تنديد أوروبي بالعنف في ليبيا دون فرض عقوبات | سياسة واقتصاد | DW | 21.02.2011
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

تنديد أوروبي بالعنف في ليبيا دون فرض عقوبات

نددت دول الاتحاد الأوروبي بتعامل السلطات الليبية مع المتظاهرين المحتجين. ودعا وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي الـ 27 في بروكسيل إلى وقف "فوري" للعنف. وانتقد الوزراء القمع ضد المتظاهرين وعبروا عن أسفهم "لموت مدنيين"

default

الاوروبيون ممتعضون حيال القمع العنيف في ليبيا

تسبب الأحداث المأساوية في ليبيا ارتباكا للأوروبيين. فمن جهة تبقى ليبيا شريكا اقتصاديا هاما، إذ تم استقبال زعيم النظام معمر القذافي عدة مرات في بروكسيل خلال السنوات القليلة الماضية. غير أن التحرك الدموي ضد متظاهرين بصفة سلمية يؤكد أحقية أولائك الذين فضلوا الابتعاد عن القذافي. فدول الاتحاد الأوروبي عبرت عن موقف موحد في التنديد بالعنف، مثلما قال الوزير الفرنسي للشؤون الأوروبية لوران فوكيي بان "ما يحدث في ليبيا غير مقبول".

ولكن عندما يتعلق الأمر باعتماد إستراتيجية تجاه النظام الليبي فان الاتحاد الأوروبي يسوده الانقسام. وقال وزير الخارجية الفنلندي الكسندر ستاب إن الاتحاد الأوروبي يجب أن يبحث فرض عقوبات على القذافي وأسرته ومسؤولي الحكومة بما في ذلك حظر منحهم تأشيرات دخول وتجميد أرصدتهم. وقال "كيف يمكن لنا من ناحية أن ننظر إلى ما يحدث في ليبيا حيث قتل نحو 300 شخص بالرصاص ولا نتحدث عن توقيع عقوبات أو حظر سفر على سبيل المثال على القذافي." وقال ستاب إن الأمر ليس متروكا للاتحاد الأوروبي لتغيير زعيم ليبيا لكن يجب على القيادة في طرابلس أن تنصت إلى الشعب." وقال "ومن أجل الأمانة فان الاستماع إلى الشعب لا يعني انه يجب أن تستخدم بندقية آلية."

موقف أوروبي متشرذم

Deutschland Staatssekretär Werner Hoyer EU zu Libyen

نائب وزير الخارجية الالماني فيرنر هويير متحدثا في بروكسيل عن الوضع في ليبيا

في المقابل لا يوجد جواب من الاتحاد الأوروبي على فرض عقوبات على القذافي، فلاسيما ايطاليا التي تضغط في هذا الاتجاه. فرئيس الوزراء الايطالي سيلفيو برلوسكوني يصف العقيد القذافي كصديق شخصي. وقد وقعت منذ عامين اتفاقية صداقة بين ليبيا وايطاليا. وتخشى روما حدوث موجه هجرة من شمال افريقيا. وهذه المخاوف تعبر عنها أيضا مالطا وقبرص.

وفي برلين استدعت الخارجية الألمانية السفير الليبي لديها جمال البرق واعربت له عن احتجاجها على استخدام العنف المفرط من قبل قوات الشرطة والجيش تجاه المتظاهرين المناوئين للنظام في ليبيا. وقالت الخارجية الألمانية مساء اليوم الاثنين إنها طالبت السفير بأن توقف طرابلس تماما استخدام العنف ضد المتظاهرين السلميين. وأضافت الخارجية أنها عادت وأكدت موقف الحكومة الألمانية الذي يطالب القيادة في طرابلس بضمان حرية التعبير عن الرأي وحرية التجمع وكذلك إجراء حوار شامل مع الشعب الليبي.

وقال نائب وزير الخارجية الألماني فيرنر هويير انه انزعج من تهديد ليبيا بعدم التعاون مع أوروبا لوقف الهجرة غير الشرعية من وإلى الاتحاد الأوروبي إذا لم تتوقف أوروبا عن الدفاع عن المحتجين المناهضين للنظام.

وجاء التهديد الليبي بعد أن قالت مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كاثرين اشتون خلال زيارة إلى المنطقة الأسبوع الماضي إن على ليبيا أن تنصت لما يقوله المحتجون "وتسمح بحرية التعبير."

(س م / رويترز. أ ف ب . د ب ا)

مراجعة: يوسف بوفيجلين

مختارات

إعلان