ميلاد سعيد" للمسيحيين يرتكب "إثما"، حسبما ذكرت صحيفة "صن هيرالد" الاسترالية. وحذر الإمام المصلين قائلا: "الكفار يحاولون إبعاد المسلمين عن الطريق المستقيم".

التسامح في مواجهة التزمت

وفي المقابل قال قادة جمعية "نهضة العلماء" ومنظمة "المحمدية"، وهما من أكبر المنظمات الإسلامية في إندونيسيا، إن قول "عيد ميلاد سعيد" ليس محرما بل هو شكل من أشكال التسامح الديني. يذكر أن إندونيسيا دولة علمانية رسميا، لكن بها أكبر عدد من السكان المسلمين في العالم.

وفي استراليا وصف مفتي المسلمين هناك، إبراهيم أبو محمد، تصريحات الإمام بأنها "غير مسؤولة"، وقال إن دعائم الإسلام تقوم على السلام والتعاون واحترام الديانات الأخرى وتقديرها. وقال شيوخ مسلمون آخرون إنه يجب تشجيع الناس على تهنئة معتنقي الديانات الأخرى بأعيادهم. ويشكل المسلمون 5ر1 بالمائة من عدد سكان أستراليا، ثلثهم من أصول لبنانية.

ع.ع./ ش.ع (د.ب.أ)