تصريح نسب لدبلوماسي مغربي يصب الزيت على نار الخلاف مع الجزائر | أخبار DW عربية | أخبار عاجلة ووجهات نظر من جميع أنحاء العالم | DW | 14.05.2020
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

تصريح نسب لدبلوماسي مغربي يصب الزيت على نار الخلاف مع الجزائر

تصريح مثير للجدل نُسب للقنصل العام المغربي في وهران تسبب في تصاعد حدة الأزمة الدبلوماسية بين الجارتين المغرب والجزائر لتستدعي الأخيرة على إثر ذلك السفير المغربي لديها، غير أن الدبلوماسي المغربي نفى صحة ما نسبه له.

الحدود الجزائرية - المغربية

أزمة دبلوماسية متصاعدة بين الجارتين على إثر تصريحات مثيرة للجدل نسبت للقنصل المغربي في وهران

أعلنت وزارة الخارجية الجزائرية، الخميس (14 مايو/ايار 2020)، انها استدعت سفير المغرب على خلفية انتشار فيديو لقنصل المملكة في وهران على وسائل التواصل الاجتماعي يصف فيه على ما يبدو الجزائر بـ"البلد العدوّ" خلال لقائه رعايا مغاربة.

وجاء في بيان لوزارة الخارجية نشرته وسائل الإعلام الرسمية "استدعي أمس، الأربعاء، سفير المملكة المغربية بالجزائر من طرف السيد صبري بوقدوم، وزير الشؤون الخارجية، حيث تمت مواجهته بالأقوال التي صدرت عن القنصل العام للمملكة المغربية بوهران خلال النقاش الذي دار بينه وبين مواطنين مغاربة".

وتم إبلاغ السفير المغربي بأنّ "توصيف القنصل العام المغربي في وهران، للجزائر، إذا ما تأكد حصوله، على أنها بلد عدو هو إخلال خطير بالأعراف والتقاليد الدبلوماسية لا يمكن بأي حال من الأحوال قبوله" وفق ما جاء في البيان.

وتابع البيان "وهو في نفس الوقت مساس بطبيعة العلاقات بين دولتين جارتين وشعبين شقيقين، مما يستوجب على السلطات المغربية اتخاذ التدابير المناسبة لتفادي أي تداعيات لهذا الحادث على العلاقات الثنائية بين البلدين".

وانتشر على مواقع التواصل الاجتماعي فيديو تناقلته أيضاً وسائل إعلام جزائرية، يظهر فيه شخص قيل إنه  قنصل المغرب بمدينة وهران (شمال غرب) وهو يتحدث لرعايا مغاربة تظاهروا امام القنصلية للمطالبة بترحيلهم الى بلدهم، بعدما وجدوا أنفسهم عالقين في الجزائر إثر وقف الرحلات الجوية منتصف آذار/مارس بسب انتشار وباء كورونا.

وحاول الشخص إقناع المتظاهرين بضرورة تفريق التجمع قائلا "أنتم تعرفون نحن في بلد عدو، حتى نتكلم بصراحة"، في إشارة منه إلى المشاكل السياسية والحدود المغلقة بين البلدين منذ عام 1994.

وتشهد العلاقات الجزائرية-المغربية توتراً منذ عقود بسبب النزاع في الصحراء الغربية، والحدود بين البلدين الجارين مغلقة منذ 1994.

وفي آخر تصريح لوزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة في بداية أيار/مايو تحدث عن "بلد جار يغذي الانفصال" كما نقلت عنه وكالة الانباء المغربية الرسمية التي أوضحت أنه كان يقصد الجزائر التي تدعم الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب (بوليساريو) والمطالبة باستقلال الصحراء الغربية.

ونفى القنصل المغربي أن يكون قد تلفظ بوصف مسيء للجارة الشرقية، معتبراً أن الفيديو المنشور على مواقع التواصل الاجتماعي "مفبركاً"، بحسب مواقع  اليكترونية بينها"اليوم 24".

وفي اتصال هاتفي مع الموقع، أكد  بوطاهر أن المشاهد الظاهرة في الفيديو، التي تبين اجتماعه بعدد من المغاربة أمام مقر القنصلية، كلها وقائع صحيحة، إلا أن الصوت "مفبرك" إذ أكد المتحدث أنه لم يصف بشكل مطلق الجزائر بأنها دولة "عدوة" بخلاف ما أظهره الفيديو المنتشر. 

مشاهدة الفيديو 23:36

مسائية DW: علاقات الجزائر مع المغرب بعد انتخاب تبون رئيساً ـ إلى أين؟

من ناحية أخرى، قال رئيس مجلس النواب الجزائري سليمان شنين إن " الجزائريين من دعاة سلام وأخوة ولا يقبلون المساس بسيادتهم ومقوماتهم"، متمنياً سحب القنصل المغربي أحرضان بوطاهر.

وأضاف شنين، حلال جلسة شفوية بالبرلمان :" الجزائريون أصحاب نخوة يرحبون بالضيف، ولا نقبل  المساس بسيادتنا ومقوماتنا، يشهد القريب والبعيد والقاصي والداني على أن الجزائر كانت وستبقى دولة دوما محبة للسلام وتسعى للسلام".

وتابع " بالمقابل وللأسف الشديد نشهد ما يمكنه من أن يعكر أجواء الجزائريين وهم يصومون شهر رمضان في العشر الأواخر".

وبعد انتخاب الرئيس عبد المجيد تبون في كانون الأول/ديسمبر، دعا العاهل المغربي محمد السادس إلى "فتح صفحة جديدة" في العلاقات بين البلدين.

وتعتبر الأمم المتحدة الصحراء الغربية "إقليماً غير مستقل" في ظل غياب حل نهائي للنزاع بين المغرب وبوليساريو.

ويسيطر المغرب على غالبية أراضي الصحراء الغربية، وهو يريد منح المنطقة "استقلالاً ذاتياً" في حين تطالب بوليساريو بتنظيم استفتاء لتقرير المصير تحت إشراف الأمم المتحدة، بينما المفاوضات متوقفة منذ عدة أشهر.

ع.ح./ع.ج.م. (أ ف ب، د ب ا)