تسيبراس يبدأ زيارته إلى موسكو وسط تحفظ أوروبي | أخبار | DW | 08.04.2015
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

تسيبراس يبدأ زيارته إلى موسكو وسط تحفظ أوروبي

في خضم مفاوضات تجريها أثينا مع دائنيها، يجري رئيس وزراء اليونان مباحثات مع بوتين في موسكو وسط تحذيرات أوروبية من "إغضاب الشركاء الأوروبيين"، لاسيما على خلفية الموقف الأوروبي من روسيا بسبب الأزمة الأوكرانية.

استهل رئيس الحكومة اليوناني ألكسيس تسيبراس زيارته للعاصمة الروسية موسكو اليوم الأربعاء (الثامن من أبريل/نيسان 2015) بوضع إكليل من الزهور على قبر الجندي المجهول قبل لقائه بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

ومن المقرر أن يجتمع تسيبراس وبوتين بعد ظهر اليوم الأربعاء لإجراء مباحثات من المنتظر أن تشمل حسب ما أفاد تسيبراس نفسه لوكالة "تاس" للأنباء، سبل البحث عن انطلاقة جديدة للعلاقات بين البلدين على أساس "الجذور التاريخية العميقة" بينهما.

وبأعين أوروبية ينظر إلى زيارة تسيبراس بريبة شديدة في ظل تخوفات من أن ترتمي اليونان في حضن الدب الروسي على حساب العقيدة الأوروبية. وتتزامن الزيارة مع المفاوضات التي تجريها أثينا مع دائينيها، الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي، خاصة وأن الأخير ينتظر يوم غد الخميس سداد دفعة بقيمة 460 مليون يورو، تعهدت أثينا بدفعها في وقتها.

التعاون الاقتصادي على رأس المباحثات

ومن المقرر أن تتطرق محادثات تسيبراس وبوتين إلى التعاون الاقتصادي والتجاري مع التركيزعلى مسألة الغاز الإستراتيجية، إذ من المحتمل تمديد مشروع أنبوب الغاز "تركيش ستريم" بين روسيا وتركيا إلى اليونان،. إلى جانب مسألة الاستثمارات الروسية في اليونان لاسيما في إطار البحث عن احتياطات نفطية تحت البحر وشركة سكك الحديد "ترينوسي". ويتردد أن مباحثات تسيبراس وبوتين سوف تتطرق أيضا إلى تخفيف المقاطعة الروسية للسلع الغذائية من دول الاتحاد الأوروبي. وإذا حدث ذلك، فمن الممكن أن يعود استيراد المنتجات الزراعية اليونانية كالخوخ والفراولة وكذلك الأسماك ومنتجات الألبان إلى السوق الروسية قريبا. وشدد تسيبراس في لقائه مع وكالة "تاس" على انتقاده للعقوبات التي فرضها الاتحاد الأوروبي ضد روسيا على خلفية الأزمة الأوكرانية، وقال إنها "ليست فعالة".

طمأنة الأوروبيين

وعشية زيارة تسيبراس حرصت أثينا على اعتماد لهجة مطمئنة للأوروبيين إذ أكد وزير المالية يانيس فاروفاكسي أن الأزمة اليونانية يجب "أن تحل في إطار الأسرة الأوروبية" وهي طريقة يقصد بها القول إن اليونان لا تسعى للحصول على مساعدة مالية من جهة أخرى غير شركائها الأوروبيين. من جهتها أكدت وزارة المالية الروسية أنها لم تتلق أي طلب رسمي لقرض من روسيا إلى اليونان كما أنه لم يدرج أي لقاء بين تسيبراس ووزير المالية الروسي على جدول أعمال الزيارة. وتحمل هذه الزيارة حساسية خاصة لاسيما مع الأزمة الأوكرانية التي تسببت بتدهور العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وروسيا. وفي هذا السياق طالب رئيس البرلمان الأوروبي مارتن شولتز، تسيبراس في تصريحات صحفية، "بعدم إغضاب شركائه الأوروبيين" من خلال المجازفة بكسر الموقف الجماعي للاتحاد الأوروبي إزاء روسيا.

في السياق نفسه حرص وزير الاقتصاد الألماني زيغمار غابرييل على التقليل من أهمية الغموض الجيوسياسي للزيارة. وقال "لا استطيع تصور أن أحدا في أثينا مستعد لإدارة ظهره لأوروبا للارتماء في أحضان روسيا". و تجري الحكومة اليونانية مفاوضات حثيثة مع دائنيها، الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي، لتحريك شريحة من المساعدة الحيوية لإنقاذ ماليتها.

و.ب/ا.ف (رويترز، أ.ف.ب، د.ب.أ)

مواضيع ذات صلة

إعلان