تقارير عن وفاة أكثر من 450 عاملا هنديا بقطر في ظروف غامضة | أخبار | DW | 17.02.2014
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

تقارير عن وفاة أكثر من 450 عاملا هنديا بقطر في ظروف غامضة

كشفت تقارير إعلامية جديدة أن أكثر من 450 عاملا هنديا قضوا في قطر خلال العامين الماضيين في ظروف غامضة. يأتي ذلك عقب اتهامات لقطر بالمعاملة القاسية للعمال الأجانب الذين يعملون في تشييد منشآت كاس العام، وهو ما تنفيه الدوحة.

أظهرت أرقام كشفت عنها سفارة الهند في قطر أن أكثر من 450 عاملاً هندياً توفوا في قطر خلال السنتين الماضيتين. وكانت قطر التي تستضيف كاس العالم لكرة القدم في 2022، قد تعرضت لانتقادات شديدة بسبب ظروف عمل وإقامة الأجانب العاملين في المشاريع المرتبطة بالمونديال.

والأرقام التي كشفت عنها السفارة بطلب من وكالة فرانس برس في إطار القانون الهندي حول الحق بالحصول على المعلومات، توضح بالتفصيل عدد الوفيات في 2012 وخلال الأشهر الـ11 الأولى من 2013. وتظهر الأرقام أن ما معدله 20 عاملاً هندياً لقوا حتفهم كل شهر، فيما بلغ عدد الوفيات 27 حالة في شهر آب/ أغسطس 2013. وسُجلت 237 حالة وفاة في 2012 و218 حالة حتى الخامس من كانون الأول/ ديسمبر 2013.

ولم تتضح ظروف هذه الوفيات كما أن السفارة لم تكشف عن مضمون المراسلات بينها وبين الحكومة الهندية حول الوفيات في صفوف العمال الهنود.

وكان عضو اللجنة التنفيذية في الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) ثيو تسفانسغر قد أقر في 13 شباط/ فبراير الجاري بأن وضع العمل الأجانب في قطر "غير مقبول" و"مرعب"، إلا أنه رأى بأن سحب حق استضافة المونديال من قطر سيكون له مفاعيل عكسية.

Theo Zwanziger DFB Präsident Porträt

ثيو تسفانسغر: وضع العمل الأجانب في قطر "غير مقبول" و"مرعب".

وكانت صحيفة "ذي غارديان" البريطانية قد نشرت في نهاية أيلول/ سبتمبر تحقيقاً حول وفاة 44 شخصاً بين حزيران/ يونيو وآب/ أغسطس في ورشة عمل في قطر، الأمر الذي نفته السلطات القطرية. وذكرت الصحيفة مؤخراً أيضاً أن 400 نيبالي توفوا في رش إنشاءات في قطر دون أن تشير إلى الفترة التي سجلت فيها الوفيات. ولا توجد أعداد دقيقة للهنود الموجودين في قطر، إلا أن تقديرات تشير إلى أن عددهم كان بحدود نصف مليون شخص في نهاية 2012.

ويُذكر أن رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) السويسري جوزيف بلاتر كان قد انتقد الصحافة الأوروبية نهاية العام الماظي لمهاجمتها قطر الدولة المضيفة لكأس العالم 2022، وذلك بعد أيام من توجيهه انتقادات بهذا الصدد أيضاً إلى الدول والشركات الأوروبية حول المونديال أيضاً. وقال بلاتر بأن الصحافة لم تكن عادلة تجاه قطر ودافع بشكل كبير عن العرس الكروي الذي سيقام في منطقة الخليج والشرق الأوسط للمرة الأولى في التاريخ.

ع.غ/ ع.ج.م (آ ف ب، رويترز)

مختارات