تسفانتسيغر ينتقد النيابة العامة السويسرية بعد فصل قضية بيكنباور | أخبار | DW | 28.07.2019
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

تسفانتسيغر ينتقد النيابة العامة السويسرية بعد فصل قضية بيكنباور

بعد الإعلان عن فصل التحقيقات ضد فرانز بيكنباور عن المتهمين الآخرين في قضية مونديال 2006. وجه الرئيس الأسبق للاتحاد الألماني لكرة القدم ثيو تسفانسيغر انتقادا للادعاء العام السويسري معتبرا أن التحقيق كان هراء منذ البداية.

انتقد ثيو تسفانتسيغر، رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم الأسبق، النيابة العامة السويسرية اليوم الأحد (28 يوليو/تموز) بعد الإعلان بأن التحقيقات الجارية ضد فرانز بيكنباور سيتم فصلها عن المتهمين الأخرين بارتكاب مخالفات في قضية مونديال 2006.

واتُهم ثيو تسفانتسيغر وفولفغانغ نيرسباخ، الرئيسان السابقان للاتحاد الألماني وموظفان آخران بالاحتيال فيما يتعلق بمنح ألمانيا حق استضافة مونديال 2006، ولم يتم توجيه اتهامات لهم بعد. وكان أيقونة الكرة الألمانية بيكنبارو (73) رئيسا للجنة المنظمة للمونديال وكان ضمن التحقيقات، ولكن مكتب النائب العام السويسري ذكر أن القضية يتم التعامل معها حاليا بشكل منفصل بدون إعطاء أية تفاصيل.

 ويخشى تسفانتسيغر أن ينتهى المطاف ببكينباور، الذي أنكر ارتكابه أي مخالفات، بإعفائه من المسؤولية. ويشعر أن التحقيق السويسري الذي بدأ منذ 2015 كان هراء منذ البداية.

وذكرت النيابة السويسرية، التي تحقق في القضية، باعتبار أن مقر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في مدينة زيوريخ، أن افتراض البراءة مازال قائما. وقال تسفانتسيغر إن سويسرا بحاجة لإصدار حكم أولي في 27 نيسان/أبريل المقبل، في الذكرى الـ15 لتحويل مبلغ 6,7 مليون يورو (7,5مليون دولار) من الاتحاد الألماني عبر فيفا لروبرت لويس دريفوس، الرئيس السباق لشركة أديداس، وهو محور التحقيق. وصرح الاتحاد الألماني أن هذا المبلغ كان بسبب إقامة حدث ثقافي مرتبط بالمونديال والذي لم يحدث.

ويبحث المحققون بشأن ما إذا كانت هذه الأموال تم استخدامها في شراء أصوات للتصويت على استضافة ألمانيا لكأس العالم 2006.

هـ.د / ع.ش (د ب أ)

 

مختارات

مواضيع ذات صلة