تمثال للمنتج هارفي واينستين قرب حفل الأوسكار | عالم المنوعات | DW | 03.03.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

منوعات

تمثال للمنتج هارفي واينستين قرب حفل الأوسكار

يستعد عشاق الفن السابع للاحتفال بحفل جوائز الأوسكار، فيما أزاح فنان الستارعن تمثال بالحجم الطبيعي للمنتج السينمائي المتهم بالتحرش الجنسي هارفي واينستين قرب مقر الحفل.

Los Angeles Künstler Plastic Jesus mit Weinstein-Plastik (Reuters/L. Nicholson)

تمثال هارفي واينستين.

لن يحضر المنتج السينمائي المتهم بالتحرش، هارفي واينستين، حفل توزيع جوائز الأوسكار غدا الأحد (4 مارس/ آذار 2018)، لكن حضوره سيكون ملموسا في هوليوود، حيث أزاح فنان يدعى بلاستيك جيسوس، الستار عن تمثال بالحجم الطبيعي لواينستين قرب المكان إقامة حفل الأوسكار.

ويجسد التمثال واينستين مرتديا ثوب حمام، وهو يجلس على أريكة ذهبية اللون ويمسك في يده تمثال الأوسكار. واتهمت أكثر من 70 امرأة واينستين بالتحرش الجنسي والاغتصاب، فيما ينفي المنتج السينمائي إقامة علاقة مع أي امرأة دون رضاها.

ويأتي صنع هذا التمثال بعد ظهور لافتات في لوس انجليس صممها فنان الشارع سابو، يتهم من خلالها قطاع الترفيه بالصمت إزاء التحرش الجنسي.

وقال بلاستيك جيسوس إنه صمم تمثال واينستين بالتعاون مع فنان آخر، يدعى جوشوا "جنجر" مونرو وإنه استغرق شهرين لصناعته. وكان كان جيسوس وجنجر صمما تماثيل عارية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ظهرت في عدة مدن أمريكية في عام 2016 قبل انتخابه رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية.

من جهة أخرى، أشعلت الاتهامات الموجهة لواينستين موجة من الاتهامات بالتحرش الجنسي، ضد مشاهير آخرين هزت هوليوود وسيطرت على موسم جوائز السينما للعام الحالي.

وفي نفس السياق، كتب بلاستيك جيسوس، وهو فنان شارع، في بيان على صفحته بموقع فيسبوك "بينما يعتقد الكثيرون أن الابتزاز الجنسي هو أمر ينتمي للماضي من الواضح أنه ما يزال يشكل جزءا من ثقافة هوليوود".

جدير بالذكر أن واينستين أحد أكثر رموز صناعة السينما تأثيرا، وأنتج أفلاما مستقلة مثل (كينجز سبيتش) و(شكسبير إن لاف) وحاز الفيلمان على جائزة أوسكار أفضل فيلم، غير أن واينستين طُرد من أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة في العام الماضي كما طردته شركته. وأعلنت الشركة في الأسبوع الماضي أنها تعتزم إشهار إفلاسها.

ر.م/ ع.خ ( رويترز)

مختارات