تصاعد حدة الانتقادات الأمريكية لخطط حرق نسخ من القرآن | سياسة واقتصاد | DW | 08.09.2010
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

تصاعد حدة الانتقادات الأمريكية لخطط حرق نسخ من القرآن

تزايدت نداءات السياسيين ورجال الدين في الولايات المتحدة لراعي كنيسة "مركز الحمائم للتواصل العالمي" لثنيه عن خططه الرامية لحرق نسخ من القرآن في الذكرى التاسعة لهجمات 11سبتمبر/ أيلول. وكلينتون تصف الخطوة بـ"المقيتة".

default

القس تيري جونز إلى جانب إعلانه المثير للجدل عن حرق نسخ من القرآن

كثفت الحكومة الأمريكية وزعماء دينيون وقادة عسكريون نداءاتهم لقس أمريكي مغمور كي يعدل عن خططه الرامية لإحراق مصاحف في ذكرى هجمات 11 من سبتمبر/ أيلول، حيث تتزايد المخاوف من أن تقود مثل هذه الخطوة إلى تأجيج الكراهية الدينية. لكن القس تيري جونز راعي كنيسة "مركز الحمائم للتواصل العالمي" في مدينة جينسفيل بولاية فلوريدا، قال إنه يصلي من أجل الحدث، إلا أنه لم يبد أي علامات فورية على التراجع عن خطته. ويثير الحدث المزمع مخاوف متزايدة من اشتداد التوترات بين المسيحيين والمسلمين في المجتمع المتعدد الديانات في الولايات المتحدة.

كما أن خطة حرق مصاحف علناً داخل الولايات المتحدة أثارت احتجاجات غاضبة في أفغانستان حيث تحارب القوات الأمريكية متشددي حركة طالبان. وفي هذا السياق قال قائد القوات الأمريكية وقوات حلف شمال الأطلسي في أفغانستان الجنرال ديفيد بيتريوس من أن حرق نسخ من القرآن سيعرض حياة الأمريكيين في الدول الإسلامية للخطر.

"خطوة غير جديرة بالاحترام"

Hillary Clinton

كلينتون وصفت خطط تيري بأنها "غير جديرة بالاحترام ومقيتة"

من جانبه وجه البيت الأبيض ووزارة الخارجية تحذيرات صارمة توضح أن حكومة الرئيس باراك أوباما تأسف لهذه الخطة. فقد وصفت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون أمس الثلاثاء (7 سبتمبر/ أيلول 2010) خطط تيري جونز بأنها "غير جديرة بالاحترام" و"مقيتة". وكانت كلينتون تتحدث خلال حفل إفطار رمضاني أقامته وزارة الخارجية الأمريكية، وحضره نحو 230 ضيفاً بينهم سفراء وقادة من منظمات غير حكومية و70 من قادة المسلمين الأمريكيين. وقالت كلينتون :"الليلة ونحن نحتفل معا فلنفكر في كيفية بناء صلات عريضة وعميقة من الفهم المتبادل والاحترام المتبادل والتعاون بين الشعوب من كافة المعتقدات في الأعوام المقبلة داخلياً وخارجياً".

كما عبر قادة مسيحيون ويهود بارزون في واشنطن عن الأسف لإهانة الحرية الدينية وعن رفضهم الشديد لأفعال قد تحرض على التعصب الديني. وقال ريتشارد سيزيك، وهو زعيم إنجيلي بارز: "بوصفي إنجيلياً أقول لمن يفعلون هذا أنت تجلبون العار لاسم يسوع المسيح وان تعصون بشكل مباشر أمره بحب جيراننا."

إجراءات أمنية مشددة

عززت السلطات الأمريكية إجراءات الأمن في مدينة جينسفيل حيث توجد كنيسة "مركز الحمائم". وفي هذا الإطار قال بوب وودز، مدير الاتصالات بالمدينة: "لضمان السلامة العامة فإن مدينة جينسفيل تراقب الوضع عن كثب مع وضع خطط تضم مجموعة واسعة من خطط الطوارئ". ولم يذكر تفاصيل أخرى عن الإجراءات الأمنية المخطط لها مشيرا إلى مخاوف أمنية. يُذكر أن عمليات الحرق في العراء وخارج المنازل في مدينة جينسفيل محظورة وتحتاج إلى تصريح. وقال وودز لوكالة الأنباء الألمانية إن إدارة مكافحة الحريق رفضت منح جونز هذا التصريح. وفي حالة مضي جونز قدماً في خطة حرق المصاحف فإنه بذلك ينتهك أنظمة المدينة.

(ع.غ/ د ب أ/ ا ف ب/ رويترز)

مراجعة: هيثم عبد العظيم

مختارات

إعلان