تصاعد وتيرة القصف الجوي على مناطق المعارضة بمحافظة إدلب | أخبار | DW | 02.05.2019
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

تصاعد وتيرة القصف الجوي على مناطق المعارضة بمحافظة إدلب

صعدت القوات السورية والروسية من وتيرة هجماتها الجوية على مناطق المعارضة بمحافظة إدلب، في ظل محاولات تركية للتفاوض مع موسكو، لوقف الضربات، فيما حذرت الأمم المتحدة من كارثة إنسانية.

قال معارضون ومسعفون وسكان اليوم الخميس (الثاني من مايو/ أيار 2019)، إن القوات الروسية والسورية كثفت ضرباتها الجوية وقصفها البري في شمال غرب سوريا الليلة الماضية في أحد أعنف الهجمات على آخر معقل للمعارضة المسلحة خلال الأشهر القليلة الماضية. كما ذكرت المصادر بأن طائرات هليكوبتر تابعة للجيش السوري أسقطت براميل متفجرة، أودت بحياة 15 مدنيا على الأقل وإصابة عشرات.

وتقع القرى والبلدات المستهدفة في شمال حماة وجنوب إدلب ضمن منطقة منزوعة السلاح اتفقت عليها روسيا وتركيا في سبتمبر أيلول الماضي. وفي وقت سابق هذا الأسبوع حذرت واشنطن من أن العنف في

المنطقة العازلة "سيؤدي إلى زعزعة الاستقرار في المنطقة".

ومنذ يوم الثلاثاء أجبرت الهجمات الروسية والسورية آلاف المدنيين على الفرار إلى مخيمات باتجاه الشمال على الحدود التركية ودمرت أربع منشآت صحية وفقا لما ذكره مسؤولون من الدفاع المدني في إدلب ومنظمة أمريكية للمساعدات الصحية تعمل في المنطقة.

مشاهدة الفيديو 03:19

قطار "سوريا" يجول عدة مدن روسية لعرض غنائم من داعش في سوريا

وقالت خولة السواح نائبة رئيس منظمة يونيون أوف مديكال كير اند ريليف (اتحاد المنظمات الإغاثية الطبية ‘أوسم‘) ومقرها الولايات المتحدة في بيان أمس الأربعاء "يجري إخلاء المنشآت الطبية، مما يدع من هم أكثر عرضة للخطر دون رعاية طبية. نحن على شفا كارثة إنسانية".

وتقول هيئة الدفاع المدني التي تديرها المعارضة إن مئات، أغلبهم من المدنيين، قتلوا في ضربات روسية وسورية منذ إبرام اتفاق سبتمبر/ أيلول الذي حال دون شن هجوم مدمر على إدلب والمناطق المحيطة بها التي يسيطر عليها المعارضون وتؤوي حاليا أكثر من ثلاثة ملايين شخص.

وألقت وسائل الإعلام السورية الرسمية، نقلا عن مصادر عسكرية، باللوم على المعارضة المسلحة وقالت إن الضربات استهدفت "جماعات إرهابية" في بلدات في شمال حماة منها كفر نبودة.

وتتفاوض تركيا، التي تدعم المعارضين وتنشر قوات لمراقبة الهدنة، مع موسكو على وقف الضربات لكن دون أن تحقق نجاحا يذكر.

ونقلت وكالة رويترز عن منشق من الجيش السوري اشترط عدم الكشف عن هويته، بأن الحملة الأخيرة قد تكون إشارة على قرب شنّ هجوم بري يهدف إلى السيطرة على الأراضي في ريف حماة الشمالي وريف إدلب الجنوبي.

و.ب/ح.ز (رويترز، د ب أ)

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع

مواضيع ذات صلة