تنظيم أنصار الشريعة الجهادي في ليبيا يعلن حل نفسه | أخبار | DW | 28.05.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

تنظيم أنصار الشريعة الجهادي في ليبيا يعلن حل نفسه

أعلن تنظيم أنصار الشريعة الجهادي في ليبيا، الذي تعتبره الأمم المتحدة تنظيما إرهابيا، في بيان "حل" نفسه. وأنصار الشريعة التي أسسها الزهاوي في مطلع 2012 تركزت خصوصا في بنغازي ودرنة ثم امتدت إلى سرت وصبراتة.

قال تنظيم أنصار الشريعة المرتبط بتنظيم القاعدة في بيان بعنوان "الرسالة وصلت وجموع الشعب ستحملها" إنه "بعد هذه المسيرة الحافلة والتضحيات التي قدمت فيها أنصار الشريعة جل قادتها وكوادرها (..) ها نحن نعلن للأمة والمجاهدين عامة وأهلنا في ليبيا خاصة عن حل جماعة أنصار الشريعة بليبيا رسميا".

وأضاف التنظيم، الذي تتهمه واشنطن بالوقوف خلف الهجوم الذي استهدف في 11 أيلول / سبتمبر 2012 القنصلية الأميركية في بنغازي وراح ضحيته السفير الأميركي كريستوفر ستيفنز وثلاثة أميركيين آخرين، أنه بإعلانه حل نفسه "نكون قد أفسحنا الطريق لغيرنا من أبناء هذه الأمة الصادقين لحمل الأمانة من بعدنا".

ولم توضح الجماعة في بيانها سبب إقدامها على خطوة حل نفسها على الرغم من أنها أقرت بشكل غير مباشر بأن الحرب التي شنها ضدها "الطاغوت حفتر وجنده" في إشارة إلى المشير خليفة حفتر، الرجل القوي في شرق ليبيا، قد أضعفتها. وكانت الجماعة (أنصار الشريعة) قد خسرت قائدها محمد الزهاوي الذي قتل في نهاية 2014 في معارك ضد قوات حفتر في بنغازي، قبل أن يزداد التنظيم ضعفا هنا مع انشقاق غالبية عناصره عنه من أجل مبايعة تنظيم "الدولة الإسلامية".

وبعد ذلك انضم التنظيم إلى مجلس شورى ثوار بنغازي وهو تحالف ميليشيات إسلامية سيطر على بنغازي في 2014. ولكن ما هي إلا أشهر قليلة حتى شن "الجيش الوطني الليبي" الذي أسسه حفتر حربا ضد هذه الميليشيات الإسلامية تمكن في أعقابها من السيطرة على القسم الأكبر من ثاني كبرى مدن البلاد.

ومنذ أسابيع تفرض قوات حفتر حصارا مطبقا على آخر مقاتلي مجلس شورى ثوار بنغازي المتحصنين في اثنين من أحياء وسط المدينة. واستولت أنصار الشريعة على ثكنات ومواقع عسكرية كانت تابعة لنظام القذافي وحولتها إلى معسكرات لتدريب مئات الجهاديين الراغبين بالقتال في سوريا والعراق.

ح.ز/ ع.ج (أ.ف.ب)

 

مختارات

إعلان