تصريح مفوضة الحكومة اﻷلمانية لشؤون اﻻندماج بومر تعليقاً على أقوال زاراتسين | خاص: العراق اليوم | DW | 02.09.2010
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

خاص: العراق اليوم

تصريح مفوضة الحكومة اﻷلمانية لشؤون اﻻندماج بومر تعليقاً على أقوال زاراتسين

انتقدت وزيرة الدولة ماريا بومر تصريحات تيلو زاراتسين قائلة: „يرسم زاراتسين بحملته الهجومية المطلقة صورة مشوهة للاندماج فى ألمانيا.“ .زراتسين يسقط من حساباته النجاحات التى تحققت فى مجال اﻻندماج. لا شك أن هناك نقائص، إلا أن الحكومة اﻷلمانية تبينت منذ فترة طويلة ظواهر الخلل وعملت على تعديل مسار اﻻندماج.

وفيما يلى تصريح وزيرة الدولة بومر تعليقاً على كلام تيلو زاراتسين:

"يرسم زاراتسين بحملته الهجومية المطلقة صورة شوهاء للاندماج فى ألمانيا، تقف مقاومة لكل بحث علمى جاد. ففى مَعِرض كلامه يذكر زاراتسين دوماً نصف الحقيقة فقط: لاشك أن مسألة تعليم عدد كبير من المهاجرين تتطلب كثيراً من المراجعة، إلا أنه ليست هناك حاجة إلى كلام زاراتسين للتحقق من ذلك.

لقد تبينت الحكومة اﻷلمانية منذ فترة طويلة ظواهر النقص، فقامت بتعديل مسار اﻻندماج وأجرت منذ عام 2005 تحولاً سياسياً غيرمسبوق، حيث تناقش صراحة النقائص والنجاحات على حد سواء فى مجال اﻻندماج. وفى هذا السياق نحن لا نتحدث عن المهاجرين وإنما معهم.

علينا فيما يتعلق باﻻندماج أن نكافح نواحى القصور التى استمرت عقوداً طويلة. وكثير مما ينتقده زاراتسين اليوم يرجع إلى أوهام الماضى المرتبطة بعدم فهم أبعاد التعددية الثقافية. وهو لا يلتفت إلى اﻻنجازات التى تمت فى اﻻندماج، على سبيل المثال ما تحقق من ارتفاع فى مستوى تعليم شباب المهاجرين فى الفترة من 2005 وحتى 2008.

ووفقا لما جاء فى التقرير الثامن عن وضع اﻷجانب يتضح أن هناك تزايد مستمر فى عدد شباب العائلات المهاجرة الذين يتمون الدراسة المتوسطة أو يتأهلون للدراسة فى الجامعات التطبيقية أو يحصلون على الشهادة الثانوية. وسوف يشكلون فى المستقبل تخصصات تحتاج إليها ألمانيا بشكل ملح نظراً للتطور الديموجرافى. لذا ينبغى تشجيع هذه الطاقة وليس التمييز ضدها. كما أغفل زاراتسين عدد 600000 من المهاجرين والمهاجرات الذين التحقوا منذ عام 2005 بدورة اﻻندماج الدراسية لتعلم اللغة اﻷلمانية.

فما بال كثير من المهاجرين الذين يعملون كل يوم فى المكاتب والمعامل ومنهم العمال أو أخصائيى الكمبيوتر ويسهمون بدورهم فى رفع القدرة اﻻقتصادية لبلدنا؟ وما بال 600000 صاحب شركة من أسر مهاجرة، كثير منهم من أصول تركية؟ إن جهدهم والتزامهم لا يمثلان أى أهمية بالنسبة لزاراتسين. ولو تمعّن زاراتسين فى اﻷمر ﻷقر أن أصحاب الشركات ذوى اﻷصول المهاجرة يوفرون فرص عمل كثيرة، فبين كل 20 مُسْتخدِم يوجد عامل أو يزيد لدى إحدى هذه الشركات.

لو أن زاراتسين اهتم بمناقشة الموضوع مناقشة أمينة وواضحة أو انشغل بحل حقيقى لمسألة اﻻندماج، ﻷمكنه بصفته مسؤول الشؤون المالية فى مجلس شيوخ برلين تطوير مبادرات نموذجية والبدء فى خطوات تنفيذية لها، فلديه فترة كافية تستمر سبع سنوات. الفارق بين أقوال زاراتسين وأفعاله فارق شاسع. أو أن اﻷمر بالنسبة له يتعلق باستراتيجية تسويقية رخيصة لكتابه الجديد.“