تعهدات بأكثر من مليار دولار لتجنب كارثة إنسانية في اليمن | أخبار | DW | 25.04.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

تعهدات بأكثر من مليار دولار لتجنب كارثة إنسانية في اليمن

تعهدت الدول المانحة اليوم في جنيف بتقديم نحو مليار دولار لمساعدة السكان في اليمن الذي مزقته الحرب، وذلك بعد أن حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش من تحول أكبر أزمة جوع في العالم إلى كارثة إنسانية.

مشاهدة الفيديو 02:23
بث مباشر الآن
02:23 دقيقة

مؤتمر المانحين يحذر من تدهور الأوضاع في اليمن

قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش اليوم الثلاثاء (25 أبريل/ نيسان 2017) إن الدول المانحة تعهدت بتوفير نحو 1.1 مليار دولار للمساعدات الإنسانية لليمن وذلك في ختام مؤتمر استمر يوما واحدا في جنيف. وكانت المنظمة الدولية قالت إنها تحتاج إلى 2.1 مليار دولار هذا العام للمساعدة في تفادي حدوث مجاعة في اليمن حيث يموت طفل كل 10 دقائق من الجوع والمرض. وقال غوتيريش إن نحو 19 مليون شخص أي ثلثي السكان بحاجة إلى مساعدات عاجلة.

وأعلنت الولايات المتحدة أنها ستخصص مبلغا إضافيا بقيمة 94 مليون دولار ليصل إجمالي ما ستقدمه نحو 526 مليون دولار فيما سيقدم الاتحاد الأوروبي 116 مليون يورو (123 مليون دولار) أخرى . ورفعت ألمانيا ميزانية مساعداتها لعام 2017 لليمن إلى 50 مليون يورو بزيادة 17 مليون يورو عن تعهداتها السابقة. فيما تعهدت السعودية بتقديم 150 مليون دولار والكويت بتقديم 100 مليون دولار

وقال مهند هادي المدير الإقليمي لبرنامج الأغذية العالمي في مقابلة مع رويترز إن البرنامج خصص مليار دولار لليمن، وتمكن من إيصال الحصص الغذائية في الشهر الماضي إلى عدد قياسي من اليمنيين بلغ خمسة ملايين شخص لكنه يحتاج إلى زيادة العدد ليصل إلى تسعة ملايين يعانون من انعدام الأمن الغذائي.

وأضاف هادي "إذا لم يتحرك المجتمع الدولي الآن وفي حال لم يحصل برنامج الأغذية العالمي على التمويل والدعم المناسبين لتلبية جميع الاحتياجات فأعتقد أن ثمن هذا سيكون مجاعة حقيقية ستجللنا بالعار في الأسابيع والأشهر المقبلة".

وقال ستيفن أوبرايان منسق عمليات الإغاثة الطارئة في الأمم المتحدة أمام المؤتمر إن المسؤولين في الأمم المتحدة وشركاءهم في العمليات الإنسانية يكثفون (جهودهم) وهم مستعدون لفعل المزيد "على أن تتوفر الموارد والقدرة على الدخول".

ويستورد اليمن 90 في المائة من غذائه، يمر 70 في المائة منه عبر ميناء الحديدة الاستراتيجي على البحر الأحمر. ودعت الأمم المتحدة في الخامس من أبريل/ نيسان لحماية المرفأ حيث دمرت خمس رافعات بالغارات مما أجبر السفن على الانتظار قبالة الشاطئ لعدم القدرة على إنزال حمولاتها.

وكان مسؤولون بالأمم المتحدة ومن روسيا حذروا في وقت سابق من قيام التحالف الذي تقوده السعودية بهجوم على ميناء الحديدة الذي يسيطر عليه الحوثيون وهو شريان المساعدات للملايين من الناس الذين يحتاجون بشدة للغذاء.

وأسفر الصراع المندلع منذ عامين بين جماعة أنصار الله الحوثية المتحالفة مع إيران وتحالف تقوده السعودية بدعم من الغرب ينفذ ضربات جوية يوميا تقريبا عن سقوط عشرة آلاف قتيل على الأقل في اليمن الذي تفشى فيه الجوع والأمراض.

ي.ب/ أ.ح (د ب أ، رويترز)

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع

إعلان