تفادياً للغرق.. تحسين تعليم السباحة للأطفال في أوروبا! | منوعات | نافذة DW عربية على حياة المشاهير والأحداث الطريفة | DW | 02.07.2022
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

منوعات

تفادياً للغرق.. تحسين تعليم السباحة للأطفال في أوروبا!

يموت عدد كبير من الأطفال في أوروبا كل عام غرقاً. مبادرة لجامعة ألمانية تهدف إلى تحسين قدرة الصغار على السباحة. النتائج الأولى مشجعة، لكن المشاكل الناتجة عن عدم توفر البنية التحتية والمدربين لا تزال قائمة.

 على كل طفل تعلم السباحة بحلول نهاية المدرسة الابتدائية في ألمانيا!

على كل طفل تعلم السباحة بحلول نهاية المدرسة الابتدائية في ألمانيا!

الموت غرقاً هو ثالث سبب رئيسي للوفاة في أوروبا بعد العدوى والحوادث للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و14عاماً، بحسب آخر الإحصاءات.

كان يمكن تجنب العديد من هذه الوفيات إذا تم تدريب الأطفال على السباحة في وقت مبكر وبشكل أفضل.

وفق منظمة الصحة العالمية وأحدث الدراسات، يموت حوالي 19 ألف شخص كل عام بسبب الغرق في أوروبا وحدها، بحسب بيانات تعود لعام 2019.

وفق "الجمعية الألمانية لإنقاذ الحياة" (DLRG) غرق 299 شخصاً في ألمانيا وحدها في عام 2021، 17 منهم كانوا أطفالًا دون سن العاشرة. وفق المنهج المدرسي، يجب أن يكون كل طفل قادراً على السباحة بحلول نهاية المرحلة الابتدائية. لكن الواقع غالباً ما يكون شيئاً آخر. وقال مارتن هولتس هاوزه المتحدث باسم "الجمعية الألمانية لإنقاذ الحياة" (DLRG) لـ DW: "نحن نعتبر الواقع مأساوياً، لا سيما بسبب الوضع الذي نشأ أثناء جائحة كورونا".

في العامين ونصف العام الماضيين، لم يكن من الممكن إجراء أي تدريب على السباحة تقريباً بسبب الجائحة. حتى قبل ذلك، كان التدريب غير كاف بسبب قلة صالات السباحة، وزيادة إغلاقها، وعدم كفاية القاعات ونقص المعلمين المؤهلين.

الموت غرقاً هو ثالث سبب للوفاة في أوروبا للأطفال بين 5 و14 عاماً

الموت غرقاً هو ثالث سبب للوفاة في أوروبا للأطفال بين 5 و14 عاماً

60 في المائة غير متمكنين من السباحة!

أظهر استطلاع للرأي حديث أجراه معهد Forsa للأبحاث والإحصائيات، في عام 2017 أن 59 بالمائة من الأطفال في سن العاشرة غير متمكنين من السباحة، مقارنة بالدراسة السابقة، العائدة لعام 2010، تعني هذه النتيجة تراجعاً بنحو عشرة بالمائة.

بالإضافة إلى ذلك، لا يتم تنظيم تقييم القدرة على السباحة بشكل موحد، ليس فقط في ألمانيا ولكن في جميع أنحاء أوروبا. إذ تتخذ جميع البلدان والجمعيات أحكامها الخاصة وأنظمتها الخاصة - ولذلك فإن التقييم الموضوعي للقدرة على (السباحة) صعب إن لم يكن مستحيلاً.

هذه هي المشكلة بالتحديد التي تريد الجامعات الأوروبية - بقيادة الجامعة الرياضية الألمانية (DSHS) في مدينة كولونيا - الآن أن تأخذها وتنفذها في إطار برنامج إيراسموس الذي بدأه وموله الإتحاد الأوروبي. "يتعلق الأمر بتطوير طريقة قياس معقدة لتسجيل المهارات الحركية للأطفال، ولكن أيضاً مراعاة التقييمات الذاتية للأطفال لقدراتهم الخاصة"، كما تقول خبيرة السباحة إلكا شتواب من معهد مهارات التدريس في الرياضة، في الجامعة الرياضية الألمانية (DSHS) لـ DW.

البداية ستكون في أغسطس /آب، وستشارك سبع دول (فرنسا وألمانيا والنرويج وبلجيكا والبرتغال وليتوانيا وبولندا) وجامعاتها ومدنها. يتم اختبار 100 طفل واستجوابهم في وقت واحد. وبهذه الطريقة، يتم تحديد النهج السياسي والثقافي المتبع "لتعلم السباحة" في البلدان المشاركة. وتقول شتواب: "سيعطينا ذلك فكرة عما يمكننا تحسينه ومن يمكن أن نتعلم منه".

طفل يتنفس في الماء

طفل يتنفس في الماء

ما العلاقة بين الثقافة والسباحة؟

تُظهر أحدث نتائج منظمة الصحة العالمية للعام 2019 أن متوسط الاتحاد الأوروبي هو 2.1 حالة وفاة غارقة لكل 100 ألف من السكان. ومن الأمثلة الإيجابية على ذلك ألمانيا (0.5) والبرتغال.

يعتقد ألدو ماتوس دا كوستا، أنه يعرف السبب وراء ذلك: "أعتقد أن المزيد من الأطفال يمكنهم السباحة اليوم لأن البنية التحتية قد تم توسيعها بشكل كبير على مدار الخمسة وعشرين أو الثلاثين عاماً الماضية. واليوم هناك أكثر من 600 حمام سباحة في البرتغال"، وفق رئيس الاتحاد البرتغالي للسباحة. "وقد خلق هذا المزيد من دروس السباحة في المدرسة".

من جانبه وضح جواو باولو فيلاس بواس لـ DW: "السباحة تقليد ثقافي في البرتغال". يُدرس جواو باولو فيلاس بواس الرياضة في جامعة بورتو. وأضاف المدرس: "يوجد في البرتغال مدارس سباحة للأطفال الصغار منذ سنوات عديدة. ولسوء الحظ، هناك أيضاً العديد من حالات الغرق، لذا فالناس حساسون تجاه هذه القضية".

Litauen | Milda Šeibokaitė

ميلدا سيبوكايت، رئيسة قسم المعلومات والمشاريع الخاصة في اتحاد السباحة الليتواني.

 ليتوانيا تجتهد!

على عكس ألمانيا والبرتغال، صنفت الدراسة الاستقصائية حول قدرة السباحة المشاركين في برنامج إيراسموس ليتوانيا في المرتبة الرابعة من الأخيرة.

"في عام 2009 ، تم اكتشاف أن عدداً كبيراً جداً من الأشخاص يموتون بسبب الغرق في ليتوانيا. ونتيجة لذلك، بدأ الاتحاد الليتواني للسباحة والحكومة برنامجاً خاصاً يهدف إلى تشجيع المزيد من الأطفال على السباحة. وكان يستهدف بشكل خاص طلاب الصف الثاني الابتدائي،" وفق ما أوضحت ميلدا سيبوكايت لـ DW. وهي رئيسة قسم المعلومات والمشاريع الخاصة في اتحاد السباحة الليتواني.

حقق المشروع بالفعل نتائج إيجابية: "منذ عشرة إلى اثني عشر عاماً، كان 25 إلى 30 طفلاً يغرقون في ليتوانيا كل عام، لا يغرق اليوم إلا بين 4 و8 كل عام" ، كما تقول.

كما يرى دوناتاس بالانديز أيضاً، الذي يعمل مدرباً للسباحة في العاصمة الليتوانية، فيلنيوس، تطوراً ناجحاً. ويقول: "أصبحت السباحة موضة في السنوات العشر الماضية". "إذا نظرت إلى عدد الأطفال الذين يتلقون دروساً في السباحة داخل المدرسة وخارجها، فإن السباحة تفوق كرة السلة، التي لطالما كانت الرياضة الأولى في ليتوانيا".

يورغ ستروشين، كونستانتين إيغيرت، يورغي نونو دي نورونها كزافييه/ إ.م/خ.س

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع