تقرير: تقويض ما حققه ترامب في الشرق الأوسط ستكون ″نتائجه سلبية″ | سياسة واقتصاد | تحليلات معمقة بمنظور أوسع من DW | DW | 26.12.2020
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

سياسة واقتصاد

تقرير: تقويض ما حققه ترامب في الشرق الأوسط ستكون "نتائجه سلبية"

برغم من الانتقادات العديدة التي توجّه لسياسية الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب في الشرق الأوسط، إلا أن تراجع الرئيس المنتخب جو بايدن عمّا حققه سلفه، سيؤدي، بحسب تقرير بريطاني أمريكي، إلى نتائج وخيمة.

Washington | Trump Rede Warp Speed Impfstoff Gipfel

تنتهي ولاية الرئيس الحالي دونالد ترامب بعد ثلاثة أسابيع

واجه الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب الكثير من الانتقادات داخليا وخارجيا منذ توليه منصبه وحتى الآن، وذلك بسبب عدد كبير من مواقفه وسياساته في الشرق الأوسط وعلى رأسها قرار انسحابه من الاتفاق النووي الإيراني عام 2018.

مختارات

لكن المحلل السياسي والباحث البريطاني كون كوجلن، ومحلل الشؤون الدفاعية بصحيفة ديلي تليغراف البريطانية له رأي آخر، فهو يشيد بترامب وبما حققه من انجازات في الشرق الأوسط.

ويقول كوجلن في تقرير نشره معهد جيتستون الأمريكي إن إدارة الرئيس الأمريكي المنتخب المقبلة، أوضحت أن أحد أهم أولوياتها تكمن في تبنّي موقف جديد في تعاملات واشنطن مع الشرق الأوسط. وتريد بوجه خاص إحياء الاتفاق النووي مع إيران وكذلك إعادة بدء حوار مع القيادة الفلسطينية، التي فرضت مقاطعة دامت ثلاثة أعوام بالنسبة لإدارة ترامب.

ويرى كوجلن أنه على الرغم من أن أعضاء فريق بايدن الجديد، وأغلبيتهم من الشخصيات التي عملت مع إدارة أوباما، حريصون على تأكيد جدول أعمال لسياسة جديدة في المنطقة، إلا أنهم أيضا بحاجة إلى مراعاة أنه يتعين عليهم وهم يفعلون ذلك، عدم تبديد الإرث الهائل للرئيس دونالد ترامب وما قام ببنائه في المنطقة. وحسب كوجلن، فإن إرث الرئيس المنصرف يحمل عنوانين عريضين، الأول إيران والثاني معاهدات السلام مع إسرائيل.

مستشار الرئيس ترامب، وصهره جارد كوشنير الذي ينظر إليه على أنه مهندس اتفاقيات أبراهام

مستشار الرئيس ترامب، وصهره جارد كوشنير الذي ينظر إليه على أنه مهندس اتفاقيات أبراهام

الملف الإيراني 

ترامب "يستحق الشكر الهائل على ما حققه من تحوّل كامل بتغيير البوصلة لسياسات سلفه باراك أوباما"، يضيف التقرير. فـ"بفضل" المواقف الجديدة في البيت الأبيض انسحب ترامب من الاتفاق النووي وأعاد فرض العقوبات الشديدة الوطأة ضد طهران، ما أدى إلى تدهور الاقتصاد الإيراني بدرجة كبيرة للغاية، وبالتالي حدّ من قدرة الملالي على نشر "عقيدتهم  الشريرة" في أنحاء المنطقة، بما في ذلك تمويل مليشيات كحزب الله اللبناني والحوثيين في اليمن التي تهاجم الحليفة السعودية، إضافة إلى مليشيات مسلحة تنشط في العراق، يقول المحلل.

كما يرى المصدر ذاته، أنه في فترة ترامب تمّ القضاء "تماما" على داعش وحلمه في إقامة "خلافة" خاصة به، بعد أن نجح التنظيم الإرهابي في الاستيلاء على مناطق كبيرة في العراق وسوريا نتيجة "لتردد" إدارة أوباما حتى "لا تتهم" في التورط في الحرب الوحشية الدائرة في سوريا. 
 

عمليات السلام 

ويمكن القول، برأي الخبير البريطاني، "إن أكبر انجاز لترامب كان النجاح الذي حققه في كسر الجمود في عملية السلام الإسرائيلية - العربيةمن خلال قيام أربعة دول عربية، وهي الإمارات العربية المتحدة، والبحرين، والسودان والمغرب، بإقامة علاقات دبلوماسية مباشرة مع إسرائيل تحت ما يسمى باتفاقات إبراهام، مع ما يقال من أن كثيرا من الحكومات العربية الأخرى تفكر جديًّا في اتخاذ نفس الخطوة.

ويقول كوجلن "إن ما حققه ترامب ليس أمرا رائعا فقط - فقد أعاد  تشكيل مشهد المنطقة بعد ما كان سائدا من فوضى وصراع عندما ترك أوباما منصبه". 

ويقول الخبير إنه في الوقت الحالي "يتجه الزخم في المنطقة نحو السلام، وليس الصراع، كما كان" الحال في السابق.

ولذلك فإن "التحدي بالنسبة لإدارة بايدن المقبلة الآن يتمثل في معرفة كيف يمكنها اتباع جدول أعمال سياسة خارجية مختلفة دون تقويض الإنجازات المهمة للغاية التي تم تحقيقها" أثناء فترة ولاية ترامب.

ومن المؤكد أنه إذا قامت إدارة بايدن المقبلة بأي محاولة لتقويض ما حققه ترامب في الشرق الأوسط، فإن ذلك "لن يكون في صالحها"، يستنتج الخبير البريطاني.

م.س/و.ب ( د ب أ)

 

مواضيع ذات صلة