تضاعف حجم مبيعات الأسلحة الألمانية رغم الأزمة الاقتصادية العالمية | سياسة واقتصاد | DW | 15.03.2010
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

تضاعف حجم مبيعات الأسلحة الألمانية رغم الأزمة الاقتصادية العالمية

تضاعفت مبيعات الأسلحة الألمانية خلال الأعوام الخمسة الأخيرة التي ارتفع خلالها معدل مبيعات الأسلحة في العالم بنسبة 22 في المائة. ورغم الأزمة الاقتصادية العالمية، وتزايد الفقر، ارتفعت وتيرة سباق التسلح بين الدول الفقيرة.

default

تتصدر الدبابات والغواصات مبيعات الأسلحة الألمانية.

تضاعفت صادرات الأسلحة الألمانية خلال الأعوام الخمسة الأخيرة بسبب ارتفاع مبيعاتها من الغواصات والدبابات. وحسب أحدث تقرير لمعهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام فإن حصة الأسلحة الألمانية في السوق العالمية ارتفعت بنسبة 11 في المائة في الفترة ما بين 2005 و2009.

وأفاد المعهد في تقريره، الذي نشر اليوم (15 آذار/ مارس 2010) في ستوكهولم، أن تركيا واليونان وجنوب إفريقيا هي من أهم زبائن صناعة الأسلحة الألمانية. فقد ذهبت 14 في المائة من صادرات الأسلحة الألمانية إلى تركيا و13 في المائة إلى اليونان لكن طلبياتها من الغواصات لم تكتمل بسبب أوضاعها المالية. أما جنوب إفريقيا فقد استوردت 12 في المائة من مبيعات الأسلحة الألمانية.

الأسلحة الأميركية والروسية تسيطران على السوق العالمية

Zunahme der Rüstungsexporte März 2010

تركيا واليونان وجنوب افريقيا أهم زبائن الأسلحة الألمانية.

واستنادا إلى تقرير معهد ستوكهولم فقد بلغ نمو صادرات الأسلحة في العالم بمعدل 22 في المائة؛ وتتصدر الولايات المتحدة الأميركية وروسيا قائمة مبيعات الأسلحة في السوق العالمية وتشكل صادراتهما من الأسلحة أكثر من نصف مبيعات الأسلحة خلال الفترة ما بين 2005 و2009.

وقد بلغت صادرات الولايات المتحدة الأميركية 30 في المائة من الأسلحة في العالم وكان عدد زبائنها نحو 100 دولة من بينها حلفاؤها في حلف شمال الأطلسي (ناتو). وتركزت مبيعات الأسلحة الأميركية في قطاع الطائرات الحربية والتجهيزات العسكرية. وتصدر روسيا نحو 25 في المائة من مبيعات الأسلحة في العالم وتعد المورد الرئيسي للصين والهند، أكبر مستوردين للأسلحة في العالم خلال نفس الفترة.

وفيما احتلت ألمانيا المركز الثالث من بين أكبر الدول المصدرة للأسلحة، جاءت فرنسا في المركز الرابع؛ إذ تبلغ حصة مبيعاتها من الأسلحة 8 %. ويرجع ذلك إلى بيع الطائرات المقاتلة والسفن الحربية والطائرات المروحية. في حين احتلت بريطانيا المركز الخامس بمبيعات بلغت نسبتها 4 في المائة وتشمل طائرات التدريب من طراز هوك التي تستخدمها الهند. وأكد التقرير أن الطائرات المقاتلة بشكل عام شكلت حوالي 27 في المائة من مبيعات الأسلحة في العالم.

تحذيرات من سباق الدول الفقيرة على التسلح

Grafik Symbolbild Algerien Flagge mit Präsident Abdelaziz Bouteflika

خلال فترة حكم الرئيس بوتفليقة شهدت واردات الجزائر من الأسلحة ارتفاعا ملحوظا.

وحسب تقرير معهد ستوكهولم فإن الجزائر، إلى جانب ماليزيا، تعتبر من أهم مستوردي الأسلحة الروسية، وخاصة المقاتلات الروسية. وفي سياق آخر ذكرت صحيفة "الخبر" الجزائرية اليوم أن الجزائر ستبرم صفقة أسلحة أميركية بقيمة ملياري دولار. وخلال السنوات العشر الأخيرة شهدت واردات الجزائر من الأسلحة ارتفاعا ملحوظا وذلك بفضل ارتفاع عائدات النفط والغاز.

وقد حذر معهد ستوكهولم من الدخول في سباق تسلح خاصة في المناطق المتوترة من العالم كالشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأميركا الجنوبية وجنوب شرق آسيا. وقال المعهد إن "تسليم هذه الأنظمة أسلحة قادرة على زعزعة الاستقرار أدى لوجود مخاوف بشأن حدوث سباق تسلح في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا و أمريكا الجنوبية".

ولاحظ بول هولتوم المسؤول عن إعداد التقرير السنوي لمعهد ستوكهولم انه خلال السنوات الخمس الماضية "اشترت الدول الغنية بمواردها الطبيعية كميات كبيرة من الطائرات المقاتلة بأسعار مرتفعة، ما جعل الدول المجاورة تحذو حذوها". وتساءل عن جدوى ذلك في بلدان تعاني نسبة فقر مرتفعة. وقد سجلت تجارة الأسلحة في بلدان أميركا الجنوبية خلال الأعوام الخمسة الأخيرة ارتفاعا بمعدل 150 في المائة مقارنة بفترة 2000- 2005.

(م.س / د.ب.أ / أ.ف.ب)

مراجعة: أحمد حسو

مختارات

إعلان