تغريدات ترامب تثير انقساماً سياسياً في الولايات المتحدة | سياسة واقتصاد | DW | 15.07.2019
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

سياسة واقتصاد

تغريدات ترامب تثير انقساماً سياسياً في الولايات المتحدة

من جديد أشعل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حرباً على "تويتر" بتغريدات ضد نائبات كونغرس، معتبراً أن "عليهن طلب الغفران من بلده ومن شعب إسرائيل ومن الرئيس بسبب تصريحاتهن الفظيعة". ردود الفعل تنوعت بين مدينة له ومدافعة عنه

هاجم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مجدداً الاثنين (15 تموز/ يوليو 2019) نائبات من الحزب الديمقراطي وصفهن بأنهن من "اليسار المتشدد"، وقال إن عليهن طلب المغفرة من بلادهن. جاء ذلك بعد يوم من تغريدات لترامب دعا فيها خلال نهاية الأسبوع برلمانيات ديمقراطيات "للعودة من حيث أتين". تغريدات ترامب أثارت انتقادات شديدة من مسؤولين من الحزب الديمقراطي وصفوه فيها بأنه "عنصري" وقالوا إنه يحض على الكراهية ضد الأجانب. 

وغرد الرئيس ترامب صباح الاثنين متسائلاً بسخرية: "متى تطلب نائبات من اليسار المتشدد المغفرة من بلادنا وشعب إسرائيل وحتى الرئيس (...) لتصريحاتهن الفظيعة".

وأضاف "الكثير من الناس يشعرون بالغضب بسبب تصريحاتهن الفظيعة والمهينة".

مصادر إخبارية رجّحت أن ترامب يشير إلى نائبات شابات في الكونغرس مثل ألكسندريا أوكاسيو- كورتيز من نيويورك وإلهان عمر من مينيسوتا وأيانا بريسلي من ماستشوستس ورشيدة طليب من ميشيغن.

وكورتيز المولودة في نيويورك هي من جزيرة بويرتو ريكو التي تعد أراض أمريكية. وأتت إلهان عمر إلى الولايات المتحدة كلاجئة من الصومال عندما كانت صغيرة. وطليب أول أمريكية من أصل فلسطيني تدخل إلى الكونغرس.

وغردت نائبة الكونغرس أوكاسيو- كورتيز من نيويورك مرات متعددة رداً على تغريدات ترامب، مشيرة بالقول:

"أنت غاضب لأنك لا تؤمن بأمريكا أمثل فيها القطاع 14 من مدينة نيويورك، ولأنّ أهل مينيسوتا الطيبين انتخبوا إلهان عمر، ولأنّ رشيدة طليب تقاتل لأجل عائلات ميشيغان، ولأنّ أيانا بريسلي تنشط في الدفاع عن الفتيات الصغيرات في بوسطن".

فيما غردت رشيدة طالب أول نائبة كونغرس أمريكية فلسطينية الأصل

"هل تريد رد فعل لرئيس فاشل تماماً و فوضوي؟ هو نفسه أزمة. الأيديولوجيا الخطرة التي يروجها هي الأزمة. لابد من عزله".

أما إلهان عمر، فقد غردت رداً على ترامب

"كعضو في الكونغرس، البلد الوحيد الذي نقسم له بالولاء هو الولايات المتحدة، ولهذا السبب أقاتل لأحميها من الرئيس الأسوأ والأقل كفاءة والأكثر فساداً الذي رأيته حتى الآن".

وردت النائبة أيانا بريسلي على تغريدات ترامب بحق الديمقراطيين بتغريدة قالت فيها:

"هكذا تبدو العنصرية، ونحن نمثل ما تبدو عليه الديمقراطية.، نحن لن نذهب إلى أي مكان، بل سنعود إلى دي سي (واشنطن) لنقاتل لأجل الأسر التي تتعمد تهميشها وذمها كل يوم".

وكان رد الفعل الجماهيري منقسماً، فقد اعترض كثيرون على مواقف الرئيس ترامب، معتبرين أنها إخلال بالقيم الديمقراطية، ومن بين هؤلاء جستن آماش، الذي قال في تغريدة رد بها على ترامب

"أن تطالب هؤلاء المواطنين الأمريكيين (والذين ولد أغلبهم هنا) بأن يعودوا الى الأماكن الموبوءة بالجريمة التي جاءوا منها، هو كلام عنصري مقيت".

لكن صابرينا شنايبل لم تر في تغريدات ترامب جانباً عنصرياً، وغردت بالقول:

"أنا آسفة، لكن يبدو أني لا أرى جانباً عنصرياً في التغريدة، فهو (ترامب) يطالبهم بالتوقف عن تصريف شؤون الحكومة كما كان يجري في بلدانهم الأصلية، لأنه فشل! لهذا السبب بالذات غادروا بلدانهم وأسرهم. لا أرى أين المشكلة".

والظاهر أنّ أسلوب الرئيس الأمريكي في التفاعل سياسياً مع حلفائه وضد خصومه سيبقى باستمرار سبباً لتحريك مواقع التفاعل الاجتماعي وإشعالها، وهو ما يثير أسئلة تتعلق بتقنيات عصر العولمة.

م.م/ ي.أ

مختارات

مواضيع ذات صلة